Thumbnail for سفر القضاة - أسفار العهد القديم - فتشوا الكتب - أبونا داود لمعي by Fr Daoud Lamei

سفر القضاة - أسفار العهد القديم - فتشوا الكتب - أبونا داود لمعي

Fr Daoud Lamei

23m 55s3,151 words~16 min read
Auto-Generated

[0:00]بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين، لقاء جديد مع سلسلة فتشوا الكتب وصلنا لغاية سفر القضاه. احنا في الاسفار التاريخيه واتفقنا ان تاريخ شعب الله بيحكي لنا حكايات ربنا مع الشعب، ازاي الشعب ده غليظ الرقبه وازاي بيقاوم صوت ربنا دايما، وربنا بطوله باله بيفتقده كل شويه، مره يقدب ويعاقب، مره يطول باله عشان يرجع الشعب لحضنه. بعد سفر يشوع الشعب دخل كنعان واستقر، وتوزعت الاراضي عليهم، وكل سبط خد الاراضي بتاعته، وابتدوا يعمروا، وابتدوا يسكنوا، وابتدوا يتجوزوا ويخلفوا. وللاسف الناس دايماً لما الدنيا تبقى سهله معاها تلاحظوا انها ايه تتلهي في الدنيا زياده، وتبعد عن ربنا وتنسى ربنا، ده اللي حصل مع شعب اسرائيل بعد موت يشوع. بعد موت يشوع بقت الناس تنشغل بالدنيا زياده، والخير والاراضي، واختلطوا بشعوب الارض، شعوب الارض المحيطه، إن كانوا مديانيين ولا فلسطينيين ولا كنعانيين، كل دول ناس وثنيين. فلما يحصل خلطه زائده مع اهل العالم دايماً الناس تتاثر وتتلخبط. ولما الناس اتاثرت وبدات تعبد الأوثان زي الجماعه الوثنيين، ربنا رفع ايده عن شعبه، وساعتها جت الشعوب المتعبه ابتدت تكسر فيهم وتذل فيهم. لما الانسان بيتذل وبيحس بالضيقه الشديده بيرجع يفتكر ربنا تاني، وده اللي حصل مع شعب اسرائيل. سفر القضاه سفر جميل قوي، فيه قصه مكرره حوالي 16 مره، البعض بيقول 12 او 14 او 16، لانه ساعات يدمجوا بعض القضاه مع بعض والبعض يفصلهم. هي قصه مكرره عباره عن ايه؟ شعب يبعد عن ربنا، ربنا يسيب يده يسيب الشعب ده، الشعب ده يتذل، يصرخ لربنا، يبعت له قاضي او مخلص، يقعدوا كام سنه كده ماشيين كويس ومتصالحين وماسكين في ربنا لغاية ما القاضي ده يمشي، وبعدين ترجع الحكايه تاني، يسيبوا ربنا، ويزوغوا في الدنيا، ويعبدوا اوثان، يرجع ربنا يسيبهم، الشعوب تحتلهم تاني، وتتعاد الكره مره اخرى.

[2:20]فالقصه المكرره دي عملت حوالي 10 قصص كبار وكم قصه كده سريعه على الماشي. سفر القضاه يشغل مساحه من الكتاب المقدس الزمنيه ما بين يشوع قبل المسيح بحوالي 1400 سنه، لغاية صموئيل النبي قبل المسيح له المجد بحوالي 1100 او 1050 سنه. سفر القضاه تقريباً يشغل اربع قرون كامله، وقالهم معلمنا بولس وهو بيحكي الحكايه في سفر الاعمال في الوعظه بتاعته في اعمال 13، انه 450 سنه لانه جاب من قبل القضاه ابتدى من يشوع لغاية عند سفر الملوك لغاية شاول الملك فجمعها حوالي 450 سنه. سفر ده الجميل فيه انه بيعلمنا قد ايه الخطيه وحشه وبتخلينا نبعد عن ربنا، والدنيا بتذل فينا، واللخبطه بتزيد، وفي نفس الوقت ربنا طيب اول ما بنصرخ بيبعت مخلص، ويرجع كل حاجه تاني تنور، وممكن كل حاجه تتصلح تاني. تعالوا نمشي مع سفر القضاه ونشوف حكايه قاضي قاضي. اولاً كلمه قضاه مش معناها يقضون قضاء مدني او زي القضاء المحكمه. كلمه قاضي اقرب الى فكره قائد، ان كان بيقوم بدور القضاء يعني بيحكم في المشاكل بين الناس، لكن هو دوره اساساً مخلص لشعبه من الشعوب المحيطه وقائد لشعبه في التوبه والرجوع لربنا. قضاه واحد بيبتدي بانه يكمل رحله يشوع في امتلاك بقيه ارض كنعان، وكالب ابن يفنا الراجل اللي من سبط يهوذا اللي ابتدى الرحله مع يشوع زمان. الاثنين الكبار اللي دخلوا اساساً بلاد كنعان من الجيل الاولاني خالص، وقلنا انه يشوع وكالب الثنائي ده له معنى رمزي جميل، يشوع هو ربنا يسوع اشاره ليه، وكالب يعني قلب، اذا القلب المتحد بربنا يسوع هم دول اللي هيوصلوا السما مهما دارت الايام وعدى عليهم ناس كتيره ما وصلتش. قضاه اثنين يبتدي يحكي لنا ملخص الفكره، إن الشعب ده غليظ الرقبه، بيزوغ عن ربنا، بيمشي ورا الوثنيين، ربنا بيبعد عنهم، الدنيا بتقلب عليهم، والمشاكل بتزيد عليهم. من قضاه ثلاثه نبتدي نسمع اسماء القضاه، في الاول بيعدي علينا كام قاضي كده قصاصهم صغيره، زي عثنائيل اخو كالب، زي اهود، زي شمجر، ليهم كده قصص صغيره. انما من قضاه اربعه نسمع قصه دبوره وباراق، دول اثنين قضاه ليهم قصه واخده اصحاحين. في الوقت ده كان ملك كنعان اسمه يابين عنده رئيس جيش قوي جداً اسمه سيسرا وقاعدين يذلوا في اليهود، فدبوره دي كانت قاضيه لشعب اسرائيل، كانت ست قديسه وكان ليها مكان الناس بتلجأ لها عشان تحكم لهم بوصيه ربنا.

[5:17]وباراق ابن ابينوعم ده كان راجل طيب، إنما كان خايف يدخل المعركه لوحده، فقال لدبوره انا ممكن احارب واشتغل مع ربنا بس تبقي معايا. قالت له هبقى معاك بس الكرامه والفضل في الاخر هيعود لامراه مش هيرجع لك انت في النصره دي كلها لانك انت قلت لي لازم اكون معاك. وما كانتش تقصد نفسها، اتاري ربنا مدبر امراه اخرى كمان هي اللي هتقتل سيسرا بايده بايديها اللي اسمها يعيل في الاخر. قامت الحرب فعلاً وكانت دبوره بتقوم بدور الصلاه كانسانه روحانيه ودي يمكن اول قصه لشخصيه قياديه امراه في الكتاب المقدس.

[5:57]لكن لا هي نبيه ولا كاهنه، ما عندناش كهنه ستات، انما عندنا قضاه او قائده كانت وقفت مع باراق وسندته، وانتصر باراق في المعركه، وسيسرا وهو هربان، استخبى في خيمه واحده اسمها يعيل كانت في الصحراء وهي لما نام نوم عميق قدرت تخلص عليه وتنتصر لحساب شعب اسرائيل. فاصحاح خمسه يعملوا تسبيحه جميله تسبيحه النصره، دبوره تقود الشعب وتحتفل بالنصره في شكل تسبيح رائع جداً، وتدي المجد كله لربنا، وتنسب الفضل لربنا انه هو اللي نصرهم مع الشعب ده كله. وفي التسبيحه دي حتى بتقول الكلمه الجميله بتقول دوسي يا نفسي بعز، يعني احنا بننتصر بربنا بعز اولاد الله مش بضعف الناس الخطاه. قضاه سته هتظهر لنا شخصيه اخرى، في الوقت ده المديانيين هم بقى اللي احتلوا الاماكن وهم اللي بيذلوا شعب اسرائيل. وكانوا اليهود كل ما يزرعوا يجي المديانيين على الجاهز ياخدوا الحصاد ده، فكان في مذله وكان في كسره جامده لليهود. في الوقت ده كان في راجل شاب لطيف اسمه جدعون راجل فلاح بسيط من قريه اسمها ابي عزر أو من عيله اسمها ابي عزر. وكانت عيله صغيره ومن سبط ما هوش اكبر الاصباط، وظهر له ملاك ربنا المسيح له المجد وقال له يا جدعون انا عاوزك تشتغل معايا، يا جبار الباس، فقال له انا يعني انسان تكون انا اصغر واحد في عشيرتي والعشيره اصغر واحده في السبط، ويعني حاول يتهرب كعاده الاتقياء الاوائل انهم يخافوا من المسؤوليه في الاول. ربنا اصر وجدعون ببساطته عمل وليمه لربنا وقاله خليك طب مطرحك لغايه ما تجيب بس الذبيحه، وجاب الذبيحه وحطها على الصخره، ربنا يسوع له المجد خد الذبيحه على شكل محرقه واختفى، وجدعون كان فرحان قوي انه شاف ربنا يسوع ودي ادته قوه وبدا خدمته. اول ما جدعون بدا خدمته، ربنا ارشده انه لازم يخلص من تمثال البعل اللي هو اشهر الاوثان في الوقت ده اللي في بيت ابوه، لانه ما ينفعش الانسان يخدم ويكون في دنس في بيته هو او في نجاسه او في خطيه في بيته هو. فجدعون تخلص من البعل كسر البعل، فصحي ابوه اهل بيته لقوا البعل واقع كده، فيعني ابتدوا يخمنوا ان جدعون هو السبب، واهل القريه اتجمعوا عشان يخلصوا من جدعون، ابو جدعون كان راجل حكيم وقال لهم يعني احنا هنحارب عن البعل، البعل إن كان إله هو يحارب عن نفسه ما يصحش احنا نحارب له. ومن هنا خد جدعون لقب يربعال او عدو البعل عشان يبتدي خدمه قويه، وكأن الخادم فينا لما ربنا يدعيه لازم يكون عدو البعل عدو الشيطان، يبقى بينه وبين الشيطان معركه عشان ربنا يشتغل بيه زي ما هو عاوز. جدعون ابتدى ينادي في الناس يلا يا ناس نجتمع عشان نحارب المديانيين، ابتدوا يجتمعوا العيله بتاعته الاول وبعدين القبائل المحيطه والاصباط المحيطه وجمع شعب كبير. انما الحقيقه كان خايف لانه المسؤوليه كبيره عليه والمديانيين دول زي النمل مالهمش اخر، فطلب علامه بسيطه من ربنا كفلاح بسيط، وانتم عارفين حكايه الجزه دي اللي هي يعني زي خيشه كده على الباب، قال له يا رب عاوزها مره مبلوله والارض ناشفه، ربنا عمله اللي طلبه. بعد شويه قال له طب يا رب ممكن تبقى هي ناشفه والارض مبلوله، برضه ربنا هوده، ودي تورينا بساطه الانسان في التعامل مع ربنا وازاي ربنا بيكلم كل واحد بطريقته. جدعون بعد ما خد العلامه خد ثقه في نفسه وحس بايمانه ان ربنا هينصره على اعدائه، واجتمع حواليه عدد مش بطال كم الف. انما ربنا فجاه وقال له ايه؟ ال 30 الف اللي معاك دول كتير عليا، قول لهم اللي خايف يروح. طبعاً قصاد ال 30 الف في مئات الالاف من المديانيين فكانوا خايفين فعلاً، فلما قالوا اللي خايف يروح اكتر من ثلثين الجيش روح. فضلوا 10,000، ربنا برضه قال له لسه كتير عليا، نزلهم عند المايه كده عشان نفرزهم، هم لما نزلوا عند المايه افتكروها فسحه بقى نزلوا بقى كده ايه يبلبطوا ويشربوا براحتهم، ما فيش غير 300 راجل كده فاكرين انهم في معركه وفاكرين انهم عساكر خدوا بق مايه ووقفوا مطرحهم، قال له هات لي الناس دي اللي لسه ايه فاكره حكايه الحرب.

[10:19]طبعا جدعون اتخض تاني وقال له هنشتغل ب 300 بعد ما كان عندنا كذا الف، ربنا طمنه وحب يطمنه اكثر. في الوقت ده هم المديانيين مالوا الوادي، الوادي ده منطقه يعني واطيه شويه حواليها جبال، فكان منظرهم مرعب. فقال له بالليل انزل انت والصبي بتاعك وتتسحب كده وادخل وسط خيام المديانيين هطمنك، لما نزل جاء مكانه جنب خيمه بتاع واحد من الكبار في المديانيين دول، وسمعوا بيحكي حلم شافه إن في رغيف عيش قاعد يدحرج كده من فوق الجبل وجه طربق المحله بتاعه المديانيين كلها، فزميله بيقول له على فكره ده سيف جدعون.

[11:00]فلاقى ان الجماعه المديانيين بالرغم من عددهم المهول وقوتهم الضخمه خايفين منه جداً، وعاملين له حساب، فاتأكد ان ده شغل ربنا وراح لرجاله وقال لهم اطمنوا احنا هنغلب هنغلب. ربنا قال له بقى هتعمل الحرب ازاي؟ يقفوا 100 على الجبل ده و100 على الجبل ده و100 على الجبل ده وزي ما تعمل يعمله، وعرفه طريقه لطيفه قال له ايه؟ تبوق بالبوق كلهم يبوقوا كل واحد يمسك الجره تخبطوها في الصخره تدشوها يطلع منها المصباح الدنيا كلها تنور تصرخوا وتهتفوا لربنا وسيبوا الباقي عليا. لما عملوا كده المديانيين اترعبوا لما الدنيا نورت وزلازل فوق راسهم واصوات مرعبه قعدوا يموتوا في بعض وانتهت المعركه. للاسف جدعون ما كملش حياته بنفس الاستقامه والحماس، بعد كده ابتدى يرجع تاني عباده الاوثان للناس وعمل كده اشتغل بالذهب والفضه ووقع في نفس الضعف اللي وقع فيه هارون زمان وقت العجل الذهبي. وكمان اخذ سريه كده يعني جاريه كده جاب منها واحد اسمه ابي مالك كان سبب مشاكل لعيله جدعون بعد كده ومات جدعون وجه ورا منه ابي مالك. ابي مالك ده ابتدى بدايه سيئه شويه بالرغم انه يحسب من القضاه، قتل كل اخواته ال 70 ولاد جدعون وما فضلش غير يوسام الشاب الصغير اللي هرب من القتل. بعد ابي مالك في قضاه 10 جه شخصيتين تاني لم يذكر عنهم كلام كتير طولع ويائير وبعدين قضاه 11 سمعنا عن يفتاح الجلعادي. يفتاح الجلعادي برضه اختيار ربنا ليه كان اختيار عجيب، انه هو اساساً من امراه زانيه وكان زي قاطع طريق وكل المجموعه اللي حواليه من البدايه كانوا قطاع طرق. لكن الناس راحت له ولجأت له لانه معروف بقوته والمجموع اللي معاه اقوى ناس في اليهود فلجأوا له بسبب ضغط بني عمون والفلسطينيين اللي حواليهم. يفتاح الجلعادي فعلاً قام بمعركه قويه وانتصر لحساب اليهود واعتبر من ضمن الجماعه القضاه. لكن برضه لانه ما كانش معد اعداد روحي كافي، نذر نذر غلط انه لما يرجع بيته اول انسان يشوفه يقدمه ذبيحه. طبعاً ربنا ما كانش بيقبل ذبائح بشريه وعمره ما طلب دي، الا من ابونا ابراهيم كتجربه ليه، لكن طبعاً منعه انه يذبح اسحاق. لكن بسبب تاثرهم بالافكار الوثنيه بقوا يقولوا كلام زي الوثنيين، فقال له يا رب انصرك لو نصرتني اول حد يطلع الاستقبال يقدمه ذبيحه. وهنا كانت المأساة إن بنته الوحيده طلعت تستقبله