[0:00]السلام عليكم اهلا وسهلا الله يحييكم، خلينا اقول لكم سالفه. قبل فتره قريبه هنا في الشركه مرينا بموقف او مشكله صغيره داخل الشركه. وقدرنا بشكل سريع نتعامل مع هذه المشكله بدون اي تاخير، بدون اي تعقيد وبطريقه مبتكره ورهيبه. الغريب انه هذه المشكله نفسها قد مرت علي انا قبل 15 سنه في عام 2010 فتحت مشروع وخسرت فيه خساره كبيره وكانت هذه وحده من الاسباب. وكنت نزلت قصه هذا المشروع كامل تقريبا قبل خمس سنوات بعنوان مشروعي الفاشل في اليوتيوب، تقدر تشوفها في قناتي. سالني واحد من الشباب قال لي محمد كيف قدرت تحلها؟ طبعا مو لحالي حليتها، بس انا اللي طرحت الفكره وناقشناها سوا. قال لي كيف قدرت تحلها بهذه الطريقه السريعه وانت هذا الخطا في في منطقه ما هي منطقتك ولا هي بتخصصك؟ قلت انا قبل 15 سنه مريت بنفس هذه المشكله. وقريب من الطريقه وقريب من الفكره لكنها في هذاك الوقت سببت لي خساره جدا كبيره. لانه احنا جالسين نشتغل كان في معارضين على هذا الحل وكنت متاكد انه بينجح، وابشركم الحمد لله نجح. جاني تساؤل هل ممكن فشلنا في اوقات سابقه يتحول اليوم الى ابتكار؟ كذا سؤال في بالي قمت ابحث عنها. لقيت اليوم جزء كبير من التجارب في العالم بدايتها كانت فشل. جتني فكره انه احنا نصنع هذا الفيديو نسولف فيها عن اهم النقاط اللي تساعدك في تحويل فشلك او اخفاقك في فكره معينه او مشروع معين الى ابتكار ونجاح وانجاز من صالحك. يمكن المعلومات اللي بقولها لك ما هي باختراع ولكن يمكن اساعدك في انك تتذكر بعض النقاط اللي فعلا بتفتح عينك على زاويه معينه وتحول هذا المشروع اللي انت فشلت فيه الى واحد من اهم النجاحات في حياتك. فبنسولف اليوم عن اهم 10 نقاط تساعدك في تحويل فشلك الى ابتكار وابداع ونجاح. هذه حساباتي في مواقع التواصل الاجتماعي اتشرف باضافتكم توي داخل لينكد ان كذا صار لي سنه ونصف وابشركم نشيط فيه بشكل جيد، اتشرف باضافتك وبسم الله نبدا.
[2:33]في سنه 1968 كان في شركه ابتكاريه اسمها 3M شركه معروفه انها تشتغل على حلول صناعيه وطبيه وتقنيه. كان موجود داخل هذه الشركه مختبرات، وكان في واحد من الكيميائيين اللي موجودين اسمه سبنسر سلفر. سبنسر سلفر هذا كانت مهمته واضحه جدا، يطور ماده لاصقه قويه تستخدم في الطائرات يتحمل الضغط والظروف القاسيه اللي تكون فيها موجوده الطياره. اشتغل، جرب، خلط مواد لكن النتيجه اللي طلعت معه كانت عكس هذا المطلوب تماما. اللي طلع له لاصق عكس تماما اللي هو قاعد يصنعه النتيجه الاولى يعني طلع له لاصق ضعيف ينفك بكل سهوله ولا يترك اي اثر. في زاويه لهذه التجربه تقول لك انه هذه التجربه فاشله مشروع ما نجح والماده ما تنفع وعكس تماما اللي انت قاعد تصنع. لكن سبنسر ما شاف الموضوع بهذه الطريقه، قال في نفسه يمكن هي صح ما هي قويه لكن فيها خصائص غريبه واحده منها انها ما تترك اثر. خلينا نتمسك في هذه الفكره وتركها على جنب يمكن يجي