Thumbnail for يعني ايه بروسيسور - ازاي تختار المعالج - شهاب كمبيوتر by Shehab Compu World

يعني ايه بروسيسور - ازاي تختار المعالج - شهاب كمبيوتر

Shehab Compu World

20m 45s3,168 words~16 min read
Auto-Generated

[0:00]صباح الفل عليكم عاملين ايه؟ يا رب تكونوا بخير. حلقة النهارده هتبقى عن البروسيسور، القطعة الصغيرة قوي دي اللي يعتبر عقل الجهاز كله. يعني إيه بروسيسور؟ طب ده لازمته إيه؟ طب أختاره بناءً على إيه؟ حلقة النهارده هيبقى فيها الزتونة كالعادة، هتعرفك إزاي تشتري البروسيسور المناسب لاستخدامك. عشان ما تحتارش ولا تقعد تفكر كتير ولا تقول لازمتها إيه الحتة الصغيرة دي. هيا بينا في رحلة شهابية جديدة.

[0:31]البروسيسور أو وحدة المعالجة المركزية، أو السي بي يو. ثلاث حروف بالانجلش دول اختصار كلمة سنتر بروسيسنج يونت وحدة المعالجة المركزية. السي بي يو مش مقتصر على الكمبيوتر بس عشان نبدأ بشكل عام الموضوع. وحدة المعالجة المركزية دي تعتبر عقل أي جهاز إلكتروني، اللي هو بيمر من خلاله الأوامر ويوزعها ويعمل العمليات بتاعته كلها. تليفون بتاعك فيه سي بي يو، كاميرا فيها سي بي يو، المروحة فيها سي بي يو، التكييف فيه سي بي يو. بس باختلاف طبعاً الوصف بتاعه أو باختلاف تكوينه، لكن أي جهاز عليه بوردة وعليه دواير كهربا وبتديله أوامر وبيستجيب معاك، لازم يبقى فيه سي بي يو. فالسي بي يو بشكل عام هو العقل بتاع أي جهاز اللي بيدير المكونات بتاعته كلها. مبدئياً كده مش هتحتار خالص لما تيجي تشتري بروسيسور ولا هتقعد تفكر ما بين الشركات، لأن مفيش إلا شركتين عاملين زي الزمالك والأهلي كده. أنت مجبر يا تشتري من دي يا تشتري من دي مش هتلاقي بديل غيرهم. وهتلاقي لكل شركة موديلات كتير طبعاً بتخدم كل الاستخدامات. أول شركة معانا اسمها إنتل وتاني شركة اسمها اي ام دي. الشركتين من عشرات السنين في صراع مع بعض، لأن مفيش إلا هم، فلما تبقى المنافسة مقسومة على اتنين بتبقى شرسة جداً وكل شركة بتحاول تنافس بحاجة. طبعاً السؤال الشائع: طب إيه أحسن شركة في الاتنين؟ ايه اي ام دي ولا إنتل؟ واشتري من إيه؟ مبدئياً أي حد يسأل السؤال ده وبقول له السؤال بتاعك غلط، واللي يجاوبك عليه هيبقى بيفتي وبيضلك. مفيش حاجة اسمها أنهي شركة أحسن، الشركتين ممتازين وكل فئة وكل موديل ليه استخدامه وليه مميزاته. ما ينفعش أقول إنتل أحسن في المطلق ولا ينفع أقول اي ام دي أحسن في المطلق. عشان السؤال ده بيتسأل وفي ناس بتجاوب إجابات غلط وفي برضه إجابات غلط وشائعة زي اللي يقول لك لو عايز جيمنج يبقى خليك في إنتل بدون تفكير. ولو عايز مالتي تاسك وشغل مونتاج خليك في اي ام دي بدون تفكير، الكلام ده ظاهرياً صح لكن لو هنتكلم بشكل علمي شوية وبشكل دقيق فهو غلط. فأي حد يقول لك اي ام دي للمونتاج وشغل المالتي تاسك وإنتل للألعاب بس برضه ده كلام غلط. الشركتين دايماً قط وفار ورا بعض دي تتفوق سنة ودي تتفوق سنة، دي تنزل موديل رخيص دي تنزل لها الموديل اللي نفسه. فما ينفعش تحسم خالص أنهي الأحسن. أنت عندك كذا معيار للحكم زي ما وضحنا في حلقة إزاي تشتري الجهاز بتاعك، تلاقيها فوق جت لك في الآي. من أهم المعايير دي الميزانية والاستخدام. فأنت عشان تشوف الميزانية بتاعتك كام والاستخدام إيه وتوفق اللي يناسبها مش هيبقى فيه كده ساعتها إنتل في المطلق ولا اي ام دي في المطلق. هتشوف الفئة السعرية بتاعتك واستخدامك يناسبه إيه موديلات من هنا ويناسبه إيه موديلات من هنا وهتقارن في الحالة دي. وهتختار الأنسب ليك. عشان تعرف تختار البروسيسور بشكل سليم في الجهاز بتاعك لازم تعرف إيه معايير الحكم اللي بتختاروا على أساسها أو إيه معايير الاختيار بتاعتك. هقول لك أربع حاجات تلخص لك الموضوع كله، طبعاً في حاجات تاني بس الأربعة دول تقدر تعتبرهم الأضلاع الأساسية اللي تقدر تختار منهم بروسيسور يناسبك. أول حاجة التكنولوجي بتاعة البروسيسور أو المعمارية بتاعة التصنيع بتاعته أو الجيل بتاعه. يعني باختصار البروسيسور ده إنتاج كام؟ زي العربيات كده يقول لك موديل 2020، موديل 2010، الكلام ده كله. فهي في الكمبيوتر أو في البروسيسور تحديداً اسمها التكنولوجي أو المعمارية بتاعته. تاني حاجة الكور اللي هو النواة وهنجيلها دلوقتي بشرح مفصل. تالت حاجة الكاش اللي هو برضه حاجة زي الذاكرة المخباة لو هنترجم جوجل ترانسليت يعني. رابع حاجة وأخر حاجة التردد اللي هي سرعة البروسيسور نفسه. أول حاجة قلناها في معايير الحكم المعمارية، المعمارية دي باختصار اللي هي الجيل أو التكنولوجي بتاعة التصنيع. يعني باختصار جداً برضه فيه بروسيسور أربعة كور وفيه بروسيسور تاني أربعة كور والاتنين بنفس التردد ونفس كل حاجة بس بتلاقي واحد أحسن من التاني. ده بنسبة 90% بيبقى راجع للمعمارية، يعني الأربعة كور دول لما بديك أمر هل أنت الأربعة كور أو الأربع أنوية أو الأربع عقول بتاعة البروسيسور بيروحوا يعملوا الأمر مع بعض؟ ولا الأربعة كور واحد بس اللي بيشتغل بيعمل الأمر وبعدين التاني بيخش يساعد ولا بيشتغلوا بنصهم كلهم والنص التاني بيتوفر؟ دي اللي اسمها التكنولوجي، هي دي فكرة عمل المعمارية نفسها، ده طبعاً جزء منها بخصوص التاسك اللي هو بيتعمل. لكن فيه جزء تاني بخصوص استهلاك الكهربا، فيه جزء تاني بخصوص الخصائص بتاعة البروسيسور نفسه. الموضوع فيه تفاصيل كتير أوي بس أنت عشان تفهم التايتل من بره، إعرف إن المعمارية دي هي الجيل والتكنولوجي والحاجة اللي البروسيسور شغال بيها كفكر. يعني البروسيسور ده بيفكر إزاي؟ بيهندل الأمور إزاي؟ عارف أنت يعني زمان كان ممكن تقول لواحد حاجة فبعقلية الناس في الأجيال القديمة مثلاً سنة 40 و 50 هيعملها بطريقة معينة. لكن دلوقتي مثلاً في 2021 لو أنت قلت لواحد حاجة نفس الشيء ده هتلاقيه بيعمله بشكل أسرع، بشكل فيه سرعة بديهة. هي دي نفس الفكرة بص بتبسيط جداً بتاعة المعمارية بتاعة البروسيسور. وتاني حاجة في المعمارية برضه مهمة جداً توفير استهلاك الكهربا. المعالجات زمان كانت بتاخد كهربا كبيرة، فإحنا عندنا فيه حاجة اسمها النانو تكنولوجي اللي هي التكنولوجي بتاعة التصنيع نفسه، دقة التصنيع بتاعة البروسيسور. كل ما المعمارية دي تبقى أحدث، كل ما استهلاك الكهربا يقل وهو ده التوجه بتاع كل الشركات عموماً، إنه يقلل لك استهلاك الكهربا ويديك أعلى أداء. زائد طبعاً فيه برامج بتحتاج خصائص معينة البروسيسور نفسه يكون بيدعمها، حاجة كده أشبه بالسوفيتوير الداخلي للبروسيسور. برضه دي بتبقى ضمن المعمارية، فالمعمارية كده فيها تلات حاجات أساسية اللي هي طبيعة العمل نفسه والهندلة بتاعت الأمور بتاعة البروسيسور. تاني حاجة استهلاك الكهربا، تالت حاجة الخصائص اللي بيدعمها. فعشان كده المعمارية أول حاجة هنخلي بالنا منها، وتقدر بسهولة تحدد المعمارية وتختار البروسيسور بتاعك بناء على السنة. تشوف ده جيل كام؟ في الإنتل أو الاي ام دي البروسيسورات بتاعتهم مترقمة بيبقى فيه رقم للبروسيسور، معروف في إنتل بالأجيال وبتبقى مثلاً جيل أول جيل تاني لغاية الجيل ال 11 اللي وصلنا له دلوقتي. وفي رايزن كذلك معروفة بالأجيال يقول لك رايزن 1، رايزن 2، رايزن 3 اللي هي رايزن دي الإصدار المشتق من اي ام دي عشان لما أقول رايزن تعرف اوتوماتيك إن دي تبع اي ام دي. وبتخش على جوجل وتكتب اسم البروسيسور لو أنت عايز تبحث عنه بشكل متعمق وبتشوف السنة بتاعته بالظبط وبتشوف المعمارية. المعمارية بيبقى أخرها دايماً حرفين ان ام اللي هي النانو تكنولوجي أو دقة التصنيع بتاعها. بتلاقي بروسيسور مثلاً سبعة نانو وبتلاقي بروسيسور 10 نانو، أياً كان دقة التصنيع إيه؟ فبتعرف من خلالها البروسيسور ده فعلاً جيل جديد وهيستحمل معايا ويعيش وهو ده اللي أختاره ولا ده قديم وفيه حاجة أحسن منه ممكن أختارها. تاني حاجة في معايير اختيار البروسيسور المناسب ليك تشوف كام كور. الكور يعني نواة بالترجمة الحرفية، يعني من الأخر البروسيسور ده شغال بكام عقل أو بكام روح. البروسيسورات كانت زمان بتبدأ من واحد كور، يعني اللي هو بشكل برضه سطحي جداً تديله مهمة واحدة يعملها لو جيت تعمل مهمة تاني الجهاز بيهنج معاك. هو العقل بيسمح إن أنت تعمل مهمة واحدة بس بسرعة معينة، لكن بقى فيه اتنين كور وأربعة كور وستة كور وتمانية كور لغاية لما وصلنا دلوقتي فيه معالجات 12 كور و 24 كور وانت طالع. فعشان كده لازم نعرف البروسيسور ده بكام كور، غالباً لما تيجي تشتري دلوقتي مش هتلاقي حاجة اتنين كور خالص. دي بتبقى الحاجات الديسكتوب القديمة قوي أو الحاجات الأجهزة الاستيراد اللي هي ما بقاش حد يشتريها إلا في المكاتب أو الكاشير أو الاستخدامات دي. لكن عشان أنت واحد هتعلب أو واحد هتشتغل شغل مونتاج أو جرافيكس أو شغل هندسي أو أياً كان استخدامك دلوقتي ما ينفعش تجيب أقل من أربعة كور. وإوعى تجيب أي جهاز أقل من أربعة كور، ده بداية الحاجة الكويسة لأن خلاص المستقبل هنتجه للستة كور والتمانية كور والأربعة كور ده هينقرض. فإحنا دلوقتي في 2021 لو جبت أقل من أربعة كور يبقى أنت بتعمل جريمة. تالت حاجة معانا في معايير اختيار البروسيسور المناسب الكاش. والكاش دي شرحها يطول قوي بس عشان أجيبها لك برضه ببساطة وتفهم هي لازمتها إيه وأنت أصلاً مش هتحطها في اعتبارك قوي وأنت بتختار. يعني مفيش واحد بيروح يشتري بروسيسور يقول له أنا عايز بروسيسور يكون الكاش بتاعه كذا. لا في معمارية زي ما قلنا أولاً في كور ثانياً فهو ده اللي بيبقى الحكم الأساسي والنقطتين اللي جايين اللي هو الكاش والتردد اللي بعديها دول بتشوفهم بالتبعية لكن ما بيبقوش هما المعيارين الأساسيين. الكاش ده مثلاً زي ما تقول إيه أنت بتدي أوامر للبروسيسور، الكاش دي اللي هي الذاكرة المخباة بتاعة البروسيسور. عارف أنت لما يبقى عندك التمب مثلاً فيه واحد جيجا ملفات، لما تيجي تشغل ملفات فوق الواحد جيجا دي هو اوريدي مخزن واحد جيجا، هيجيب لك الواحد جيجا الأولانيين دول بسرعة لأنهم اوريدي مرميين عنده في الكاش فهو اوريدي عنده علم سابق بيهم فهو عارفهم خلاص. يقول لك أيوه يا عم الملفات الواحد جيجا دي أنا فتحتها امبارح، طب خدها دلوقتي أنا فتحتها من ساعتين، طب خدها يلا دلوقتي بسرعة أهي. لكن فوق الواحد جيجا أو ملفات جديدة بيبتدي يكشها من الأول تاني، فعشان كده الكاش دي تقدر تعتبرها برضه بوصف ساذج شوية اللي هو لما باجي أفتح ملفات هو شافها قبل كده فخلاص أفتحها لك بسرعة لأني عندي علم بيها. ما شفتهاش قبل كده هبتدي خلاص أشوفها وأجيبها لك تاني وهكذا، والكاش دي بتتبدل طبعاً يعني الجهاز ما بيسيفش أول كاش والبروسيسور بيفضل مليان وخلاص. لا هي كل شوية بتتجدد، فتحت الجهاز المرة دي خلاص الكاش عليه كلها اتسجلت، شفت لما بتيجي تفتح فولدر فيه صور أو ثمنيلز كده. بتلاقيها أول مرة الصور بتقعد تحمل لكن لما تيجي تفتح الفولدر وتشتغل على الجهاز ساعتين وكل شوية تفتحه، بتلاقيها جرت معاك وحملت بسرعة هي دي فكرة قريبة قوي لفكرة الكاش. وكل أما الكاش طبعاً تبقى مساحتها أكبر كل أما تاخد ملفات أكتر، فهي دي فكرة الكاش بكل اختصار. أخر حاجة في معايير الحكم على البروسيسور أو اختياره التردد، التردد ده بكل بساطة اللي هو سرعة البروسيسور. كام جيجا؟ التردد ده سرعة الجهاز في تنفيذ الأمر نفسه أو سرعة البروسيسور وسرعة النواة نفسها. يعني البروسيسور ده أربعة كور كل نواة بسرعة 2.4 جيجا، كل نواة بسرعة 3 جيجا أياً كان. وطبعاً كل أما الرقم يبقى أعلى كل أما يبقى أحسن بس التردد ده فيه معادلة معينة، إن كل أما التردد يعلى كل أما الحرارة بتاعة البروسيسور بتزيد. وده في كل البروسيسورات تقريباً يعني البروسيسور مثلاً 2.4 هتلاقي درجة حرارته لو نفس الموديل أو نفس الجيل بشكل عام أقل من البروسيسور لدرجة حرارته 3 مثلاً، أقل من البروسيسور اللي درجة حرارته 3.5 وهكذا. فهو التردد كل أما يبقى أعلى كل أما يبقى مفيد ليا، لكن برضه هتراعي إن درجة الحرارة هتعلى. عشان كده فيه حاجة اسمها كسر سرعة في البروسيسور بتعلي التردد. كسر السرعة ده لا بيزود لك كور ولا بيزود لك كاش ولا بيزود لك تكنولوجي أو معمارية، ما بيزودلكش إلا التردد بس بتاع المعالج. يعني مثلاً بتلاقي كتير أوي معالجات مكتوب عليها 2.5 جيجا هرتز اب تو 3.5 جيجا هرتز. طبعاً اب تو دي غير اب تو بتاعت كروت الشاشة اللي هي الحرام اللي إحنا ما لناش دعوة بيها دي، لا دي اب تو حقيقية. بتلاقي المعالج بيرفع حاجة اسمها تيربو بوست للرقم ده وكل شركة بتسميها بمزاجها، ممكن تلاقيها تيربو أو بوست أياً كان هي عموماً ده المسمى بتاعها. فأنا عن نفسي ما بعملش الأوفر كلوكينج ده خالص ولا بنصح الناس تعمل أوفر كلوك للبروسيسور بتاعها. لأن اه التردد هيعلى هيديني سرعة وكل حاجة، بس لو أنا ما عنديش تبريد احترافي، درجة الحرارة هتعلى قوي، فلما درجة الحرارة بتعلى بيحصل عدم استقرار في الأداء. فهينزل لك الأداء هو نزل لي الأداء وفي نفس الوقت درجة الحرارة عالية، طب ما أنا خليني على التردد الواطي اللي بيديني أداء أقل بس أحفظ درجة حرارة مستقرة للجهاز. والفرق ما بيبقاش جذري يعني مثلاً مش هيحول لك لعبة من التهنيج للسلاسة. البروسيسور اللي هو 2.5 جيجا هرتز لما تعمله أوفر كلوك ويتحول معاك 2.8 أو ل 3 جيجا هرتز مش اللعبة هتبقى بتجيب 40 فريم وهتجيب 60 فريم يعني. بتبقى فروق طفيفة أوي، فيه ناس بتهتم بالحاجات دي لكن أنا بقول لك رأيي الشخصي هو لا أنا ما بحبش أعمل أوفر كلوكينج للبروسيسور تحديداً أو لأي حاجة بشكل عام إلا إذا كانت هتفرق معايا فعلاً والحرارة مش هتزيد. لكن لو الحرارة زادت طبعاً مؤشر الحرارة ده مهم جداً في الجهاز عامة سواء كارت شاشة أو بروسيسور أو بوردة أو أي قطعة. كل أما الحرارة تعلى كل أما بيبقى فيه عدم استقرار في أداء القطعة دي، يعني البروسيسور اللي شغال على درجة حرارة 80 و 90 غير البروسيسور اللي شغال على درجة حرارة 60. هو نفسه لو شغال على الاتنين هتلاقي اللي شغال على درجة حرارة أقل مستقر وأدائه أحسن بكتير. حاجة تانية مهمة جداً برضه نخلي بالنا منها، في معايير الاختيار أنا قلت لكم فيه أربعة أساسيين. أول حاجة المعمارية، تاني حاجة الكورز، تالت حاجة التردد، رابع حاجة الكاش. فيه حاجة خامسة بس برضه نخليها في عين الاعتبار ونفهم هي بتعمل إيه اسمها الثريدز أو المسارات. الثريد دي بتبقى حاجة يعني برضه باختصار زي كور وهمي، هي بتبقى دايماً مرتبطة بالكور. يعني مثلاً يقول لك البروسيسور ده أربعة كور أربعة ثريدز أو البروسيسور ده أربعة كور تمانية ثريدز، إيه الثريدز دي؟ الثريدز دي بتبقى زي مسار جوه الكور نفسه أو من خلال الكور نفسه بتحصل عشان تمرر الأوامر بشكل أكتر سلاسة وفي نفس الوقت بتعمل سرعة للجهاز.

[12:44]هو مش كور هو كور وهمي أو مسار داخلي بيتمرر من خلاله الأوامر للكور ده بشكل مبسط جداً لأن موضوع الثريدز ده يطول شرحه يعني وفيه تفاصيل كتير.

[13:25]بس زي ما شرحتها لك بنظرية الباب كده إحنا قسمنا الباب هو هو نفس الباب يعني البروسيسور الأربعة كور ثمانية ثريدز ما بيبقاش ستة كور ولا تمانية كور هم نفس الأربعة كور مش هتاخد أكتر منهم. بس مرور الأوامر والتكنولوجي نفسها متغيرة معموله بشكل أكتر سلاسة عشان الأوامر تعدي أسرع فبيحسسك إن ده ده مش أربعة كور عادي.

[13:42]يعني الأربعة كور اللي ما فيهوش هايبر ثريدنج اللي هو أربعة ثريد برضه بالظبط كل أمر بيخش من ثريد واحدة لكن اللي هو اتنين ثريد أنت قسمت الباب على اتنين أو قسمت الكور على اتنين فبيبقى فيه سلاسة أكتر وسرعة أكتر في مرور الأوامر نفسها أو البيانات. فبرضه دي ملحوظة مهمة جداً لما نيجي نشتري نشوف المعالج بتاعنا فيه خاصية الهايبر ثريدنج ولا لا وأكيد لو فيه الهايبر ثريدنج اللي بتضاعف عدد المسارات جوه الكورز طبعاً دي هتبقى حاجة أحسن ويفضل إن إحنا نشتريه بالهايبر ثريدنج. في الكمبيوتر تحديداً البروسيسور وكارت الشاشة يعتبروا من أهم القطع اللي بتحدد مؤشر كفاءة الجهاز كله. أه الباقي مهم جداً طبعاً بس الاتنين دول تحديداً بيحددوا لي حاجات كتيرة أوي وعلى سبيل المثال لو عندي بروسيسور آي 3 مثلاً جيل أول ما ينفعش أحط عليه كارت شاشة جي تي اكس 1080 مثلاً. هيحصل حاجة اسمها بوتنلك اللي هو الكارت بيطلع أوامر كتير وبيديني بيانات كتير والبروسيسور يا عيني ضعيف مش قادر يعالج البيانات دي بسرعة ويطلعها لي تاني يعرضها لي على الشاشة أو يمررها في بقية المكونات. فعشان كده لازم البروسيسور يبقى أزيد شوية كمان من قوة كارت الشاشة يعني لو كارت الشاشة محتاج بروسيسور معين لنفترض بقوة 3 جيجا مثلاً ده كمثال المجرد جداً. لا أنا هجيب بروسيسور بقوة 3.2 جيجا عشان يبقى فيه زيادة شوية لكارت الشاشة. دايماً ما تخليش البروسيسور على قد الكارت بالظبط لا لازم البروسيسور يبقى أزيد شوية عشان تدي لنفسك براح لو فيه أي تاسك تاني بتعمله ما يحصلش بوتنلك وكارت الشاشة يقف في النص وما يلاقيش بروسيسور يستوعب القوة بتاعته. فلازم دايماً تراعي النقطة دي تجيب بروسيسور يكون أعلى شوية من كارت الشاشة بحيث لو بتعمل أي تاسك تاني ما يبقاش البروسيسور واقف على قد الكارت بالظبط ولو عملت أي حاجة تاني تلاقي الكارت وقع منك أو الأداء بشكل عام وقع منك والبروسيسور ما قدرش يترجم كل ده. فعشان كده لازم يبقى فيه تناسق في اختيارك القطعة بتاعة الجهاز نفسها. ودي كانت قصة حياة البروسيسور يا رب الشرح يكون عجبكم ولو محتاجين شروحات لحاجة معينة ابعتوا لنا تحت في التعليقات وإن شاء الله أنا هحاول أعملها لكم في حلقة جديدة لو لقينا ناس كتير عايزة تعرف الموضوع.

[17:41]المهم معالجات الزيون دي أو لما تسمع المصطلح ده دي تابعة لشركة إنتل. اي ام دي عندها حاجة اسمها الثريد ريبر تقريباً هي دي اللي بتوازي الزيون، والثريد ريبر ده إصدار حديثة في اي ام دي عملتها مؤخراً عشان تخش المجال بتاع الورك ستيشن وتنافس بيه الزيون. لكن الزيون في شركة إنتل من زمان جداً يعني من أيام الدي دي ار 2 والدي دي ار 1 بتلاقي أجهزة زيون في السوق. فلما تسمع مصطلح زيون تبقى عارف إن الجهاز ده أو البروسيسور ده من فئة الورك ستيشن اللي هي مخصصة للرندر والجرافيكس والسيرفرات والكلام ده. طب يعني الزيون ده ما بيشتغلش إلا في الحاجات دي؟ لا بيشتغل في كل حاجة، بيشتغل جيمنج وبيشتغل نت وبيشتغل ستريمنج وبيشتغل كل حاجة. لكن الفئة الشركة أصلاً عاملاها فيها أوبشنز زيادة وفيها خصائص موجهة للحاجات اللي إحنا قلناها دي لكن بتشتغل كل حاجة معاك عادي جداً. نقطة مهمة جداً برضه فيه ناس كتير بتقول لك أنا عايز المعمارية الأحدث في المطلق. يعني فيه ناس بأرشح لها أجهزة جيل تامن وجيل تاسع يقول لك لا ده قديم مع إن جيل تامن وجيل تاسع ما عداش عليهم تلات أربع سنين يعني. إحنا أخرنا دلوقتي 11 يعني من جيلين، أنا عايز أقول لك إن فيه ناس حتى الآن بتشتغل على أجهزة جيل رابع ومديها أداء، الجيل الرابع اللي هو داخل على 10 سنين أهو. فأنت كده بتتكلم في إن مش دايماً الأحدث في المطلق لازم أبقى على أخر موديل وإلا اللي قبليه وحش. لا هي مش مسابقة لازم أبقى على أحدث موديل وإلا يبقى اللي قبليه وحش، لا أنت دلوقتي أخر جيل عندنا الجيل ال 11. أنت لو جبت جيل تاسع موديل كويس مش هتبقى قديم، لو جبت جيل تامن موديل كويس مش هتبقى قديم وفيه عامل أصلاً هو اللي بيحدد الموضوع ده كله زي ما قلنا في موضوع اختيار الجهاز. الميزانية بتاعتك، ما يبقاش الميزانية بتاعتك رقم معين وتقول لي أنا عايز معالج جيل 11 وأحدث حاجة. طب ما أنت ميزانيتك رقم معين ما تجيبش الأحدث حاجة وبعدين توقع كارت الشاشة وتوقع باقي الجهاز على حس إن أنت جايب أحدث معالج. نحاول دايماً يبقى فيه توازن، مش عيب خالص أنت لغاية الجيل أنا في رأيي لغاية الجيل السادس الجهاز هيبقى كويس معاك جداً. لأن أنت كده في الدي دي ار 4، طالما أنت في فئة الدي دي ار 4 خلاص أنت كده يعتبر على عتبة الحاجات الحديثة. جيل سادس بقى، جيل تامن، جيل تاسع أنت برضه محترم جداً. ميزانيتك تسمح تزيد شوية هتجيب جيل تامن أو تاسع، ميزانيتك تسمح تزيد هات عاشر أو هات 11 طبعاً لو أنت تقدر على سعره. لكن ما تجيش زي ما قلت لك تطلب أعلى حاجة وأحدث حاجة وكأنه هو ده الصح، لا مش الصح. فيه ناس معاها أجهزة جيل تامن وجايبة كارت شاشة عالي أحسن من اللي معاه جيل عاشر وجيل 11 وجايب كارت شاشة قليل ده هياخد أداء أحسن من ده. فعشان كده قلت لك لازم يبقى فيه تناسق في اختيارك القطعة بتاعة الجهاز نفسها.

[20:25]ودي كانت قصة حياة البروسيسور يا رب الشرح يكون عجبكم، ولو محتاجين شروحات لحاجة معينة ابعتوا لنا تحت في التعليقات وإن شاء الله أنا هحاول أعملها لكم في فيديو إن شاء الله قريب. لو الكلام عجبك اعمل لايك وشير، لو ما عجبكش اعتبره من وحي الخيال ولا يمت للواقع بأي صلة، ولايك وشير برضه يا معلم يعني ما تغلظش عليا يعني خلينا كويسين مع بعض. وأشوفكم على خير إن شاء الله مع السلامة.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript