[0:14]عاملين ايه؟ حلوة الابتسامات اللي قدامي دي مش شايفة قوي بس بتخليني كده. أنا ابتسام القاضي، خريجة كلية علاج طبيعي جامعة القاهرة. وفاشون ديزاينر المحجبات، إيه اللي لم الشامي على المغربي طبعاً أول ما حد يعرف دي. إيه يا بنتي اللي دخلك في ده، ودخلك في ده، ودخلك في ده؟ مبدئياً أنا من سوهاج. فمبسوطة إني النهاردة بالرغم من كل الإيفنتس اللي حضرتها، ودي تاني مرة أحضر للتيدكس. بس مبسوطة إني في الصعيد بصراحة، لأن دي حاجة بتخليني ببقى فخورة إني أنا من الصعيد أصلاً يعني. في بداية حياتي كده لقيتني في فترة ما أول ما خلصت الثانوية العامة. لقيتني إن أنا في حاجات كتير جداً في حياتي فاهمها غلط. كنت فاكرة إن النجاح بالنسبة لي هو مجرد إن أنا أخلص الثانوية العامة، وأدخل الكلية اللي أنا عايزاها، أو اللي كل الناس اللي حواليا عايزينها. زي ناس كتير جداً طبعاً كانت موجودة فينا. لقيت نفسي بعد ما خلصت الثانوية العامة، وحققت النجاح اللي بالنسبة لي أنا كنت محققاه. ودخلت الكلية اللي أنا بالنسبة لي المفروض كل اللي حواليا وكنت بسعى ليها وكنت بذاكر طول اليوم ليها ومتمرمطة ليها. اكتشفت إن أنا بعد ما دخلت الجامعة فين النجاح اللي أنا حققته، فين إحساس النجاح واللي أنا كنت بسعى ليه طول السنين اللي فاتت دي. والسترس اللي أنا كنت فيه طول السنين اللي فاتت دي، هو أه طبعاً إن أنت تشتغل على حاجة وتحققها دي حاجة كويسة، بس. أدركت إني مش هو ده النجاح، أدركت إن أنا ببص لقيت ابتسام شخص من غير أي إمكانيات خالص. كل اللي كنت بعرفه في حياتي كلها إن أنا كنت بعرف أذاكر إزاي، بس. فأدركت إن النجاح بالنسبة لي مش مجرد إن أنا أشتغل على جول معين وأبص أحققه. إن في خلط كبير جداً في حياتنا ما بين الهدف والنجاح، ممكن الهدف اللي أنت بتسعى ليه سنين كتير ووقت كتير أصلاً. ما يبقاش في حد ذاته حاجة ناجحة أو في حد ذاته نجاح، أو ممكن يكون هدف مالوش أي لازمة أو هدف مالوش أي بصمة أو هدف مالوش أي حاجة. فهنا ببص لقيت اللي هو لا أنا منجحتش، مجرد إن أنا عشان أذاكر عشان أوصل لحاجة أنا منجحتش. لما دخلت الكلية 18 و19 سنة و20 سنة، وشخص ما عنديش أي أبلتيز مفيش إمكانيات. ما اشتغلتش على نفسي ما طورتش من نفسي ما اتعلمتش حاجة جديدة، كل اللي كنت بعمله إن أنا بذاكر وبس. فلا ده مش نجاح. هنا قلت لا الدنيا كانت مفتوحة إنها طبعاً كنت بسوهاج. فجيت القاهرة. ومفيش بقى ووقتي كله بقى طبعاً أنتو الكلية غير الثانوية خالص الثانوية بصحى بنام بقوم ماسكة الكتاب، لكن الكلية يعني حياة مفتوحة بقى وحرية أكتر واللي هو أبص لقيت نفسي لا في حاجات كتير ممكن تتعمل. أنا شخص مش عايز يعني أنا أنا أنا حد ما بعملش حاجات كتير في حاجات كتير ممكن أتعلمها في حاجات كتير ممكن أعملها. بدأت أتشتت ما بين هنا وهنا وهنا وأبص ألاقي في حاجات لا في حاجات كتير جداً ممكن تتعمل غير إن أنا أحط نقطة ومسير حياتي كلها يبقى ماشي عليها. يبقى هو ده النجاح من وجهة نظري، إن النجاح مش هدف، النجاح في حد ذاته مش هدف. النجاح طريقة عيشتي أنا طول الوقت عشان أوصل لهدف معين بغير في حياتي. بغير في إمكانياتي بتعلم حاجات جديدة أنا أه عايزة أوصل لهدف، والصح إن حياتي تبقى ماشية مش عشوائية وإن في نقط مرتباها في حياتي أوصل ليها. بس خلال رحلتي إن أنا أوصل للنقط دي لازم أكون بغير في نفسي لازم أكون أنا مستفيدة. إن أنا لما أوصل للنقط دي أحس إن أنا نجحت، أحس إن أنا شخص ضفت لنفسي أحس إن أنا اتغيرت. بطلت عادات وحشة اكتسبت عادات تانية كويسة، اتعلمت حاجات جديدة، استفدت بوقتي. هو ده في حد ذاته النجاح مش النجاح إن أنا أوصل للهدف ممكن بعد ما أوصل للهدف. أدرك إن أنا أصلاً الهدف ده مش بتاعي، أو إن الحاجة دي مش مناسبة ليّ مع إني أنا ساعيت ليها كتير جداً. في ناس كتير جداً بتدخل كليات وتبص تلاقي نفسها أنا مش مناسبة في الكلية دي طب أنا هاعمل إيه حياتي هتقف على كده. لا، فاللي المفروض نفكر فيه إن الحياة والنجاح بالنسبة لنا أسلوب حياة. لازم أنجح كل يوم وأنا صاحية من النوم هصحى النهاردة هأنجح، هأنجح إن أنا هأبر أهلي، هأنجح إن أنا هأعمل حاجة كويسة لغيري. هأنجح إن أنا هأعمل حاجة كويسة لنفسي فالنجاح المفروض يكون بالنسبة لنا حاجة يومية مش مجرد هدف وإن في فرق بالنسبة لي ما بين الهدف وما بين النجاح. هتقابلني حاجات كتير قوي في الأول المقارنة في وقتنا ده، إن أنا بقارن نفسي بأشخاص ناجحة كتير جداً. لازم أحط حاجة في دماغي إن أنا لازم أحترم قدراتي، وأحترم الظروف اللي أنا عايشة فيها. وأحترم البيئة اللي أنا عايشة فيها، وأحترم الحاجات اللي عندي ما أجيش أقارن نفسي بشخص عنده إمكانيات وظروف أفضل مني بكتير جداً جداً وأقول هو ناجح وأنا مش ناجحة. وقتها هأبص ألاقي نفسي شخص محبط جداً جداً وده اللي أنا كنت عملته في الأول. ليه الأشخاص دول قادرين يوصلوا لحاجة في حياتهم مع إن أنا ما بدأتش أصلاً. بقارن نفسي بشخص ناجح وبأقعد أجلد في نفسي وأنا ما عملتش أي حاجة في حياتي وسني من سنه. بس هو عنده إمكانيات أكتر بدأ قبلي من كتير. فلما تتقبلي نفسك أو نتقبل الشخص يتقبل نفسه ويبدأ اللي هو أنا هأحترم الظروف اللي حواليا. أنا ظروف أهلي كده، ظروف الإمكانيات اللي حواليا كده، ظروف المعيشة اللي حواليا كده. أبدأ أتقبلها وأبدأ ما أقارنش نفسي بحد ظروفه أحسن مني بكتير جداً، أو ظروفه مساعداه إن هو ياخد خطوة. اللي ممكن أنا آخد الخطوة في سنة هو ياخد الخطوة في شهر. التقبل ده هيبدأ يخليني أكون أنا شخص منتج أكتر وشغالة على نفسي أكتر، لأن المقارنة هي أكتر حاجة بتجيب للإنسان عدم رضا. وعدم الرضا بيخلي الإنسان مش متقبل أي حاجة في حياته، ومش راضي عن أي حاجة في حياته. وطول ما أنت مش راضي أو مش متقبل أي حاجة في حياتك مش هتعرف توصل لأي حاجة. فالمفروض إن أنا أتقبل الظروف اللي أنا فيها وإمكانياتي أغيرها لو كانت ظروفي مش مساعدة أغيرها. بس ما أقارنش نفسي بحد، المقارنة دايماً بتودي الشخص لورا، دايماً بتحطك في سترس نفسي بطريقة صعبة جداً. دايماً بتخليك شخص مش راضي عن أي حاجة في حياتك، فلازم نكون متقبلين قدراتنا ومتقبلين ظروفنا ومتقبلين الحياة اللي إحنا عايشين فيها. في بنات كتير جداً أو أنا بتكلم عن تجربة شخصية طبعاً ممكن دلوقتي الوقت يكون اتغير وكده. الأهل في الصعيد إلى حد ما مش بيبقوا متقبلين فكرة إن البنت عندها طموح قوي. إلا من رحم ربي في ناس كتير يعني بس ممكن أكون باتكلم عن تجربة شخصية، أنا لما جيت وقلت لأهلي أنا عندي شغف في حاجة تانية عايزة أعمل حاجة تانية. عندي طاقة كبيرة جداً إن أنا غير إن أنا أدرس بس غير إن أنا أضيع حياتي بس في إن أنا أتخرج من الكلية بس. لا أنتِ رايحة عشان تدرسي بس، هتخلصي شهادتك وتيجي عشان تخلصي شهادتك بس وتتزوجي بس، دي المسيرة اللي راسمينها بعض الأهل ليهم. فهتلاقي تحديات كتير جداً في حياتك، لازم التحديات دي ما تخليكيش تيجي لورا. أنتِ هتحترميها لأن أنتِ دول ناس خلاص دول دول ناس اللي ليهم عليكي كنترول في الوقت ده دلوقتي. بس ما تتخليش عن الهدف اللي أنتِ عايشة عشانه. طول ما أنتِ عارفة إن الهدف ده أو الحاجة دي دي حاجة صح وأنتِ ليكي فيها شغف ما تتخليش عنها. احترمي الناس اللي حواليكي واحترمي الظروف اللي معاكي واحترمي البيئة اللي عايشين فيها. مش لازم أطلع القمر عشان يتقال عليا شخص ناجح، لا خالص النجاح أسلوب حياة.
[9:16]فالنقطة دي مهمة جداً جداً إن أنا أقولها للبنات بالنسبة للمجتمع ده لأن في بنات كتير زيي وفي حاجات كتير جداً بتقابلهم زيي. إن هم بيبقوا عايزين يعملوا حاجة والظروف والمحيطة بيهم مش مساعداهم في ده. أنتِ لو اتخليتي عن كل حاجة أنتِ عايزاها هتيجي في الآخر وهتلاقي نفسك عايشة في حاجة وفي حياة مش بتاعتك. مش عارفة تتأقلمي فيها مش عارفة تعيشي فيها، من كتر شغفك ومن كتر الحاجات اللي أنتِ عايزة تعمليها في حياة تانية. فما تتنازليش خالص عن أي حاجة أنتِ عايزاها واسعي فيها وحاولي تنجحي. لأنك أنتِ لما تنجحي الناس هتثق فيكِ مش هيثقوا فيكِ من قبل كده. التسويف أنا عايزة أبدأ في حاجة، أنا كنت عايزة أبدأ في شغل بس إمكانياتي اللي موجودة قليلة جداً. طب خلاص أنا مش هأبدأ دلوقتي لحد ما إمكانياتي تكبر أكتر أكتر وأبدأ أكتر، زي مثلاً على مثال المذاكرة. أنا مش هأذاكر غير لما أجيب كل الملازم بتاعتي تبقى قدامي هنا وبعدين أبدأ أذاكر. مش هأذاكر غير لما أرتب المكتب، مش هأذاكر غير لما أروق الأوضة كلها. فده الحاجات دي كلها بتخليكي تسوفي وتخلي عزيمتك بتقل عن الحاجة اللي أنتِ عايزاها. فنبدأ بالمتاح والموجود. يعني أنا لما كان نفسي أفتح براند أو كان نفسي إن أنا الحاجة اللي أنا بحبها وأبدأ فيها وأعملها. ما كانش عندي أي إمكانيات، ما كانش عندي أي فلوس أبدأ بيها، ما كانش عندي أي حاجة إن أنا أبدأ بس أنا كنت عايزة أبدأ. بدأت واحدة واحدة على قدي، بدأت إن أنا أتعلم وأزود نفسي أكتر، بدل ما أقول لا لما أتخرج من الكلية هأبقى أخلص، لا أثناء الكلية بدأت آخد كورسات. بدأت أزود الموهبة اللي عندي بعلم أكتر، بدأت بالمتاح على قدي. أول ما حسيت نفسي إن أنا أقدر أقف على أرض صلبة وأقدر أتحمل مسئولية شغل، بدأت بإمكانيات قليلة برضه جداً على قدي بحاجات بسيطة جداً وبدأت وبأبص لقيت نفسي كبرت مرة واحدة. لكن لو الشخص بدأ وقعد يفكر وقال أنا مش هأبدأ غير لما أبدأ كبير، لما أبدأ مثلاً يكون عندي هأبدأ لما يكون عندي فلوس كتير جداً إن أنا أقدر أفتح مصنع أو حاجة كبيرة وكده. مش هتعرف تبدأ كده وهتبص هتلاقي مع الوقت المسئوليات هتزيد، والإحباطات في حياتك كتير جداً هتزيد وهتبص تلاقي حلمك ده تلاشى قدامك وغيرك بيعمله وأنت مش واخد بالك. فابداي بالمتاح وكبري فيه، ابدئي باللي موجود عندك وكبري فيه ما تستنيش لما أنتِ تكبري، لأنك أنتِ هو اللي هيكبرك. المتاح اللي موجود عندك ده كل نجاح ولو كان صغير جداً هو اللي هيخليكِ تاخدي خطوة أكبر وتكبري أكتر. حماس البدايات من أكتر الحاجات اللي بتقابلنا بتقابل معظم الناس جداً إن أنا أول ما ببدأ في حاجة ببقى عندي حماس بطريقة كبيرة جداً جداً. وبأجي في الآخر مع أول حاجة تقابلني خلاص أنا بأوقف، ناس كتير جداً بتبدأ، ناس كتير جداً بتبدأ. بس مش كل الناس بتكمل، لأن إحنا فاكرين إن الموضوع سهل. أنا بأبدأ أياً كانت خبرتي في الموضوع أياً كان علمي لما بتحطي في الفيلد نفسه لما تتحطي في التجربة نفسها بتقابلك حاجات تانية كتير جداً حتى لو أنتِ كان عندك خبرة في الموضوع. الحاجات اللي بتقابلك دي هي المسئولية، الحاجات اللي بتقابلك دي هي الصعوبات اللي بتختبر أنتِ قدرتك، هتستحقِ النهاية ولا مش هتستحقِ النهاية؟ فطبيعي جداً إنك تقابلك أصل أنا قابلتني مشكلة مش هأعرف أكمل، مش هأقدر أتحمل الضغط اللي حصل، مش هأقدر أتحمل. لا، كل الحاجات دي هي اللي بتعمل منك شخص تاني، بتبصي لما تلاقي نفسك أنتِ قادرة تتغلبي عليها وقادرة تتخطيها. وقادرة اللي خلاص أنا مريت بضغط هأعديه هأقدر أتحمله، هأقدر أتخطى الحاجة دي هتبص تلاقي شخصيتك نفسها اتغيرت. شخصيتك نفسها اتغيرت وبقت متحملة مسئولية أكتر إن هي تقدر تستحمل مسئولية أكبر من كده. فحماس البدايات ده يا يعني من الحاجات اللي لازم ناخد بالنا منها، إن أنا لما أبدأ في الحاجة يكون عندي حماس إن أنا أستمر بالحماس اللي عندي زي ما هو. زي ما هو ده إن أنا أبقى راضية بالنتائج اللي بتحصل لي حتى لو كانت نتائج بسيطة، حتى لو كانت النجاح أنا شايفاه نجاح بسيط جداً. بس أكتفي بيه في الوقت ده وأحاول أكبره ما أحبطش من مجرد أي حاجة تقابلني لأن ده الطبيعي مفيش حاجة سهلة. مفيش حد بينجح ولا بيوصل لحاجة معينة بتبقى بسهولة، كل حاجة لازم نتعب فيها. بس لما توصلي في النهاية هتحسي إن تعبك ده كله بجد كان بفايدة. هتنسي التعب وهتبقي مبسوطة إن أنتِ تعبتي وهتبقي فخورة إن أنتِ تعبتي بالحاجة دي. فيا ريت إن إحنا لما نيجي نبدأ بحماسنا نحاول إن إحنا حماسنا ده يكمل زي ما هو.
[15:15]لازم برضه في حاجة دلوقتي منتشرة بين كلنا جداً طبعاً الأجيال اللي إحنا فيها دي اللي هي السوشيال ميديا. بنربط السوشيال ميديا أو بالنجاح للناس اللي موجودة على السوشيال ميديا أو بنربط الشهرة بالسوشيال ميديا. بنبص نلاقي نفسنا دلوقتي ناس كتير جداً الشهرة بالنسبة لها بتربطه كنجاح. النجاح الحقيقي إن أنا أسيب أثر في الناس اللي حواليا إن أنا أكون عملت حاجة كويسة. أنا ألاقي أم مثلاً متحملة مسئولية مثلاً زوجها توفى متحملة مسئولية أولادها وربتهم كويس جداً وعلمتهم كويس جداً وبتشتغل وكل حاجة هل ده شخص مش ناجح؟ شخص ناجح جداً جداً سايب أثر في الناس اللي حواليه جداً جداً بس مش مشهور. فأنا ما أربطش الشهرة بالنجاح، في ناس كتير جداً مشهورة بس مشهورة بإيه مشهورة من غير أي حاجة. فالحاجات اللي اللي بتشوشر علينا شوية جداً إن إحنا بنشوف نماذج دلوقتي بنربطها كنماذج ناجحين بس هم مش ناجحين هم مش سايبين أثر. أنا لازم أكون لما أنا عايزة أنجح في حاجة أو أكون شخص ناجح وأقول على نفسي شخص ناجح أنا أكون شخص سايب أثر في الناس اللي حواليا. حتى لو ما كنتش مشهورة حتى لو ما كنتش معروفة، على مستوى عيلتي على مستوى أصحابي على مستوى شغلي على مستوى دراستي. أكون ناجحة في الحاجة دي أسيب أثر فيه. إن النجاح بالنسبة لنا كل اللي إحنا بنسعى بيه ده مش النجاح المستوى الدنيوي خالص ودي حاجة لازم نكون حاطينها في دماغنا إن نجاحنا مش على المستوى الدنيوي. كل حاجة وكل خطوة بناخدها في حياتنا دي علشان تأهلنا لآخرتنا يعني. قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، أي حاجة بنعملها في حياتنا وأي خطوة بنخطوها في حياتنا لازم يكون هدفها النهائي إبتغاء مرضاة الله عز وجل. يعني أي حاجة لازم نكون بنعملها تكون أنا بدرس ليه؟ نيتي ليه إن أنا بدرس؟ بعمل إيه؟ دي عبادة عشان كذا وكذا وكذا عشان ربنا سبحانه وتعالى، أنا شغالة في حاجة كذا وكذا وكذا عشان ربنا سبحانه وتعالى. أنا بربي أولادي تربية كويسة جداً عشان كذا وكذا عشان ربنا سبحانه وتعالى، عشان كل الحياة دي كلها بالنسبة لنا عشان آخرتنا. إحنا عايشين في الدنيا دي مجرد رحلة بننجح فيها بس النجاح الحقيقي بتاعنا في آخرتنا. فلازم نكون متارجتين في دماغنا إن أهدافنا في الحياة تكون صح. تعبنا ومجهودنا يكون لحاجة صح، مش لحاجة أنا شايفاها في حاجة دنيوية أو الحاجة دي هي اللي موجودة دلوقتي. أو الحاجة دي هي اللي منتشرة دلوقتي، لا لازم الهدف اللي أكون حاطاه في حياتي وبأسعى ليه تكون نهايته صح، لأن نجاحنا مش نجاح دنيوي خالص. إحنا بنحاول نجمع على قد ما نقدر في الدنيا اللي تأهلنا لآخرتنا. فيا ريت حياتنا كلها تبقى ناجحة، ونفرق ما بين هدفي وما بين نجاحي، وأكون شخص ناجح كل يوم. ومش شرط إن أنا عشان أكون شخص ناجح أوصل للقمر، لا أنا ممكن أكون شخص ناجح في الحاجات اللي ربنا سبحانه وتعالى خلقني ليها. أنا ربنا خلقني لهدف في الدنيا دي، فخلاص أنا هأعيش وأكون شخص ناجح في الهدف ده. أكون شخص صالح لنفسي، وللناس حواليا، لعيلتي، لأصحابي، لتلاميذي، للبيئة اللي محيطة حواليا. مش لازم أطلع القمر عشان يتقال عليا شخص ناجح، لا خالص. النجاح أسلوب حياة، النجاح إن أنا أصحى من نومي كل يوم أكون شخص عارف أنا هأكون هأعمل إيه هأعمل حاجة أنجح فيها. أنجح فيها دي مش هأنجح على المستوى الدنيوي، أنجح فيها إن أنا أنجح في الاختبار اللي ربنا سبحانه وتعالى حاطه لي. فالهدف نحاول نفرق إن الهدف اللي إحنا بنحطه في حياتنا ما يكونش هدف مالوش أي ستين لازمة عشان لما أوصل. ما أبصش ألاقي نفسي تعبي كله ده راح من غير أي لازمة. بس أنا مبسوطة النهاردة إن كنت معاكم ويا رب كده إن شاء الله أشوف كل البنات أنا مش عارفة باتارجت الكلام للبنات ليه أنا بأحس إن أنا يعني فيمنيست أوي في الحتة دي. توصلوا اللي أنتو عايزينه وتوصلوا لكل طموحاتكم اللي أنتو عايزينها وتكونوا قادرين إن أنتو تستوعبوا إن البنت عندها قدرة كبيرة جداً جداً مع احترامي لكل الذكور اللي موجودين. بس أنا بجد الست عندها قدرة كبيرة جداً جداً من أكتر الناس اللي فعلاً يطلق عليها إن هي شخص ناجح، الست عندها القدرة تعمل مليون حاجة في نفس الوقت. عندها قدرة كبيرة جداً إن هي تربي ولادها إن هي تشتغل إن هي تاخد بالها من بيتها إن هي تعمل مليون حاجة حتى لو ما كانتش وزيرة حتى لو ما كانتش على مستوى بيتها فهي أكتر شخص ناجح. فالست في طبيعتها شخص ناجح أصلاً في الأساس، فأي حاجة إحنا بنعملها زيادة فده نجاح بالنسبة لنا زيادة، فإحنا أوريدي ناجحين يا جماعة. أوريدي إحنا أشخاص ناجحين، أوريدي ربنا سبحانه وتعالى خالقنا ناجحين، فكنت مبسوطة جداً إن أنا ومبسوطتكم النهاردة إن شاء الله وأشوفكم على خير سلام.