اول واحده بالدفوف والرقص والاغاني فكان نصيبها تبقى هي الذبيحه وبكت يعني فتره ل يعني على بتوليتها وبكوريتها وبعدين بقى عيد عند البنات يروحوا يبكوا على بنت يفتاح اللي راحت ذبيحه بسبب نذر غلط. جوا مجموعه تاني من القضاه ذكرت اسمائهم بس بدون انجازات كثيره، زي ابصان اللي ببيت لحم، ابلون الزبولوني، زبولون ده برضه سبط، عبدون ابن هليل، لغايه ما تيجي سيره شمشون. فاصحاح 13 تبتدي حكايه شمشون، إذا الكبار المشهورين في القضاه، جدعون، ويفتاح، وباراق، ودبوره، وشمشون. شمشون من سبط دان وكان في الوقت ده اللي بيذلوا شعب الله هم الجماعه الفلسطينيين. وشمشون كان نذير للرب لانه له قصه في ميلاده، إن ربنا يسوع برضه تمجد وظهر لما نوح ابو شمشون وامه وقال لهم انا هنديكوا نسل ما كانوش بيجيبوا عيال، وبرضه مع بساطه الناس في الاول كانوا مش مصدقين نفسهم، وبعد ما اختفى المسيح قال له طب احنا هنموت ولا مش هنموت عشان شفنا ربنا. يدل على بساطه شديده وايمان ناس سزج لكن في قلبهم ربنا. اتولد شمشون ولانه نذير الرب كان عليه شرط انه ما يقص شعره ابداً، لا يعلو راسه موسى كعاده النذير في العهد القديم. شمشون فضل محافظ على نذره وربنا ادى له قوه غير عاديه وكان معروف ان هو ده القاضي فابتدى يعادي الفلسطينيين. وهو تزوج للاسف في الاول من برا الشعب اليهودي، من الامم، ودي بالرغم انها كانت غلطه في حقه إنما كانت اشاره للمسيح له المجد اللي هيرتبط بكنيسه الامم مش بس باليهود. شمشون ظهرت قوته انه لما طلع عليه اسد قتله ولما طلع عليه الف واحد فلسطيني في يوم كان بفك حمار قدر يخلص عليهم وكان شخص مرعب للفلسطينيين وبدات امجاده تزيد. شمشون كان له نقطه ضعف ما كانش يتغلب من برا ابداً ما حدش يقدر عليه إنما من جواه كان مغلوب من الشهوه. ولما ارتبط بواحده اسمها دليله كانت انسانه زانيه وحبها زياده، بقى بقت هي اللي تلعب بيه وبتحاول تعرف سره، وانتوا عارفين حكايه ان الفلسطينيين فضلوا يحالوها عشان تعرف سر قوه شمشون. فضل يضحك عليها في الاول ويقول لها لو ربطوني شويه في فيتال الكتان وشويه بحبال وشويه وكل القطع دي كانت كذب منه، وفي الاخر لما زهق منها لكن للاسف الشهوه كانت غلباء اعترف لها بسره انه كان نذير بينه وبين ربنا عهد ممثل في ان شعره ما يتقصش. هي قالت لهم فعلاً عرفت السر، وبدأت بقى مذله شمشون لانه كسر عهد مع ربنا او كشف سره مع ربنا وده يورينا قد ايه الانسان الخفاء اللي بينه وبين ربنا يحفظ له قوته الروحيه. لما تذل شمشون المذله دي وقص شعره فقد قوته، عموا عينيه، بقوا يحركوه زي الثور في الساقيه ويذلوه. وهو طبعاً تاب توبه قويه وفضل يصلي صلوات طويله لغايه ما جه يوم احتفال للفلسطينيين واتجمعوا الاف من الفلسطينيين عشان يحتفلوا وكان احلى حاجه في احتفالهم يجيبوا شمشون يذلوه تاني. ساعتها شمشون كان بيصلي من كل قلبه وطلب من ربنا انه ينصره على اعدائه ويعوض كل اللي حصل. ولان توبته كانت صادقه، ربنا استجاب وعادت له النعمه والقوه الروحيه اللي كانت فيه، وهد القصر على الناس اللي كانت فيه وقتل الاف من الفلسطينيين لدرجه اللي ماتوا بايده يوم استشهاده كانوا اكثر من اللي موتهم في حياته. بعد قصه شمشون اخر جزء من سفر القضاه يورينا قد ايه الشعب اليهودي انحل تماماً. احنا قلنا القضاه كل شويه الشعب يتعدل ويرجع يبوظ ويتعدل وبعدين يرجع ينحرف وهكذا. من اصحاح 17 لاخر السفر لاصحاح 21، في قصتين مزعجين جداً، يعني قصه تورينا قد ايه الفساد وصل لقمته. انه في شاب اسمه ميخا من سبط افرايم اتفق مع امه يعملوا تمثال، والتمثال ده بقى الاصباط بتتلهف عليه وكانهم لقوا ربنا. فبقوا بيتخانقوا الاصباط عشان ياخدوا التمثال اللي عملوا ميخا ويشتروه ويعبدوه، وبقى كل واحد يلاقي لاوي عنده يقول له تعال اعبد لي او اعمل لي تمثال زي بتاع ميخا، فهنا واضح ان الفساد ملى كل الاصباط. تيجي قصه ثانيه مزعجه قبل نهايه السفر ان واحد كان معاه السريه بتاعته الجاريه بتاعته، وبعدين عدى على سبط بنيامين، لكن سبط بنيامين كان مليان فساد فلما لقوا يعني واحده كده في الليل اعتدوا عليها للاسف اكثر من واحد لغايه ما ماتت من كتر الاذيه فالراجل من غيظه قطعها وبعتها لكل الاصباط عشان يوريهم سبط بنيامين عمل ايه، فقاموا ال11 سبط على سبط بنيامين وحصل معركه ضخمه راح فيها اغلب سبط بنيامين. وفضل بعد كده فعلاً سبط بنيامين اقل سبط في العدد بسبب الماساه اللي حصلت والحرب اللي قامت بين بنيامين وبقيه الاصباط. القصص الاخيره اللي في سفر القضاه بتورينا يعني ربنا فضل يبعت قديسين ويبعت قضاه ويبعت مخلصين لكن الشعب تاني يرجع ويفسد تاني فسابهم شويه لفسادهم وورانا نتائج الفساد دي الحرب والاباده والخراب اللي حصل. هقرا معاكم نص صغير من قضاه سبعه عشان يعيشنا بجو السفر وبعدين نشوف هنقرا السفر ازاي. قضاه سبعه 15، وقت جدعون يقول كان لما سمع جدعون خبر الحلم وتفسيره، الحلم اللي كان بيحلموا الراجل بتاع مديان الامير بتاع مديان. انه سجد ورجع الى محله اسرائيل وقال قوموا لان الرب قد دفع الى يدكم جيش المديانيين. تلاحظوا ان جدعون ده انسان فعلاً ايمانه بسيط، مجرد سمع تفسير الحلم وثق تماماً ان ربنا هينصره. ما رضاش يبص لمئات الالاف اللي حواليه بص انه ربنا لازم معاه حتى لو معاه 300 الف، مجرد بس تفسير الحلم ده سنده، كان واحد بيحتاج زقه من ربنا بس عشان ايمانه يثبت، فراح يقول لرجاله تاكدوا ان ربنا خلاص هينصرنا على المديانيين. الرب دفع الى يدكم دفع فعل ماضي جيش المديانيين، وقسم ال 300 رجل الى ثلاث فرق وجعل ابواقا في ايديهم كلهم، وجراراً فارغه، ومصابيح في وسط الجرار، كان منظرهم غريب جداً اللي رايحين يحاربوا دول. كل واحد ماسك بوق والايد التانيه جره وجوه الجره مصباح والسيوف متعلقه في جنابهم مش بيرفعوها حتى. طبعاً الكلام ده له معاني روحيه جميله قوي، البوق دايما اشاره للانجيل لان بوقوا دي معناها نادوا ان ربنا جاي، نادوا على ربنا. فالبوق كان الانجيل، والانجيل يهز الدنيا كلها ويرعب مملكه الشر، الجرار دايماً اشاره الى الانسان الخارجي او جسد الانسان، فالجرار دي حاجه ضعيفه تتكسر باي خبطه. جوه الجرار في مصابيح يعني جوه الاناء الخارجي الخيبان ده جواه مصباح جواه نور. فهم على الجبل من فوق فكره الصعود فوق الجبل ان الواحد يبقى فوق الدنيا يبقى فوق الشر عشان يقدر يغلب الشر، نشوف هيقول ايه في الحكايه. قال لهم انظروا الي وافعلوا كذلك، وها انا اتي الى طرف المحله، فيكون كما افعل انكم هكذا تفعلون، ومتى ضربت بالبوق انا وكل الذين معي، فاضربوا انتم ايضا بالابواق حول كل المحله وقولوا للرب ولجدعون. فجاء جدعون وال100 رجل الذين معه الى طرف المحله في اول الهديع الاوسط وكانوا اذ ذاك قد اقاموا الحراس فضربوا بالابواق وكسروا الجرار التي بايديهم. يبقى لما الابواق ترن 300 بوق مره واحده في الجبال شيء مرعب، وبعدين مسكوا الجرار كسروها مره واحده برضه الصوت مرعب جداً، لما الجرار اتكسرت طلعت المصابيح يبقى الدنيا من فوق نورت مره واحده. ده معناه ايه؟ امسك الانجيل كويس واحفظ كلام ربنا، اكسر جسدك شويه ما تسيبش جسدك هو اللي يسوقك، لانك لما تكسر جسدك وتبقى ماسك الانجيل النور اللي فيك يبان. لما النور اللي فيك يبان الشياطين تترعب، كده تغلب لوحدك، وبعدين بعد كده كملها تسبيح وصلاه لانه ابتدوا يهتفوا بعد كده. ضربت الفرق الثلاث بالابواق وكسروا الجرار وامسكوا المصابيح بايديهم اليسرى والابواق بايديهم اليمنى ليضربوا بها وصرخوا سيف للرب ولجدعون، ووقفوا كل واحد في مكانه حول المحل، ما عملوش اكثر من كده، فركض كل الجيش وصرخوا وهربوا وضرب 300 بالابواق يعني 300 بالابواق، وجعل الرب سيف كل واحد بصاحبه وبكل الجيش، وانتهت القصه على كده وجدعون كمل حياته. عشان نقرا سفر القضاه هنركز على الاتي، احنا هنحتاج نقرا ثلاث اصحاحات كل يوم عشان نخلصه في الاسبوع ده، وسفر القضاه هنركز على صفه واحده كانت اساسيه في اختيار ربنا لكل شخص اشتغل معاه، دوروا على التواضع في حياه كل قاضي، لان التواضع شرط اساسي ان الواحد يشتغل مع ربنا. جدعون في اول حياته يقول له يا رب انا صغير ومينفعش يقوم ينفع، اول ما ابتدى يشوف نفسه شويه بقى يلخبط. وهكذا شمشون لما كان شايف نفسه صغير ما كانش بيلخبط، لما اتقوى وثق من نفسه زياده بقى يلخبط، ف عاوزين في سفر القضاه كل قاضي ذكرت عنه حكايه ندور على التواضع في شخصيه هذا القاضي، لان التواضع شرط اساسي ان الواحد يشتغل مع ربنا، وبالتالي نطلع بكذا قصه فيها تواضع هذا القاضي ونستفيد لنفسنا كلنا. بفكركم تاني إن في ميل للبرنامج، اللي يحب منكم يبعت اسئله هنحاول نرد في حلقه خاصه لكل الاسئله اللي تج لنا، لالهنا كل مجد وكرامه الى الابد امين.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript