[0:20]الحمد لله الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يتخذ صاحبه ولا ولد الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون الحمد لله الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا الحمد لله عدد كل شيء والحمد لله ملء كل شيء والحمد لله عدد ما احصى كتابه والحمد لله على ما احصى كتابه واصلي واسلم على سيد الخلق اجمعين محمد صلى الله عليه وسلم بلغ الرساله وادى الامانه ونصح للامه فما ترك خيرا الا ودلنا عليه وما ترك شرا الا وحذرنا منه فصلاه وسلاما دائمين من رب العالمين على اشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون اما بعد احبتي في الله نكرر دائما وابدا ان من رحمه الله عز وجل بعباده انه لم يتركهم سدى ولكن انزل اليهم الكتب وارسل اليهم الرسل ليكونوا على بينه من امرهم ليهلك من هلك عن بينه ويحيى من حي عن بينه قال ربنا سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون في ايه واضحه تبين الغايه الاساسيه من وجودنا في هذه الحياه في معرفته سبحانه وتعالى في طاعته بكل الوان الطاعات سبحانه وتعالى شرع الله عز وجل لنا من الطاعات ما يذكرنا به سبحانه وتعالى حتى لا ننساه في خضم هذه الحياه قال ربنا سبحانه وتعالى عن اهم فرض فرضه عن الصلاه قال واقم الصلاه لذكري اي لتذكرني قال بعض السلف اي فاذا اقمت الصلاه ذكرت الله عز وجل اذا شرع الله عز وجل لنا الطاعات حتى نذكره سبحانه وتعالى ولكن هناك من عباد الله عز وجل المؤمنين المخلصين المخلصين الذين يذكرون الله عز وجل في كل احوالهم واحيانهم كما كان صلى الله عليه وسلم يذكر الله في كل احواله وفي كل احيانه صلى الله عليه وسلم لا يحتاجون الى هذه الطاعات كي تذكرهم ولكنهم اصلا في غير اوقات الصلاه قلوبهم معلقه بالمساجد ينتظرون هذه اللحظه حتى يعودوا الى بيوت الله عز وجل يركعون ويسدون بين يدي الله عز وجل لذلك معنا اليوم الكلام عن الذكر هذه الطاعه ذكر الله عز وجل مداومه الذكر ذكر الله كثيرا
[3:45]كما ورد في القران وفي السنه فدائما ياتي الذاكرين الله كثيرا والذاكرات مداومه المرء على الذكر مداومه اللسان للذكر لما النبي صلى الله لما النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان ينصح احد الصحابه بالذكر قال له لا يزال لسانك رطبا بذكر الله لا ييبس وكان قسوه القلب قسوه القلب مرتهنه بتوقف اللسان عن الذكر فلا بد من ترطيب اللسان وبالتالي ترطيب القلب وبالجوارح لا يزال لسانك رطب الزرع لما بيبتعد عنه الماء بييبس وبيموت فكذلك الانسان لا بد له من غذاء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال لسانك رطبا بذكر الله شرع الله عز وجل لنا ذكره سبحانه وتعالى في اوقات بل في معظم الاوقات في كل اللحظات تخيل تدخل البيت تخرج من البيت تدخل المسجد تخرج المسجد في كل الاوقات ثم هناك الذكر المطلق غير محدود بوقت ولا مكان ولا زمان هذا الذكر المطلق يحتاجه اهل الايمان والاحسان هو زادهم يعني كل طاعات لها اوقات الصلاه ليها اوقات الصيام الزكاه الحج له اوقات ماذا يفعل اهل الايمان في كل اوقاتهم فجاء الذكر ليغذيهم هذا المطلوب في كل وقت الذكر المطلق هو في الاصل رحمه وشفقه باهل الاحسان الذين يشتاقون الى مولاهم شرع الله عز وجل لهم الذكر المطلق في كل الاوقات لذلك الذكر هو شعار الفقر والاحتياج الذكر هو رايه الانس في زمن الغربه بين الناس الذكر علامه انك الان تصبح غريبا بين الناس انك مع الملك سبحانه وتعالى فالذكر شعار الفقر وعلامه الانس في زمن الغربه ورايه المعيه يرفعها الانسان انه نال معيه الملك سبحانه وتعالى وزاد الطائعين والمجاهدين قال ربنا سبحانه وتعالى لما امر موسى عليه السلام امره وهارون ان يذهبا الى فرعون فقال لهما زادكما الذكر ولا تنيا في ذكري لا تضعفا عن الذكر فكل ضعف ياتي عليكم في الذكر ياتي عليكم في الدعوه وفي الجهاد ولا تنيا في ذكري كان النبي صلى الله عليه وسلم يسير مع اصحابه راجعين الى المدينه ثم حينما اقتربوا في مسيرهم من المدينه قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم سيروا هذا جمدان جبل هذا جمدان سيروا سبق المفردون فقالوا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما المفردون من هم المفردون فقال النبي صلى الله عليه وسلم الذاكرين الله كثيرا والذاكرات خذ بالك من قيد كلمه كثيرا الذاكرين الله كثيرا والذاكرات انظر تعالوا نتامل في هذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم رجع مع الصحابه المدينه فاراد ان يلفت انتباههم الى شيء مهم فربطه لهم بشيء حسي يرونه فقال لهم سيروا هذا جمدان سبق المفردون ما العلاقه بين هذه الكلمات قال بعض اهل العلم المفردون هم الذين هلك اقرانهم وعمروا المفردون الذين هلك اقرانهم في السن وعمروا فقالوا ان النبي صلى الله عليه وسلم اشار الى هذا الجبل لرسوخه وثباته وتفرده من بين ما حوله من التلال كل ما حوالين الجبل تلال صغيره وان هذا الجبل وقف ثابتا راسخا فكذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم من اراد الثبات بالرغم من كل الفتن كثبات هذا الجبل فعليه بكثره الذكر سيروا اي في طريقكم الى الله سيروا اي في طريقكم الى الله ومن فقه الامام مسلم انه وضع هذا الحديث بعد الحديث قوله صلى الله عليه وسلم من تقرب الي شبرا تقربت اليه دراعا فكأنها اشاره من اراد الاسراع في السير وان يقطع السير لا بالاشبار من اراد هذا فعليه بكثره الذكر فقال صلى الله عليه وسلم سيروا وتذكروا في سيركم الى بلدكم تذكروا سيركم الى ربكم واذا اردتم الاسراع في السير الى ربكم فعليكم بكثره الذكر فهو يجعلكم اي هذا الذكر ثابتين بالرغم من كل الفتن كثبات هذا الجبل من اراد الثبات في الامر والعزيمه على الرشد فعليه بكثره الذكر من اراد رسوخ الجبل وثباته فعليه بكثره الذكر وقال بعضهم لما اقترب الصحابه من المدينه اشتاق بعضهم الى اهلهم وذويهم واولادهم فاسرعوا السير وابطا اناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم شوف النبي صلى الله عليه وسلم بيلتقط حاله حسيه معينه ظاهره امامهم ليربطهم بشيء معنوي في علاقتهم بالله فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يبين لهم ان كما انه اشتاق اناس الى اهلهم فاسرعوا السير هكذا اشتاق اناس الى ربهم فاسرعوا السير اليه كيف يا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طريق كثره الذكر
[10:37]فالمفردون الذين انفرطوا عن الخلق واشتغلوا بذكر الله المفردون الذين ثبتوا في طريقهم الى مولاهم لم تغيرهم الفتن
[11:11]المفردون المشتاقون الذين اسرعوا السير الى ربهم فقالوا المفردون الذين تفردوا يفرد الله يفرد الله عز وجل بالذكر لا ينشغل بغيره يكثر من توحيده وذكره سبحانه وتعالى
[11:54]الفقر هو شعار الفقر والاحتياج الذكر هو رايه الانس في زمن الغربه ورايه المعيه يرفعها الانسان انه نال معيه الملك سبحانه وتعالى
[12:14]وزاد الطائعين والمجاهدين قال ربنا سبحانه وتعالى لما امر موسى عليه السلام وانظر الى هذه الروايه العظيمه في صحيح مسلم انا عند ظن عبدي بي وانا معه ان ذكرني فان ذكرني في فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وان ذكرني في ملا ذكرته في ملا خير منه ومن تقرب الي شبرا تقربت اليه دراعا في نفس الحديث ايضا ربط التقرب الى الله بالذكر وكأن الخطوات الاولى والنهائيه في السير الى الله لا تكون الا بذكره في نفس الحديث وكأن من احسن الظن بالله اكثر من ذكره انا عند ظن عبدي بي وانا معه اذا ذكرني على طول الذي يحسن الظن بالله يكثر من ذكره لانه لا يشعر بالطمانينه الا اذا ذكره انت لما تكون واقع في مشكله وتيجي سيره واحد قريبك صاحبك وسط كبيره فبتهدى وبتطمن تقول اه كويس والله انك فكرتني بفلان انا كده اطمنت ان الموضوع هيخلص كذلك الانسان اذا وقع في كرب شديد ذكر الله فزال الهم اطمان الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله لذلك بوب القرطبي في المفهم في شرح ما اشكل من صحيح مسلم فقال باب الانشغالي والتسلي عن الفاقات والافات بالذكر لما بيحصل الانسان يقع في فاقه وفي مشكله فيتذكر الله عز وجل فينسى الهم وذكر حديث قول النبي صلى الله عليه وسلم ان دعاء الهم والكرب ما هو لا اله الا الله العظيم الحليم لا اله الا الله رب العرش العظيم لا اله الا الله رب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم فقط
[14:28]هذا دعاء الكرب نعم اين الدعاء انا اذا ذكرت انا اذا ذكرت الله عز وجل انه لا اله الا الله العظيم وان ما حدث من كرب جاء بعد حلم هو الحليم لكن الملك سبحانه وتعالى كرمه واسع لا اله الا الله رب العرش العظيم لا اله الا الله رب السماوات ورب الارض رب العرش الكريم فاذا ذكرت هذه الصفات اذا ذكرت انت هذه الصفات زال عنك الهم تذكرت عظمته وحلمه وكرمه وانفراده سبحانه وتعالى فيذهب عنك الهم ويذهب عنك الغم هكذا احبتي في الله حينما يكثر الانسان من ذكر الله فيشتاق الى الله فيسرع السير اليه ويزول عنه الهم والغم كثيرا في كتاب الله ياتي ان زاد الصبر هو التسبيح زاد الصبر كثيرا في القران في اكثر من خمسه او سته مواضع ان زاد الصبر في القران هو ان تنشغل بالتسبيح ان تنشغل بذكر الله اذا ذكرت الله وتذكرت عظمته وعرفت قيمه الخلق وانهم كلهم خلق خلقوا من علق لا يقدرون على شيء الا بفضل من الله عز وجل نزلت السكينه على قلبك واصبحت مطمئنا خاشعا مخبتا اليه سبحانه وتعالى وتوكلت عليه لذلك هناك معاني ينبغي ان تذكرها وان تكررها شرع لنا وندب لنا ان نكررها في كل صباح ومساء باعداد كثيره ساتكلم عنها خاصه عن قوله سبحان الله وبحمده وعن ذكر لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير هذه معاني لا يستطيع الانسان العيش بدونها ينبغي ان يكررها وان يكثر من تكرارها حتى تستقر في قلبه وتصبح جزء من كيانه يتحرك بين الناس بهذه المعاني تخيل لما النبي صلى الله عليه وسلم يقول لان اقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر احب الي مما طلعت عليه الشمس شوف كل ما في الدنيا الشمس لما بتطلع بتطلع على كل ما في الدنيا تغطي نور الشمس بيتغلغل ويصل الى كل شيء لو ان لك كل ما في الارض تخيل كل ما في الارض انت تملكه وخيرت بينه وبين هذه الكلمات فالرسول صلى الله عليه وسلم يختار هذه الكلمات لان اقول ويوفر المرء الى قول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اي كنز في هذه الاذكار حتى يفضله الرسول صلى الله عليه وسلم الرحيم بامه العليم بتقوى ربه الذي يصطفي ويختار ويفضل هذه الكلمات على الدنيا وما فيها اي كنز فيها اي كنز احتوت عليه سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر وتجد الناس يغتمون ويهتمون لحقير من الدنيا ولا يغتمون لنسيانهم هذه الكلمات احنا لما تسمع هذا الحديث وحديث ركعه الفجر خير من الدنيا وما فيها وغير هذه وغيرها من الطاعات والاذكار والكلمات التي تفضل عند الله عز وجل الدنيا بما فيها وتجد ويعود المرء الى نفسه ويجد انه يعظم الدنيا ولا ينشغل بهذه الطاعات انقلبت عندنا الموازين لذلك كثره الذكر يعيد المرء الى نصابه الى حقيقته الى المعايير التي يرضى الله عنها كثره الذكر تربط الانسان بالدار الاخره تربط الانسان بالله سبحانه وتعالى ينشغل به سبحانه وتعالى لذلك احد معاني التي ذكرها الامام النووي في شرحي لحديث من الاسماء 99 اسما ثم ذكر في ختامه النبي صلى الله عليه وسلم قال وان الله وتر يحب الوتر فقالوا ما معنى ان الله يحب الوتر فقال بعضهم اي يحب هذه الاعداد الوتر فاختار ان تكون عدد الاسماء 99 وقيل يحب الوتر العدد في الطاعات فجعل الصلوات خمسه والطواف سبعه وقيل هذا منصرف الى العبد في انفراده بالله اي وتر العبد يفرد الله بالتوحيد وبالطاعه فلا يتوكل الا عليه هناك مشاعر في قلب الانسان لا ينبغي ان تكون الا لله هناك مشاعر من الخوف والوجل والخشيه والانابه هذه المشاعر لا ينبغي ان تنصرف الا لله يفرد الله عز وجل بهذه المشاعر والطاعات والمعاني هذا لب العبوديه قمه الذل مع قمه الحب لا يكون الا له سبحانه وتعالى فانفرادك بذكره وان يلهج لسانك بذكره والا تنشغل الا بذكره طوال اليوم يدل على انك متعلق باسمائه وصفاته دليل يا رب لا استطيع الحياه بدون ذكرك يا رب الذكر معناه المعيه كيف اسير بين الناس وانا غريب اشعر بالغربه بدون معيتك هذا هو الذكر ونحن مقبلون على مواسم مواسم الطاعات موسم الذكر العشر الاوائل من ذي الحجه لذلك من عجيب صنيع الامام البخاري رضي الله عنه انه ختم هذا السفر العظيم هذا الكتاب الجليل بحديث كلمتان حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان في الميزان خفيفتان على اللسان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم قال بعضهم لماذا ختم وكان البخاري فقيها في تبويبه لماذا ختم الصحيح بهذا الحديث قال بعضهم يسن في ختم الاعمال ان تختم اعمالك بالتسبيح وبالاستغفار كما شرع لنبينا صلى الله عليه وسلم في ختام عمره لما نزلت عليه سوره النصر فسبح بحمد ربك واستغفره فاختار التسبيح وختم كتابه بالتسبيح وكان هناك اشاره الى انك لو لم تخرج من هذا الكتاب الا بهاتين الكلمتين فقد فزت وربحت
[22:13]سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم كلمات يحبها الله تخيلوا انت بتقول الكلمه اريدك ان تستشعر يا رب انت تحب هذه الكلمات ساقولها لانك تحبها واكثر منها تخيل النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى الصلاه الصبح ذات يوم ترك زوجته امنا جويريه رضي الله عنها تركها تذكر الله ثم عاد بعد طلوع الشمس بعد ما اضحى طلعت الشمس بعد فتره عاد النبي صلى الله عليه وسلم فوجدها تذكر الله كما تركها تخيل في بعض الاثار وان كان فيها ضعف كان معها 4000 نواه تسبح بها تخيل شوفها فتره قد ايه ومستمره على الذكر فقال لها ما زلت على الحال التي تركتك عليها قالت نعم انت مستمره على الذكر من ساعه ما خرجت ورحت وصليت وقعدت وجيت مستمره قالت نعم فاراد مكافاه لها ان يعلمها هكذا الانسان حينما يجتهد ياتيه العلم من الله عز وجل فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم لقد قلت بعدك اربع كلمات اربع كلمات بس ثلاث مرات لو وزنا بما قلت لو زنهن افضل من كل ما قلتي شوف لما اجتهدت في الطاعه علمها النبي صلى الله عليه وسلم ارسل الله لها النبي صلى الله عليه وسلم ليعلمها وكانت فاتحه خير للامه فتعلمنا هذه الكلمات لقد قلت سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته العلماء استغربوا جدا ازاي شخص يقعد يسبح ربنا طول الفتره دي والاربع كلمات دول افضل من كل الذكر ده ليه فقال بعضهم فيها سر لا يعلمه الا الله والاذكار توقيفيه نقف على ما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم فنقولها كما هي لان فيها سرا لا يعلمه الا الله قال بعضهم المقصد من هذه من هذه الكلمات ومن هذا الذكر تعالوا الاول نعرف معناها قالوا سبحان الله وبحمده عدد خلقه شوف كلمه عدد خلقه هو انك تستحضر كلمه ايه في القران يخلق ما يشاء يزيد في الخلق ما يشاء شوف يزيد في الخلق ما يشاء وكلمه عدد خلقه والخلق على كثرتهم وتنوعهم لا يعلمهم الا الله ولا يحصيهم الا الله ثم تقول سبحان الله وبحمده اول بدايه عدد خلقه ثم بعد ذلك تقول ورضا نفسه قالوا فيها لم تقل سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضاه رضا نفسه اشاره الى الاخلاص كانها بينك وبين الله تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك في علاقه خاصه في لحظه هذا الذكر بينك وبين الله والله لا يرضى الا عن الطائعين المتقين من الانبياء والصالحين فيا رب اجعل تسبيحي كتسبيحهم وادخلني في زمرتهم واقبلني معهم وارضى عني يا رب العالمين ورضا نفسي سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه قالوا طب العرش مخلوق وهذه الكلمات التي اتكلم بها كلمات معنويه فكيف تكون بزنه العرش قال بعضهم اي يا رب لو ضللت اسبحك ويكتب هذا التسبيح في صحائف حتى يملا بها العرش اعظم المخلوقات شوف يتمنى الانسان ان يسبح الله ويكتب هذا التسبيح له عند الله يسبح اللي صحائف تكتب ملء العرش بل زنه العرش ولا يعلم ذلك الا الله ثم النهايه ومداد كلماته لا تنتهي الكلمات نهايه مفتوحه فقالوا لو ان المرء استشعر هذه المعاني بالامام القرطبي بيقول في شرح هذا الحديث يقول يتمنى الا لو يقدر لفعل يعني كانك بتقول يا رب لو اقدر استمر اسبحك عدد خلقك ورضا نفسك وزنه عرشك ومداد كلماتك لو اني استطيع لفعلت شوف المعاني الهمه لو قلت هذا الذكر واستشعرت هذه المعاني وكان بداخلك هذه العزيمه اخذت هذا الثواب لذلك ايضا الامام القرطبي في المفهم جمع بين هذا الحديث ثم ذكر بعده حديثا اخر وقال بوب انه ينبغي على الداعي ان يستحضر معاني الدعاء ثم ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم يعلم سيدنا علي رضي الله عنه ويقول له ادعو الله اهدني وسددني ثم تذكر هدايه الطريق وسداد السهم يعني بيقول له وانت بتدعي تذكر معاني تساعدك على استحضار الخشوع في الدعاء وانت بتقول يا رب اهدني تذكر واحد تايه وعايز يوصل وقابل واحد وصله في الطريق وانت تقول سددني تذكر سرعه السهم وانطلاقه لازم تستحضر معاني اثناء الذكر والدعاء تعطيك الثواب فذكر هذا الحديث بعد حديث سبحان الله وبحمده على الخلقه ينبغي ان تستحضر هذه المعاني اثناء الذكر فيكون الثواب على قدر معاني المعاني التي تعيشها والتي تستحضرها لا تذكر الله بقلب غافل وان كانت الغفله في الذكر افضل من الغفله عن الذكر فاذا نظرت الى من فوقك الذي يغفل في الذكر يعلم انه دونه بكثير واذا واذا نظر الى من هو دونه الغفله عن الذكر يعلم انه اخذ الشبر الاول لكن ينبغي ان يكون قلبه حاضرا لمعاني الخشيه والانابه والتوكل اثناء ذلك اسال الله عز وجل ان يجعلنا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات اقول قولي اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم



