Thumbnail for عثمان بن عفان.. كيف انتهت حياة خليفة المسلمين أحد المبشرين بالجنه ؟ by المواطن سعيد

عثمان بن عفان.. كيف انتهت حياة خليفة المسلمين أحد المبشرين بالجنه ؟

المواطن سعيد

17m 50s2,799 words~14 min read
YouTube auto captions
Transcript source

YouTube auto captions

This transcript was extracted from YouTube's auto-generated caption track. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.

Pull quotes
[0:00]في يوم من الايام تدخل السيدة عائشة ام المؤمنين على الرسول الكريم سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام.
[0:00]واستقبله الرسول الكريم بنفس وضعية جلوسه يعني ما عدلش من قعدته وهو بيستقبل ابو بكر.
[0:00]بعدها بشويه يستاذن سيدنا عمر بن الخطاب في الدخول فيسمح له الرسول الكريم في الدخول ويستقبله بنفس وضعية جلوسه زيه زي سيدنا ابو بكر.
[0:00]شويه ويستاذن سيدنا عثمان بن عفان في الدخول، فيسمح له النبي عليه الصلاة والسلام بالدخول لكن المره دي يعتدل في جلسته وهو بيستقبله فاستغربت السيدة عائشة.
Use this transcript
Related transcript hubs

[0:00]في يوم من الايام تدخل السيدة عائشة ام المؤمنين على الرسول الكريم سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام. وتقول له ابو بكر الصديق بيستاذن يدخل لك. فقال لها اسمحي له بالدخول. واستقبله الرسول الكريم بنفس وضعية جلوسه يعني ما عدلش من قعدته وهو بيستقبل ابو بكر. بعدها بشويه يستاذن سيدنا عمر بن الخطاب في الدخول فيسمح له الرسول الكريم في الدخول ويستقبله بنفس وضعية جلوسه زيه زي سيدنا ابو بكر. شويه ويستاذن سيدنا عثمان بن عفان في الدخول، فيسمح له النبي عليه الصلاة والسلام بالدخول لكن المره دي يعتدل في جلسته وهو بيستقبله فاستغربت السيدة عائشة. وبعد ما مشي سالته: يا رسول الله لم تعتدل في جلستك وانت تستقبل ابو بكر وعمر بن الخطاب

[0:47]فليه ما اعتدلت وانت تستقبل عثمان بن عفان؟ فقال لها: وكيف لا استحي من رجل تستحي منه الملائكه؟ ده مين؟ ده سيدنا عثمان بن عفان. سيدنا عثمان بن عفان اللي قال فيه سيدنا علي بن ابي طالب لما سالوه عن رايه فيه قال لهم: بتسالوني عن ذي النورين؟ ده عثمان ذو النورين. تخيل معايا بقى ان سيدنا عثمان ذو النورين ده اتقتل على ايد المسلمين. تقول لي الملائكه في السماء بتستحي منه. والنبي محمد عليه الصلاة والسلام بيعتدل في جلسته وهو بيستقبله والمسلمين يقتلوه؟ طب ليه قتلوه؟ اقول لك ويا ريتها جت على قد كده. سيدنا عثمان بن عفان ده اللي قال فيه النبي الكريم قدام الصحابه كلهم هذا من اهل الجنه، وخليني احكي لك. في يوم طلب سيدنا ابو بكر الدخول على رسول الله فقال: ادخلوه وبشروه بالجنه. بعدها طلب سيدنا عمر الدخول فقال ادخلوه وبشروه بالجنه. بعدها طلب سيدنا عثمان بن عفان الدخول فقال ادخلوه وبشروه بالجنه على بلواة ستصيبه. يعني هيقابل ربنا شهيد بعد ابتلاء هيصيبه في الدنيا، وهنا كانت اول مره يعرف فيها سيدنا عثمان بن عفان ان نهايته هتكون صعبه. لكن ورغم ان الخبر صعب الا انه انشغل اكثر ببشرى الجنه. اللي اقرب من كده ان سيدنا عثمان بن عفان قبل البعثه النبويه كان بيحب بنت الرسول السيده رقيه. لكن النبي عليه الصلاه والسلام جوزها لعتبه ابن ابي لهب وجوز بنته الثانيه السيده ام كلثوم لابن ثاني برده من ابناء ابو لهب واسمه عتيبه. تقول لي ازاي الرسول يجوز بناته لاولاد ابو لهب؟ اقول لك ما الكلام ده قبل البعثه النبويه يعني قبل ما يبقى رسول. فطبعا وقتها ما كانش في مشاكل والعلاقه بينهم كانت مش بس علاقه قرابه زي ما هشرح لك دلوقتي. ده ابو لهب كان بيحب سيدنا محمد جدا لدرجه انه اعتق الجاريه اللي بلغته بخبر ولاده سيدنا محمد. ما ابو لهب يبقى عم سيدنا النبي محمد عليه الصلاه والسلام وسيدنا محمد هو كمان كان بيحب عمه ابو لهب لدرجه انه جوز بناته الاثنين رقيه وام كلثوم لاولاد ابو لهب عتبه وعتيبه. لكن سبحان الله ينزل الوحي من هنا ويتحول ابو لهب لالد اعداء سيدنا النبي. لدرجه انه امر ولاده الاثنين عتبه وعتيبه انهم يطلقوا بنات النبي رقيه وام كلثوم. لن تولدي ولا اعرفكم لو فضلوا على ذمتكم. وفعلا يطلقوه، لكن مصائب قوم عند قوم فوائده. مين يفرح لخبر الطلاق؟ سيدنا عثمان بن عفان اللي كان بيحب السيده رقيه واللي كان من اوائل الناس اللي بايعت النبي عليه الصلاه والسلام. فراح له بسرعه وطلب منه ايد بنته السيده رقيه فوافق النبي عليه الصلاه والسلام وينال سيدنا عثمان بن عفان مراده. سبحان الله، لكن قبل ما نرجع لسيدنا عثمان بن عفان خليني اكمل لك حكاية ابو لهب مع ابن اخوه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. فضل ابو لهب وزوجته وولاده يعادوا النبي ويضايقوه لحد ما نزلت الايه الكريمه اللي بتقول بسم الله الرحمن الرحيم تبت يدا ابي لهب وتب سيصلى نارا ذات لهب صدق الله العظيم. وتيجي نهاية ابو لهب بمرض معدي اسمه داء العدسه، حاجه كده زي الطاعون ربنا يحفظكم. لدرجه ان ولاده نفسهم ينفروا منه ويسيبوا جثته ثلاث ايام ما حدش يقرب لها لحد ما تعفن. فيحفروا له حفره ويجيبوا خشبه طويله ويزقوه بالخشبه لحد ما يرموه في الحفره دي وبعد كده يحدفوه بالحجاره لحد ما الحجاره تغطيه وتملى الحفره ويبقى ده قبره. شفت نهاية ابو لهب؟ تعال بقى نشوف نهاية سيدنا عثمان بن عفان. بعد ما اتجوز السيده رقيه وفرح بيها فرح شديد جدا وربنا رزقه بالنور الاول اللي هي سيده رقيه كانت بالنسبه له نور. بنت الرسول الكريم ويا دوب تعدي كام سنه تصاب السيده رقيه بمرض شديد يلزمها الفراش. لدرجه ان لما جت غزوة بدر وسيدنا عثمان بيستعد علشان يخرج مع الجيش فيامره النبي عليه الصلاة والسلام انه يفضل بجانب السيده رقيه علشان مرضها الشديد. تقريبا سيدنا محمد كان حاسس انه مرض الموت وفعلا لما رجع من غزوة بدر لقى ان المرض اشتد اكثر واكثر على بنته السيده رقيه وتموت بنت الرسول الكريم ويحزن سيدنا عثمان حزن شديد جدا. السيده رقيه ما كانتش مجرد زوجه دي كانت حبيبه لكن ربنا طلبها وتمر الايام ويستمر حزن سيدنا عثمان بن عفان على فراق حبيبته السيده رقيه. ومن شده حب سيدنا محمد لسيدنا عثمان يعرض عليه الزواج من بنته السيده ام كلثوم اللي طلقها عتيبه ابن ابو لهب. وطبعا يوافق سيدنا عثمان مين ده اللي يرفض بنات النبي محمد عليه الصلاه والسلام؟ وربنا يرزقه بالنور الثاني ويلقب بذي النورين اللي هم بنات النبي محمد عليه الصلاه والسلام رقيه وام كلثوم. وتمر الايام وربنا يختبر سيدنا عثمان الاختبار الثاني وتمرض السيده ام كلثوم مرض الموت وتقابل وجه كريم. دي كانت حياته الزوجيه والعاطفيه اما جهاد في سبيل الله فخليني احكي لك حكايه. في غزوة تبوك زاد عدد المسلمين اللي عاوزين يخرجوا للجهاد مع رسول الله. لكن كل ما يزيد عدد المجاهدين كل ما تحتاج لمصاريف اكثر علشان تجهزهم بالسلاح والخيول والاكل والشرب. والميزانيه دي ما كانتش متوفره مع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، فما كان منه الا انه فتح باب الصدقات علشان يجهز الجيش. وقال من يجهز جيش العسره فله الجنه اللي هيجهز جيش ربنا هيرزقه بالجنه. سيدنا عثمان في الوقت ده كان ليه قافله تجاريه اتجهزت فعلا علشان تطلع على الشام. طلع بسرعه يلحقها قبل ما تتحرك وقال له انها لك يا رسول الله طيب يكتفي كده سيدنا عثمان؟ ابدا. طلع جاب 100 جمل وتصدق بيهم لكن برده حاسس انهم مقصر فطلع جاب كمان 100 جمل وتصدق بيهم برده حاسس انهم مقصر في حق دينه وفي حق الجهاد. ففضل يطلع يجيب 100 جمل في 100 جمل لحد ما تصدق في اليوم ده ب 940 جمل و60 فرس و700 اوقيه ذهب و10,000 درهم. لدرجه ان بعد غزوه تبوك اتبقى جزء كبير من صدقه سيدنا عثمان بن عفان ما اتصرفتش. فامر النبي عليه الصلاة والسلام ان اللي اتبقى من صدقه سيدنا عثمان ترجع له، ما خلاص الجيش ما بقاش محتاج لها الا ان سيدنا عثمان رفض وقال الصدقه اللي طلعت لله ما ترجعش ثاني. بعدها يحتاج المسلمين في المدينه المنوره لبئر يشربوا منه وفعلا كان في بئر ميته عذبه جدا اسمه بئر روما. لكن المشكله ان صاحب البئر كان بيبيع الميه فعرض عليه سيدنا النبي انه يتنازل للناس عن البئر مقابل عين في الجنه لكن صاحب البئر رفض. بمجرد ما سمع سيدنا عثمان بن عفان ان سيدنا النبي عرض على صاحب البئر عين في الجنه جري على صاحب البئر اشتراه منه. وبعدها وهب البئر للمسلمين يشربوا منه ببلاش ولحد النهارده البئر موجود في المدينه المنوره وحواليه اكثر من 15000 نخله بيتوزع طرحها للمحتاجين. لحد النهارده ثوابها بيروح لسيدنا عثمان بن عفان. وخليك فاكر ان سيدنا عثمان كان سبب في ان المسلمين يرووا عطشهم بميه بئر روما. في حين ان المسلمين اللي قتلوه عطشوه لما يموت، لدرجه انه فكرهم بان هو اللي وهب بئر روما للمسلمين يشربوا منه وطلب منهم يرووا عطشه لكنهم رفضوا. واحكي لك ده كمان شويه، في عهد سيدنا ابو بكر المطر قل والزراعه توقفت، لدرجه ان الناس ما كانتش لاقيه تاكل. مفيش اكل لحد ما في يوم توصل قافله تجاريه محمله كل انواع الاكل من الشام. فكل التجار طلعوا على سيدنا عثمان علشان يشتروا الاكل اللي عنده ويرجعوا يبيعوه ثاني للناس بسعر اعلى. فسالهم سيدنا عثمان تشتري بكام؟ تاجر قال له هتكسبك في ال10 دراهم 12 درهم. وتاجر تاني قال له هكسبك 13 وتاجر ثالث قال له هكسبك 15. قال لهم بصراحه كده في تاجر غيركم عرض علي يكسبني 10 اضعاف. تقدروا تكسبوني 10 اضعاف؟ قالوا له لا طبعا ما نقدرش مين التاجر ده اذا كان كل التجار واقفين معانا. قال لهم انا بتاجر مع ربنا وربنا هيرد لي الحسنه 10 اضعاف. القافله كلها هتتوزع على الفوا والساكين فهي لله. اللطيف في سيدنا عثمان بن عفان انه كان متعود كل يوم جمعه يحرر واحد من عبيده ويلف على الناس يشتري منهم عبد تاني علشان برده يحرره. لدرجه ان الناس كانوا بيغلوا اسعار عبيدهم بمجرد ما يشوفوا سيدنا عثمان داخل عليهم عارفين انه تاجر غني ومش هيفرق معاه الفلوس. لكن ورغم كده كان بيدفع اللي يطلبوه لمجرد انه يحرر عبد الوجه الله. سيدنا عثمان بن عفان كان بيحب يقضي الليل في قرايه القران لدرجه انه ختم المصحف في ركعه. ختم المصحف كله في ركعه واحده. وكان عنده خدم ورغم كده ما كانش يصحي اي حد فيهم بالليل يساعده على الوضوء. يحضر له ميه مثلا او يشيل ميه الوضوء بعد ما يتوضا فلما سالوه اهل بيته ليه ما بتصحيش حد من الخدم يساعدك؟ فكان رده ان الليل ده بتاعهم يرتاحوا فيه وفي يوم من الايام وبعد ما سيدنا عثمان بن عفان تولى خلافه المسلمين بعد سيدنا عمر بن الخطاب. واحد من خدمه اغضبه غضب شديد عمل حاجه غلط اغضبت سيدنا عثمان لدرجه انه مسك وذن الخادم وشدها. عارف انت لما تحب تعاقب طفل صغير فتشد ودنه وتقول له ما تعملش كده ثاني؟ اهو ده اللي حصل. لكن عارفين سيدنا عثمان عمل ايه بعدها؟ قبل ما الخادم يتحرك من قدامه سيدنا عثمان حس بالندم. حاسس انه غلط في حق الخادم لمجرد انه خادم، افتكر عذاب القبر. افتكر الجنه اللي ممكن يتحرم منها بسبب غضب ربنا فنادى على الخادم بتاعه شد ودني زي ما شديت ودنك. فالخادم قال له ازاي بس يا امير المؤمنين؟ قال له شد ودني زي ما شديت ودنك يا امير المؤمنين انا مش زعلان. شد ودني زي ما شديت ودنك فمسك الخادم ودن سيدنا عثمان وسابها قال له شدها بنفس القوه اللي شدتك بها. وما سابش الخادم غير لما حس بنفس الالم اللي سببه له، في عهده كامير للمؤمنين دخل عليه احد الصحابه وقال له: يا امير المؤمنين ادرك الناس. قال له خير في ايه؟ قال له القران الكريم ليه قراءات مختلفه والناس بدات تغلط بعضها. وممكن تحصل فتنه فافتكر سيدنا عثمان اللي سيدنا ابو بكر كان جمع القران كله في مصحف واحد. والنسخه اللي جمعها دي موجوده مع السيده حفصه بنت عمر بن الخطاب، وبالمناسبه كانت واحده من زوجات النبي عليه الصلاه والسلام. المهم طلب نسخه القران اللي معاها ونسخ النسخه دي اكثر من نسخه ووزعهم على الولاه وامر ان اي نسخه ثانيه للقران تتحرق علشان يجمع المسلمين على نسخه واحده من القران ويقضي على الفتنه. وطبعا ما نسيتش ارجع النسخه الاصليه اللي جمعها سيدنا ابو بكر الصديق للسيده حفصه مره ثانيه. تخيل واحد بالقدر ده من الايمان كان كل ما يشوف القبر يبكي، يشوف جنازه يبكي، حد يذكر الموت قدامه يبكي. فسال واحد مره مالك يا عثمان؟ كلما ذكر الموت تبكي فقال سيدنا عثمان وكيف لا ابكي وهو اول منازل الاخره. لو خفف عن العبد كان ما بعده اخف وان شدد عليه كان ما بعده اشد. ده مين اللي خايف من الموت؟ سيدنا عثمان بن عفان ذو النورين الصحابي اللي سمع بشرى دخوله الجنه من النبي نفسه. بيخاف من الموت، وفي يوم من الايام وبعد ما انتهى من صلاه الفجر وهو امير للمؤمنين. قالوا له اخوك الوليد بن عقبه اخوه من امه اخوك الوليد بن عقبه شرب الخمر. فسال هل من شهود؟ فشهد بعض الصحابه وقالوا شرب الخمر. فقال سيدنا عثمان اذا فليجلد، وهنا الحقيقه درس مهم جدا. اللي شاف اخو امير المؤمنين بيرتكب الغلط راح بلغ وما قالش ده اخو امير المؤمنين. ولما امير المؤمنين عرف ما غيرش الموضوع، لكن سال عن شهود ولما طلب شهادة الشهود الصحابه نفسهم اللي هم حوالين امير المؤمنين شهدوا بالحق. ما حدش منهم جامد امير المؤمنين ولما اتاكد طبق عليه شرع الله بدون تردد. ورغم كل ذلك ظهر بعض الناس ضعاف النفوس واتهموا سيدنا عثمان بن عفان بانه بيولي قرايبه في المناصب المهمه. لك ان تتخيل ان اتهام الواسطه ده موجه لمين؟ للي اقام الحد على اخوه. طيب هل هو فعلا ولى حد من قرايبه في مناصب مهمه؟ ايوه هو عمل كده فعلا لكن لثقته في كفائتهم. ما هو مش معنى ان امير المؤمنين ان قرايبي فاشلين او بمعنى ثاني ايه ذنب القرايب الاكفاء في كوني امير المؤمنين. وعلشان تتاكد من كيد الاتهامات اتهموا سيدنا عثمان بن عفان ظلم انه تخاذل عن المشاركه في غزوة بدر. وقال لك ازاي يبقى امير المؤمنين بعد ما خاف يشارك في غزوة بدر؟ خد بالك غزوة بدر دي اللي طلب يشارك فيها والرسول عليه الصلاه والسلام رفض. وامره يفضل جنب زوجته السيده رقيه علشان مرضها فاكرين؟ حكيت لكم من شويه قصه مرضها اللي انتهى بموتها. بدا الكلام يزيد ودائرته توسع وكان في حد متعمد يزود النار في نفوس المسلمين. لدرجه ان بعض الصحابه زي سيدنا عبد الله بن عمر بن الخطاب بدا يتصدر مشهد الدفاع عن سيدنا عثمان بن عفان. ويحاول يوضح للناس ان كل الكلام المنتشر ده غلط، لكن ما فيش فايده. في حد شغال تاليب في نفوس الناس على امير المؤمنين سيدنا عثمان بن عفان. وزادت اعداد الناس وزاد التهديد لحد ما حصروا سيدنا عثمان في بيته 40 يوم. الصحابه حسوا بالخطر على حياه سيدنا عثمان امير المؤمنين لدرجه ان الولاه خارج المدينه وصلهم اللي بيحصل. وبعتوا لسيدنا عثمان يقولوا له هنبعت لك جيوشنا تحميك وتحارب اللي عاوزين يقتلوك. لكن عارفين ايه اللي حصل؟ رفض سيدنا عثمان. رفض وقال لهم انتوا عاوزين حد يموت بسببي؟ انا اموت لكن ما حدش يموت بسببي. اشتد الحصار كل يوم يشتد عن اليوم اللي قبله لدرجه انهم منعوا عن سيدنا عثمان الميه. منعوه يشرب اللي سقاهم من بئر روما حرموه من الميه هو واهل بيته. وفي يوم من ال 40 يوم يخرج سيدنا عثمان للناس اللي محاصرين يتكلم معاهم وسالهم. انتوا نسيتوا ان انا اللي قال فيا النبي عليه الصلاة والسلام من اهل الجنه. نسيتوا ان انا اللي جهزت جيش العسره لنصره الاسلام والمسلمين. نسيتوا ان انا اللي وهبتكم بئر روما تشربوا منه؟ نسيتوا؟ لكن ما فيش. الشيطان اتمكن منهم ومصرين يقتلوه فجرى عليه سيدنا ابو هريره وقال له ده عنقاتلهم يا امير المؤمنين. عارفين سيدنا عثمان قال له ايه؟ ارجع يا ابا هريره ان قتلت احدهم فكانما قتلت الناس جميعا. سيدنا الحسن والحسين حاولوا يقنعوه يا امير المؤمنين دعما نقاتلهم سيدنا الحسن والحسين حاولوا يقنعوه يا امير المؤمنين دعما نقاتلهم. فقال لهم: اناشدكم الله ما حدش يموت بسبب عثمان بن عفان هو فاكر كويس بشرى النبي عليه الصلاة والسلام لما بشره بالجنه على بلواة تصيبه في الدنيا. ولما حس ان الصحابه اللي حواليه غضبهم بدا يزيد من اللي بيحصل خاف ان حد فيهم يتهور ويقاتل الناس اللي محاصرين. فخرج للصحابه وقال لهم الست اميركم؟ قالوا بلى يا امير المؤمنين قال فالزموا بيوتكم كل واحد يروح بيته. وفضل هو وزوجته في البيت المحاصر وفي نهاية ال 40 يوم حصار شاف في المنام النبي عليه الصلاة والسلام وسيدنا ابو بكر وسيدنا عمر بن الخطاب. شافهم قاعدين بياكلوا فقعد علشان ياكل معاهم قالوا له لا يا عثمان لن تاكل معنا اليوم ثم غدا وسوف تفطر عندنا. خلاص الرساله واضحه بكره هيتقتل، بكره هيقابل وجه كريم غدا سيقتل امير المؤمنين. وفعلا تاني يوم صام وحكى لزوجته على المنام اللي شافه ومسك المصحف وقعد يقرا. في الوقت ده كان الناس اللي محاصرين البيت بداوا يتسللوا جوه البيت ودخل اول واحد فيهم على سيدنا عثمان. خد بالك سيدنا عثمان في الوقت ده كان فوق ال 80 سنه. المهم دخل عليه اول واحد قابلته زوجته، زوجه سيدنا عثمان فضربها بالالم. فسيدنا عثمان دعا عليه وقال له قطع الله يديك ورجليك واعمى عينيك وادخلك النار. الراجل سمع الدعوه من هنا وقلبه اتهز، خاف فرجع وخرج من البيت. ركز مع الراجل ده علشان هحكي لك اللي حصل له كمان شويه، المهم رغم خروج الراجل ده الا ان كان في ناس تانيين دخلوا البيت. واحد منهم قرب من سيدنا عثمان اللي اتمسك بقراءه القران في المصحف، خلاص عارف انها اللحظات الاخيره. ادرك انه بيقابل وجه كريم، عاوز يقابله بالمصحف ودخل عليه الراجل ومسك لحيته. مسك لحيه ذو النورين وطلع خنجره وطعن سيدنا عثمان تسع طعنات. تسع طعنات كانت كفيله بانه يقابل وجه كريم ويسيل دم سيدنا عثمان على المصحف وتحديدا الايه الكريمه اللي بتقول: فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم. وتتحقق بشرى النبي عليه الصلاة والسلام بان جنته على بلواة تصيبه في الدنيا. اتقتل سيدنا عثمان قدام زوجته اللي ما قدرتش تعمل حاجه غير انها تبكي. وتقول قتلتموه قتلتموه وهو يحيي الليل بالقران وهو يحيي الليل بالقران. عارفين اللي قتله يرد ويقول ايه؟ تسع طعنات ثلاثه لله وسته لشيء في صدري. بيقتل ذو النورين وعاوز الناس تصدق انه قتله ارضاء لله. عارفين كل اللي دخلوا على سيدنا عثمان علشان يقتلوه جرى لهم ايه؟ اصيبوا بالجنون في نهايه حياتهم. اتجننوا الا واحد اللي ضرب زوجته بالالم وبعدها هرب فاكرينه. اخر مره اتشاف فيها كانت في الشام ايديه ورجليه مقطوعين واصيب بالعمى وبيصرخ وبيقول النار لم يبقى الا النار. الناس اللي بتستهون بدعوه المظلوم، لم يبقى الا النار. كل الاذى اللي اتعرض له سيدنا عثمان كان سبب في انه يجتمع من جديد باحبته في الجنه. سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام سيدنا ابو بكر سيدنا عمر بن الخطاب قبل وجه كريم بعد ما ساب لنا دروس في الرفق بزوجته والرفق بخدمه والسعي للجهاد حتى ولو على حساب تجارته. والتضحيه بنفسه وحياته لمجرد انه يحمي شعبه من الفتنه، ربنا يرحم سيدنا عثمان ذو النورين ويجمعنا به على خير في اعلى درجات الجنه باذن الله.

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript