[0:00]السلام عليكم بيوت الارياف دايما ابوابها مقفوله على اسرار كتير بس حكايه النهارده مش مجرد جريمه عاديه دي لغز متقفل بمليون قفل وكل ما تفتح باب بتلاقي ضلمه اكتر من اللي قبلها قريه ميت بر التابعه لمركز اويسنا في محافظه المنوفيه وعلى اطراف القريه دي في طريق زراعي ترابي مهجور وقريب من المقابر واحد من اهالي القريه قاعد في بيته فجاه سمع صوت نباح كلاب بس مش طبيعي والصوت ما كانش مجرد انها كلاب قاعده بتهوهو وخلاص دي كلاب مسعوره قاعده تنهش في حاجه وهم مش عارفين هي الراجل في وقتها طلع هو واثنين من جيرانه ماسكين طوب في ايديهم عشان يهشوا الكلاب دي ولما قربوا الكلاب طبعا جريت بس الرجاله اللي في شنبات وقفوا متسمرين في مكانهم من المنظر اللي شافوه ففي هناك بطل الحكايه دي وهي ايمان ايمن الله يرحمها شابه في عز شبابها عندها 27 سنه ام لثلاث اطفال زي الملائكه ومتجوزه من ست سنين وسمعتها في بلدها زي الفل كل الناس تشهد لها انها بنت اصول ومتربيه وحكايتها النهارده هي لغز كبير وحلقه النهارده هي الجزء الاول منها لان القضيه مليانه تفاصيل كتير يلا بينا نبتدي الحكايه
[1:17]ابتدت الحكايه يوم 21 مايو 2026 يعني ايام قليله والعيد يهل علينا والبيوت كلها بتستعد لفرعه العيد ومن ضمن الناس دي هي ايمان ايمان قررت في اليوم ده انها تزور بيت اهلها في اويسنا وخصوصا في قريه ميت بره لان هي اصلا متجوزه وعايشه في الاليوبيه راحت تعيد على ابوها وامها وتقعد معاهم يومين زي ما هي متعوده في كل عيد واليوم ده كان ماشي طبيعي جدا ضحك وهزار وايمان نزلت اشترت العبايه الجديده بتاعه العيد وقعدت هي وامها تقضي وقت معاها ويتكلموا في تفاصيل العيد وهي هتعمل ايه فيه لحد ما العيشه ادنت والليل ليل عليهم وقفت ايمان وقالت لامها انا نازله اروح للكوافير اللي في الشارع اللي ورانا ده اظبط هناك شويه حاجات قبل زحمه العيد عنده وهجيب معايا لب وتسالي عشان نقضي سهره العيد مع بعض واخوها هنا بشهامه الفلاحين عرض عليها ان هو يوصلها لحد الكوافير عشان الدنيا ليلت وما فيش امان دلوقتي بس هي بحسن نيه وبكل بساطه وهي نازله في وسط اهلها في المنطقه قالت له يا ابني ده الكوافير خطوتين من البيت الموضوع مش مستاهل وانا كده كده مش هتاخر وبعد ما نزلت من البيت واتمشت خطوتين قابلت خالتها في الشارع لانها كانت ساكنه في البيت اللي جنبهم وبرده سالت ايمان انت رايحه فين؟ وايمان ردت عليها بابتسامه بنفس الرد اللي قالته لامها واقترحت عليها كمان انها تيجي هي وندى بنت خالتها يسهروا معاهم بعد ما ترجع من مشوارها وساعتها خالتها عرضت عليها انها تاخد ندى بنت خالتها معاها في المشوار ده علشان حتى تونسها وهي رايحه في الطريق وايمان هنا وافقت على العرض ده لكن خالتها بعد شويه غيرت قرارها وقالت لها خلاص روحي انتي وانا هبقى اجيب ندى واجيلكم على البيت وايمان هنا راحت وما رجعتش عدت ساعه في الثانيه في الثالثه ايمان مالهاش اي اثر الكوافير ده كله المفروض خطوتين وكمان هي هتاخر عنده ساعه ولا اثنين لكن الموضوع بقى يقلق اكتر لان ايمان كمان ما بقتش ترد على التليفون لان الام قلبها اتقبض وفضلت تتصل بيها كتير جدا وما ردتش عليه الاخ قرر ينزل الشارع يخبط على كل الكوافيرات اللي موجوده في المنطقه والاجابه كانت واحده ايمان ما جتش النهارده والرعب هنا من ساعتها بدا يدب في العيله كلها وبداوا يتصلوا بجوزها والراجل من هنا اتفزع بداوا يسالوا ان في مشاكل بينكم او هي كلمتك قريب او اي حصل اي حاجه قال لهم والله ابدا دي طالعه من عندي والدنيا زي الفل كانت جايه لكم كالعاده تعيد عليكم واخر تليفون بيننا كان العصر لحد ما الفجر شقشق على قريه ميت برعب وخوف على ايمان والتساؤلات بدات تكتر عن عدم ظهورها لحد دلوقتي وده طبعا لان القرى الصغيره في الفلاحين تقريبا كله بيبقى قرايب حتى الجيران اللي مش قرايب ومش عارفين بعض كلهم بيبقوا عيله واحده وكل الناس عارفه بعضها هناك يعني ما فيش حد غريب بيدخل بينهم وعلى اطراف القريه دي في طريق زراعي ترابي مهجور وقريب من المقابر واحد من اهالي القريه قاعد في بيته فجاه سمع صوت نباح كلاب بس مش طبيعي والصوت ما كانش مجرد انها كلاب قاعده بتهوهو وخلاص دي كلاب مسعوره قاعده بتنهش في حاجه وهم مش عارفين ايه هي الراجل في وقتها طلع هو واثنين من جيرانه ماسكين طوب في ايديهم عشان يهشوا الكلاب دي ولما قربوا الكلاب طبعا جريت بس الرجاله اللي في شنبات وقفوا متسمرين في مكانهم من المنظر اللي شافوه لقوا ست مرميه على وشها في التراب ملامحها شبه ممسوحه من نهش الكلاب وهدومها متقطعه ومتغطيه بالدم والتراب وطرحتها مرميه بعيد عنها بخطوات بلغوا النجده والاسعاف على طول عشان يجوا يلحقوها لو لسه فيها نفس لكن للاسف قضاء الله نفذ والجثه ساعتها اتنقلت لمشرحه مستشفى اويسنا الخبر طبعا لف في القريه زي النار في الهشيم اهل ايمان من زعرهم جريوا على المستشفى عشان يطمنوا ان دي مش بنتهم لكن القدر هو القدر بالرغم من ان ملامحها ضايعه لكن اخوها تعرف عليها واتعرف عليها من حاجه واحده بس عبايه العيد الجديده اللي كانت ايمان لسه شاريها وفرحانه بيها عشان تعيد بيها وتقرير الطب الشرعي المبدئي قال ان ايمان انضربت برصاصه غادره طلقه واحده انهت حياتها في جزء من الثانيه البلد كلها عرفت وجوزها كمان عرف وبدا ينهار وكل اللي كان جاي عليه بيقولوا اقول ايه لعيالي لما يسالوني امنا ماتت ازاي وابوها وامها بحاله صدمه ماتت وتصفي وطبعا كل الناس بقت على اعصابها ودمها بيغلي ومستنيه الداخليه تحل اللغز ده وفعلا بعد ساعات قليله جدا بيان الداخليه نزل بس يا ريته ما نزل لانه بدل ما يقفل القضيه دي فتح باب جهنم من الاسئله لان في وقتها المباحث يتحركوا بسرعه رهيبه جدا وفرغوا عدد كبير جدا من الكاميرات في المنطقه اللي هي كانت متواجده فيها والمناطق المحيطه كمان واكتشفوا ان ايمان ركبت عربيه ربع نقل ولما دها اكتر عرفوا ارقام العربيه وقرروا طبعا يجيبوا العربيه دي بالسواق اللي فيها وطبعا ممكن حد منكم يسالني سؤال بديهي جدا هو ايه اللي يخلي ايمان تركب عربيه ربع نقل ما كانت تركب تاكسي او توك توك ممكن يوصلها المشوار ده وخصوصا كمان ان الكوافير ده كانت بتقول ان هو ورا البيت والرد الطبيعي على السؤال ده لان في الارياف متعارف جدا ان الربع نقل بتبقى وسيله مواصلات زيها زي التاكسي بالظبط في المدن والمناطق المتحضره والداخليه في وقتها قبضت على السواق بس ساعتها السواق ده فجر مفاجاه كبيره قال فعلا ان ايمان وقفته وركبت معاه بالليل العربيه وبدا يحكي الاحداث قال ان هم كانوا ماشيين في الطريق الزراعي المقطوع ده طلع عليهم بلطجي بسلاح ناري وقف العربيه وثبتنا وحاول ينزلنا من العربيه لكن من خوفه ضرب بنزين على الاخر عشان يهرب من البلطجي ده وعربيته ما تتاخدش لكن البلطجي قرر يضرب نار بشكل عشوائي وللاسف رصاصه منهم جت في راس ايمان وانهت حياتها طب السواق عمل ايه لما شاف المنظر ده السواق خاف من المسائله القانونيه فقرر انه ياخد الجثه ويرميها جنب المقابر في الطريق الترابي الزراعي اللي في نهايه البلد وبعدها هرب عشان ما حدش يساله عن حاجه وهنا لازم نسال سؤال مهم ايمان كانت رايحه كوافير قريب من بيتها يعتبر في الشارع اللي وراهم او قريب بطريقه ما ايه اللي يخلي سواق ياخدها لطريق زراعي مقطوع اصلا ويلف بيها اللفه الكبيره دي لكن نرجع لمرجوعنا لان المباحث برده قررت انها ما توقفش البحث عن الجاني بعملت بحث موسع لحد ما جابت قرر البلطجي ده والمفاجاه ان البلطجي طلع مسجل خطر ومش من المنوفيه ده من منطقه التبين في حلوان حمله كبيره نزلت عليه عشان تقبض عليه هناك في التبين لكن قابل رجال الداخليه بطلقات ناريه وطبعا رجاله الداخليه ما سكتوش وتعاملوا معاه وفي الاخر صفوه ومات المجرم ومات معاه السر ولحد هنا القضيه اتقفلت ورقيا بلطجي قتل بالخطا في محاوله سرقه وسواق جبان رمى الجثه لكن في الشارع المصري وفي وسط الاهالي وفي بيت ايمان بالتحديد الناس كلها قلوبها قايده نار وعلامات الاستفهام بتكبر اكتر وبتخنق الواحد اكتر لان اولا بالعقل وبالمنطق زي ما قلنا قبل كده ايه اللي يخلي واحده زي ايمان رايحه كوافير اللي الشارع اللي وراهم بتركب اصلا عربيه ربع نقل وكمان السواق ده كان غريب عن البلد دي اصلا واهلها كلهم ابتدوا وحلفوا بانهم ما يعرفوش السواق ده وان هو مش من القريه دي اصلا وثاني حاجه البلطجي اللي ضرب نار من سلاح الي معروف ان الالي بيفرغ طلقات كتير جدا وهو نفسه السواق قال ان الراجل ضرب نار بشكل عشوائي ازاي بقى الطلقه جت في راس ايمان بس وازاي السواق ما خدش ولا خدش ازاي العربيه الربع نقل نفسها ما تخرمتش ولا خرم من ولا رصاصه ثالثا هو فين تليفون ايمان وليه اختفى والاهم من التليفون ان ايمان في وقت الحادث كانت لابسه سلسله وخاتمين وغويشتين وحلق حتى لو هم دهب صيني زي ما جوزها قف في التحيات فين هي الحاجات دي لو السواق هرب بيها والطلقه جت فيها ورماها جنب المقابر كانت المفروض الحاجه دي تفضل لابساها ولا السواق قلبها وخد كل حاجه قبل ما يهرب رابعا هو ايه اللي يجيب مسجل خطر وبلطجي من التبين في حلوان والمنطقه دي للي ما يعرفهاش هي في اقصى جنوب القاهره عشان يمارس اعمال البلطجه في طريق زراعي ومقطوع في اويسنا في المنوفيه لان البلطجه دايما بيقف في الحته اللي هو عارفها كويس ممكن طريق صحراوي طريق دار في منطقته لكن يروح وسط الغطان في منطقه ما يعرفهاش عشان يثبت الناس فيها ده برده سؤال كان غريب جدا وخامسا بقى السواق اللي بيقول انه بريء وانه مجرد ضحيه سطو مسلح لما ايمان انضربت بالنار ليه ما طلعش على اقرب مستشفى بيها ليه حتى ما بلغش النجده هل الخوف المسائله القانونيه يخليه يشيل جثه ست وينزلها على الابواب المقابر ويخلي الكلاب تنهش فيها اسره ايمان بتطالب بحاجه واحده بس تفريغ مكالمات لتليفون السواق المجهول ده سجل المكالمات بتاعته هو اللي هيفك اللغز لان ممكن يكون السواق متفق مع البلطجي ان هم ينزلوا في المنطقه دي ويبداوا يثبتوا الناس ويطلعوا لهم حسنه من ورا الموضوع وبالصدفه كان قدر ايمان ان هي تكون الضحيه دي ممكن يكونوا استدرجوها وهي قاعده تقاوم فيهم فلما لقوا انه ممكن يصدر منها اي صوت يلم الناس عليهم قتلوها وسرقوها والسواق نفسه عمل نفسه هربان والموضوع خلص على كده ولا الحكايه لسه فيها تفاصيل ثانيه حكايه ايمان ايمن عروس ميت بره لسه دمها ما بردش والنيابه العامه لسه بتحقق في القضيه عشان تجيب حق الست اللي راحت غدر وعشان يجيبوا حق ولادها اللي هيفضلوا طول عمرهم يسالوا هي امنا ماتت ازاي وليه تفاصيل كتير واسئله كتير هتظهر وهتوضح لينا كل التفاصيل دي والالغاز اللي موجوده في دماغ الناس دي وكل الاسئله اللي طرحناها النهارده في الحلقه من واقع التحقيقات الجديده والتقرير النهائي للطب الشرعي وده هنقوله في الجزء الثاني من حكايه النهارده اللهم ارحم ايمان وصبر اهلها واولادها ويبعد عنا كل الشرور كان معاكم احمد المنشاوي سلام