يوم من الايام ونحتاجها ونقدر نستفيد منها رغم انه هذه التجربه اخذت منهم وقت طويل. الان لازم يرجعون من البدايه ويصنعون شيء مناسب للشيء اللي هم يبغونه. في سنه 1974 في نفس الشركه كان في موظف ثاني اسمه ارت فراي. ارت كان مغني يعني خارج الدوام يغني في وسط كنيسه وكان يعاني من مشكله جدا مزعجه. الكتاب اللي يغني منه هذا كانت فيه علامات يلصقها ويضبطها حقه الترتيل والتضبيط. لكن ما كانت تمسك ولا كان يقدر يلصقها بشكل جيد لانه لو لصق اللصق القوي اللي موجود في السوق يترك اثر وممكن ينشد بقوه وممكن يشوه الصوره اصلا ولا يضبط الامور. فاللي يحتاجه ارت فعليا شيء يتلصق لكن مو بشكل قوي يقدر يشيله من دون ما يترك اي اثر يعني يكون بسيط وخفيف يستفيد منه. وهنا تذكر منتج غريب كان زميله سبنسر شغوف فيه وكان دائما يقولون طلعت معي هذه التجربه ويجي يوم من الايام استفيد منها. جرب واخذها منه واستخدمها على هذه اللاصقات اللي امامه وفعلا انضبطت. ومن هنا انولدت فكره لواحد من اكثر المنتجات مبيعا اليوم في العالم، الورقه اللاصقه الصغيره الصفراء هذه اللي انا وياك نستخدمها دائما في المكاتب في الاوراق اللصقها ونشيلها ونعدل عليها ونحطها. اصعب مرحله ما كانت في المختبر، المختبر طلعت معه نتيجه وربها على جنب كذا قال بستفيد منها بعدين. الصعوبه كانت في السوق، في سنه 77 شركه 3M حاولت انها تسوق المنتج بشكل قوي مره في اربع مدن في امريكا بعد ما طوروا عليه. رده الفعل لهذا المنتج كانت جدا ضعيفه، الناس ما فهموا الفكره ولا استوعبوا كيف ممكن يستخدمون هذا المنتج داخل حياتهم اليوميه. 3M ما استسلموا، قالوا بنلقى عميل لهذا المنتج. فكروا بطريقه مختلفه جوا وسووا حمله ثانيه وزعوا فيها عينات مجانيه على الناس داخل مكاتبهم داخل محلاتهم في الاماكن اللي يشتغلون فيها. قال اسمع خذ هذا الشيء جربه واعطني رايك فيه، الغريب انه 90% من الناس اللي جربوا هذا المنتج اشتروا. وبدات تنتشر سمعه هذا اللاصق وانه فعلا صار مفيد وصاروا الناس يشوفونه مع بعض. وهذا درس جدا مهم، احيانا الناس ما يرفضون فكرتك لانها سيئه بل لانهم اصلا ما جربوها او ما يعرفون كيف يستخدمونها او ما يعرفون انت كيف تقدم لهم هذه الخدمه. طبعا بعد هذه الحمله اللي صارت اطلقوا بوست نوتس بشكل رسمي في امريكا في عام 1980. بعدها انتشرت هذه الاوراق اللاصقه في كندا في اوروبا في امريكا وصارت جزء من حياه الناس اليوميه. وهي بالاساس كانت فشل لمشروع جدا واضح، تحول هذا المشروع اليوم لواحد من اكبر المنتجات مبيعا في العالم. مستحيل تدخل رف مكتبه او سوبر ماركت الا وتلقاه موجود على الارفف. حجم سوق الاوراق اللاصقه في العالم اليوم يتجاوز 2 الى 3.5 مليار دولار سنويا. المنتج كان بالاساس مشروع فاشل، شركه 3M تنتج اليوم اكثر من 50 مليار ورقه من هذه الاوراق لاكثر من 600 نوع ولون وحجم مختلف. تستحوذ تقريبا على اكثر من 77% من سوق الملاحظات اللاصقه عالميا. ايرادات الشركه في 2024 وصلت لاكثر من 23.6 مليار دولار مع نمو 1.2. من وين جت هذه؟ من الاوراق اللاصقه المشروع اللي كان في يوم من الايام فاشل. راح افتش في اغلب الاسواق العالميه، راح تشوف انه جزء كبير من المنتجات اللي موجوده قدامك هي بالاساس كانت مشاريع فاشله. او المالك نفسه قد فشل في مشاريع سابقه فالمخرج اللي انت تشوفه النهائي قدامك هو بالاساس مشروع فاشل. جيمس دايسون مثلا اللي اخترع مكنسه دايسون اللي غازيه السوق اليوم وتعتبر واحده من افضل مكانس المنزليه في العالم 5000 نموذج قبل هذه المكنسه فشل. في النهايه وصل لواحده من اجمل واروع واقوى المكانس على مستوى العالم. وقص عليها كثير في مختلف التخصصات وفي مختلف الاماكن، تدخل في اماكن تلقى منتجات وتلقى مشاريع اليوم انا وياك نستفيد من خدماتها هي بالاساس حصيله تجارب ومشاريع فاشله. وهنا ممكن يجي تساؤل جدا مهم، لو بتقول لي اليوم محمد انا فشلت مريت بتجربه تجاريه او مشروع او شراكه او ايا كان فشلك وفشلت فيها. كيف اقدر اتحول من هذا الفشل الى فكره ابتكاريه؟ او على الاقل كيف اقدر اغير نظرتي عن هذه التجربه اللي انا سويتها؟ لاني انا واحد من الناس اللي فشلت في مشاريع كثيره مثلك، سواء مشاريع دفعت عليها فلوس او حتى لو كانت اخذت من وقتي وجهدي ولا ضبطت معي. بل انها شتتني لبطت يومي عكرت مزاجي وصنعت عني سمعه عند الناس لانه الناس اليوم يحبون الناس المتخصصين للاسف. فلما تجيك كل سنه تقول اسمع ترى دخلت في الشغل الفلانيه يعتقد هو بانك صقعت جدار يحس انك ملخبط متشتت ما انت عارف وش تبغى ولا انت عارف وين تبغى تروح. وييرى فيك جزء من الفشل اللي هو بيصيد قدام، يلقى يوم من الايام سبب انه يقول لك تراك فشلت عشان اخوي انا ما احسك ماسك جاده. احسك ملخبط وكل شيء قاعد تجربه وكل شيء تبغى تسويه باعتقادي ان في عشر نقاط مهمه جدا بقول لك عنها ممكن تساعدك في تحويل هذه التجربه الفاشله الى شيء ثمين يساعدك في تطوير منتجك الحالي ايا كان ووين ما كان. بس طول بالك وركز معي. نبي نقسم مخرجات الفشل الى ثلاث دوائر، داخل هذه الثلاث دوائر في عشر نقاط مهمه. انا بحاول اقسمها لك بشكل دقيق، الدائره الاولى هي داخل نفسك. الدائره الثانيه في فكرتك اللي هي مشروعك، الدائره الثالثه هي دائره المدى البعيد في حياتك ومسارك المهني او التجاري او اي كان. خلينا نبدا في الدائره الاولى اللي هي انت، شخصك انت كشخص. ايش ممكن تستفيد اليوم من تجربه الفشل؟ النقطه الاولى هي الوضوح، الفشل يجاوب على اسئله مهمه جدا لن تجد جوابها الا في الفشل. اول سؤال هل الطريق هذا اللي انا ماشي فيه مناسب لي ولا لا؟ الشيء الثاني هذا المجال يعجبني فعلا؟ انا اجد نفسي فيه او هو عجبني في الخيال؟ ايش معنى في الخيال؟ احيانا لما تصير تمشي في منطقه معينه او تجلس في مجلس وفي واحد يسولف عن مشروع يقول لك اسمع والله مغاسل الملابس يا اخي حلوه وفيها فلوس تبدا انت تتخيل نفسك تاجر مغاسل الملابس وعندك 17,000 مغسله في مختلف العالم. وتغسل الثياب بمس كذا في خيالك تروح مدى بعيد انه هذا المشروع يبي ينقذك اليوم، يبي يخليك اجر واحد في العالم. هل انت اعجبت في هذا المشروع لانك شفته في الخيال ولا لانه هو فعلا انت موجود فيه ويعجبك وتجد نفسك دائما فيه؟ السؤال الثالث: اذا معك ناس موجودين في المشروع شريك، فريق، اسلوب هل هذول الناس هم الناس المناسبين؟ هل هم ناس فعالين؟ ولا ناس مدمرين لي وللمشروع؟ كل تجربه فشل تمر فيها اليوم هو فلتر يصفي حياتك من الطرق الخاطئه من الناس اللي يشتغلون معك الغير مناسبين واللي كان من الاساس المفروض ما تدخل معاهم وغيرها من الاشياء اللي راح تجد بعدين انها قدرت تساعدك في اشياء كثيره. واحده منها اختيار الشركاء، اختيار الفريق وقس عليها كثير.
[11:30]النقطه الثانيه في الدائره الاولى تراكم الخبره، خبره حقيقيه ليست نظريه. القراءه تعطيك معلومات لكن الفشل يعطيك احساس داخلي احساس في العظم احساس السوق احساس الوقت المناسب اللي المفروض تدخل فيه واللي المفروض ما تدخل فيه. احساس كيف تتصرف في وقت الضغط اللي جاك من هذا المشروع سواء المشروع كان رايح فوق ولا نازل تحت. عشان كذا كثير من المستثمرين ترى لما يجون يبغون يستثمرون معاك يسالونك سؤال جدا مهم هل فشلت في مشاريع سابقه؟ يبغون يشوفون تجربتك، لان الشخص اليوم اللي جربوا وفشل غالبا عنده احساس واقعي مو بس افكار جميله وكويسه ومرتبه. النقطه الثالثه في الدائره الاولى تقويه الجلد النفسي بعد اول فشل يجي في حياتك راح تتالم كثير. لكن بعد الثاني والثالث والرابع تبدا تتقبل ان الخطا هو جزء طبيعي من هذه الرحله اللي انت ماشي فيها. تتوقف عن ربط قيمتك كانسان بنتيجه مشروع واحد بل تجد انه كل مشروع عرفت منه شيء جديد انت المفروض ما ترجع له. تتعلم وترجع توقف اسرع من الفشل الاول اللي حصل معاك، هذا الجلد السميك هو اللي يفرق بين شخصين. شخص ينهار من اول ازمه يمر فيها او اول خساره حتى لو كانت صغيره حتى لو كانت خساره وقت. وشخص ثاني يكمل ويطور نفسه ويطول باله لحد ما يوصل للهدف اللي هو يبغاه. النقطه الرابعه في الدائره الاولى التواضع وكسر الغرور. النجاح المتكرر بدون تجارب فشل ممكن يصنع عندك عده اشياء سيئه للاسف، اولها الغرور. الثاني الثقه المزيفه او الثقه الزايده انك خلاص انت اليوم ما تحط رجلك في شيء الا وناجح. ايضا يصنع عندك القرارات المتهوره والمستعجله عكس الفشل اللي يكسر الغرور اللي داخلك ويخليك تسمع للناس اكثر تفكر اكثر تستشير قبل لا تقرر اي قرار ممكن تتخذه في هذا المشروع. على فكره ترى هذه كانت مشكلتي الاساسيه، هذا الشيء والشيء الثاني اللي هو تحمل مسؤوليه القرارات اللي تدخل فيها بدل ما تقعد تلوم نفسك وتلوم العالم. لاني انا وانا في ال 20 فتحت مشروع بدايه ال 20، كنت اقول مستحيل انا اشاور. فعليا انا كنت ادخل في منتديات واشاور في النت واحب المواقع وادخل في موقع زمان اسمه تراد نوت. لقيت نفسي تقني خلاص انا احسن واحد يعرف يستخدم الكمبيوتر. ايش سويت؟ رحت فتحت محل كمبيوترات بدون ما اشاور، بدون ما اعرف وين بفتح. وهل احتاج مساحه كبيره ولا صغيره؟ ومن وين اجيب البضاعه؟ وايش نوع البضاعه؟ وايش اكثر شيء ينباع؟ ومن عملائي؟ ومين ولا ولا شيء ولا شيء. اخذت فلوس سلفه طرت سوق الحراج ضفيت بضاعه شلتها معي في السياره كانت معي كامري قديمه شلتها ورا ورحت وفتحت المحل وخسرت بعد 9 شهور. 9 شهور خسرت وبدايه ال 20 تحملت دين مره كبير. عرفت اليوم لو اني مشاور بس، لو اني مشاور بس اختصرت 90% من الطريق. خلصنا من الدائره الاولى منك انت كشخص، خلصنا من الفكره، خلينا نروح للدائره الثانيه اللي هي على مستوى الفكره وعلى مستوى المشروع. وبنروح للنقطه الخامسه البيانات اللي بتحصل عليها من هذه التجربه. الفشل هو داتا مجانيه، شريحه العملاء اللي انت تبغاهم واللي مستهدفهم اللي يبغون المنتج واللي ما يبغونه. قيمه السعر للمنتج هل هو عالي ولا منخفض؟ هل هذا الاسلوب اللي انا استخدمته في التسويق او في التشغيل او في تطوير الاعمال ينفع ويجيب نتيجه ولا ما ينفع؟ كانك قاعد تدفع ثمن دراسه حقيقيه، لو قرات هذا المشروع بهذه الطريقه كل تجربه راح تعطيك شيء لازم اوقف عن فعله. شيء محتاج اجريه بدل الشيء اللي انا وقفته. هذا يخليك كانك قاعد تدفع ثمن دراسه سوق حقيقيه. لو قريت الفشل اللي انت طحت فيه بهذه الطريقه راح تعطيك تجربه جدا واضحه. شيء لازم اوقف عن اني اسويه او اني افعله زائد شيء محتاج اني اجربه بدل هذا الشيء اللي انا وقفته. فهو يعطيك البدائل والخيارات اللي ممكن تساعدك في انك تنجح فعلا، على فكره تراك يمكن تجيب بديل ولا يمشي معاك. لكن على الاقل ايضا حتى البديل راح تعرف اذا هو يمشي معاك ولا لا، النقطه السادسه تحسين الفكره بدال ما تقتلها. في شيء اسمه قتل الفكره احيانا الفكره ما تحتاج انها تموت ولا تحتاج انها تقتل. تحتاج فقط تعديل، تغير الشريحه المستهدفه قدامك، تغير طريقه الاسلوب اللي تقدم فيه هذه الخدمه او هذا المنتج، تغير مكان التنفيذ، يمكن المدينه او الدوله او المنصه اللي انت تنفذ فيها مشروعك ما هو مناسب. هو يحتاج فقط تغيير مكان، كثير من المشاريع اللي نشوفها اليوم ناجحه هي اساسا نسخه مطوره من نسخه فاشله سابقه. فالنسخ الفاشله السابقه هي بالاساس اللي تخليك تطور وتطور وتطور لحد ما توصل مخرج النهائي اللي يكونوا الناس راغبانين فيه ويبغونه. النقطه السابعه والاخيره في هذه الدائره اللي هي كشف الثغرات في النظام او العمل الاداري حقك. الفشل يفضح اشياء كثيره، اما ضعف في النظام الاداري او الهيكل الاداري او طريقتك في الاداره. مشكله في اختيار الشركاء اللي ممكن يدخلون معاك في هذا المشروع، انا شريكي السابق صراحه ونعم ورجل وصديق واحبه لكن ما كان هو الشخص المناسب. حتى حسيت بعد فتره اني انا ورطته في هذا المشروع والله اني جيت وقلت له تفضل هذا طال عمرك مبلغك اللي انت دخلت معي فيه لانه انت مالك في هذه الصنعه وانا غريتك واعطيتك الشمس بيد والقمر بيد وحسستك انه هذا المشروع بينجح. رجعت له والله فلوسه هو طلع من المشروع بدون خساره، انا اللي ما اخترت الشريك الصح كان المفروض اروح لشخص متخصص في هذا النطاق. وترى كثير من المشاريع فشلت بسبب اختيار الشركاء الجيد، ناس مو بسيئين ناس فيهم الخير والبركه ما نقول شيء في اخلاقهم وسلوكهم. احنا هذا عمل واكل عيش، ممكن يكون اختيار الشركاء دائما هو المصيبه الاكبر، مو بس اختيار الشركاء اختيار الموظفين كذلك والاداريين اللي يكونون معاك. برضه ممكن تكون مشكله في غياب المتابعه والمراقبه في العمل او عدم الالتزام او التطوير او مشكله في الاداريين نفسهم. وقص عليها كثير من المشاكل اللي تصير موجوده في هذا الفشل. بدون الفشل هذه الثغرات اللي انا اقول لك عليها تصير مخفيه موجوده تحت الطاوله. انت ما تشوفها ولا تقدر تطلعها ممكن تنفجر في وقت غلط وخطا ومستقبلي وتصير قد صرفت في المشروع وقد حطيت فيه جهدك. فجاه تجيك هذه الاخطاء مدوره عليك وتمسح كل شيء انت بنيتها. خلصنا من الدائره الاولى فيك انت كشخص، خلصنا من الفكره، خلينا نجي عند الدائره الثالثه اللي هي مهمه جدا وفيها ثلاث نقاط رئيسيه. اللي هي دائره المدى البعيد او مسارك المستقبلي. النقطه الثامنه اعاده توجيه المسار، احيانا يكون الفشل رساله. انه مو هنا مكانك، ان هذا الطريق ما راح ياخذك للمكان الصح. شخص فشل في الطب ممكن ينجح في الاعلام، شخص يفشل كتاجر تقليدي يبدع في صناعه المحتوى بعد تجاربه. شخص ممكن يفشل في وظيفه ثابته يزدهر كراعد اعمال او كمستشار او اي شيء ثاني. وقص عليها كثير بعض الطرق اللي انت تمشي فيها يمكن ما هي طريقك، لولا الفشل كنت ممكن بتقعد عالق في هذا الطريق لسنين طويله ولا راح تجيك ضربه تنبهك انه هذا مو مكانك. تسعه بناء القصه الشخصيه، الفشل دائما هو يصنع لك قصه شخصيه تخليك تقدر تحكيها وتنقل التجربه منها. ولا تدري ايش ممكن يثمر من حكيك لهذه القصه، هذه القصص هي اللي تهم الناس. وممكن الهامك للناس يضيف لك اكثر ويفيدك اكثر ويفتح عيونك على مسارات اكثر ممكن تضيف لك وتساعدك مستقبلا. وهذه القصه هي اللي تعطيك مصداقيه، انك ما انت قاعد تتكلم من برج عاجي. انت ذقت المر انت اخذت تجربه واقعيه تقدر تفيد غيرك فيها وتحولها لشيء لصالحك. حتى اليوم في العلامات التجاريه والشخصيات العامه الناس ترتبط اكثر بالشخص اللي يشارك سقوطه مو فقط يشارك نجاحاته. بالشخص اللي يشارك تجربته اللي ينقلها، ترى على فكره مشاركه القصص الناجحه اللي تجي من تجربه مثمره جدا. وتقوي ارتباطك في الناس وممكن تدخلك مع ناس اليوم يفيدونك في نقاط كثيره انت ما تتخيلها. وهذا يرتبط اليوم في النقطه العاشره والاخيره، الفشل يساعدك في توسيع شبكه العلاقات الخاصه فيك. لانك لما تفشل غالبا مرحله الفشل تمر باستشارات باسئله ببناديب بناس تعاونت معاهم تطلب منهم مساعده. تتعرف على شركاء تروح تشتغل مع ناس معك في نفس المجال، تشتغل مع مستشارين فتجد انك طورت علاقات كثيره وفي ناس صاروا قريبين منك بشكل جدا قوي. واهم علاقاتك تلقاها اليوم هي جايه من فشل، جايه من منطقه انت كنت فاشل فيها. هذه العشر نقاط هي اللي تساعدك اليوم في تحويل تجربه الفشل اذا فتحت عينك عليها وحللتها وفكفكتها بشكل جيد الى تجربه ثريه مهمه جدا. خلي اختصر لك العشر نقاط بشكل جدا عالي، واحد وضوح اكبر للشيء اللي انت تبغاه والشيء اللي انت ما تبغاه. اثنين خبره اعمق من اي كتاب او اي دوره او اي معلومات ممكن تقراها من اي منصه. ثلاثه مرونه نفسيه وقوه تحمل وتقدير للمسؤوليه. اربعه تواضع وواقعيه في قراراتك اللي بتتخذها في مشاريعك الجايه. خمسه بيانات ثمينه راح تفتح لك السوق والناس وايضا بيانات على نفسك. سته تطوير للفكره او اعاده توجيهها للمنطقه الصحيحه اللي ممكن يكون فيها مستقبل جيد. سبعه كشف للثغرات في طريقتك في العمل او في فريقك او حتى في شركائك. ثمانيه تحويل في المسار من شيء ما يناسبك لشيء انت مخلوق عشان تكون فيه وتبدع فيه. تسعه قصه ملهمه تقدر ترويها للناس. 10 شبكه علاقات اقوى وافضل واجمل راح تشكل مستقبلك بلا شك لان الناس يقون بالناس. قد تكون في يوم من الايام فشلت في شيء معين. اذا فشلت طول بالك حاول تبحث اكثر. شوف كيف تقدر تستفيد من هذه التجربه، شوف كيف تقدر تحولها لشيء لصالحك. لا تعفطها كذا مثل ما تعفط الورقه وترميها في الزباله. لانه هذه تجربه لها قيمتها، لها قيمتها المعنويه، لها قيمتها الماديه، لها قيمه الوقت اللي انت قضيته فيها، لها قيمه الجهد والافكار والعمل اللي انت قضيته فيها. لانه اليوم الناس لما يدخلون في مشاريع فاشله غالبا المرحله هذه اللي كانوا يشتغلون فيها. مثل الغريق يدور شيء يتعلق عليه فانت قاعد تخبص في الماء تمر عليك اشياء كثيره تجرب فيها وتتعلم منها وتستفيد منها. نصيحه تجربتك لا تهملها، فشلك لا تهمله ارجع وحلل. يمكن ما هو بالمكان الصح يمكن المشكله ما كانت فيك، انت كويس في هذا القطاع المشكله في الشريك في الموظفين. لا تتحطم، لا تكره، لا تاخذ موقف سيء، لا تاخذ موقف سلبي. ارجع اعد هذه العشر نقاط فلترها، اكتبها، شوف وين خللك بالضبط موجود فيه. واحيي هذه التجربه وحطها في المنطقه الصح. اتمنى اني اضفت لكم شيء جدا رهيب وخليتك تفكر اليوم معي ولعت نمبه كذا حلوه في راسك. تعيد لك قصه سيئه في حياتك وتحولها لقصه كويسه، ويا رب خطوه قادمه مميزه في حياتكم مع مشاريعكم القادمه. اجين هذه حساباتي في مواقع التواصل الاجتماعي اتشرف باضافتكم وان شاء الله نسولف في سناب وفي تيك توك ننزل بعض الشورتات لهذه المقاطع وفي لينكد ان كذلك نشتغل عليه كثير. اشوفكم على خير وفي امان الله.



