Thumbnail for كيف تفسد السلطة النفس وتغوي القادة؟ | موازين مع وضاح خنفر الموسم 3 الحلقة 2 by Mawazeen Geopolitics - موازين

كيف تفسد السلطة النفس وتغوي القادة؟ | موازين مع وضاح خنفر الموسم 3 الحلقة 2

Mawazeen Geopolitics - موازين

36m 44s3,875 words~20 min read
YouTube auto captions
Transcript source

YouTube auto captions

This transcript was extracted from YouTube's auto-generated caption track. The transcript below is server-rendered so it can be read, searched, cited, and shared without opening the original YouTube player.

Timestamped outline
Pull quotes
[18:51]طيب هذا يطرح امامنا السؤال التالي كيف ينجو القائد من هذا الوباء الذي يمكن ان يصيب؟ قلت لكم ان اول شيء بتقديري مهم جدا في هذه الحاله
Use this transcript
Related transcript hubs

[0:06]السلام عليكم ورحمه الله. في روايه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن انس بن مالك يقول انه خرجت مع عمر بن الخطاب مره فانتحى جانبا دخل على مزرعه سموها جدار دخل في في في حائط وخلف ذلك الحائط جلس يتامل قال ما كان يعلم اني اسمع ما يقول فقال عمر مخاطبا نفسه بخن بخ يا ابن الخطاب يقولون امير المؤمنين اصبحت امير المؤمنين يعني يخاطب نفسه معاتبا بيقول انت الان فخور بانك اصبحت امير المؤمنين والله لان لم تتق الله لا يعذبنك والله لان لم تتق الله لا يعذبنك من اطلاعي على شخصيه عمر رضي الله عنه انه كان كثير التامل في تاثير السلطه على النفس الانسانيه وفي الحقيقه هذه المدرسه لم تكن مدرسه خاصه بعمر بل هي في الاساس مدرسه رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرسول عليه الصلاه والسلام مع انه كان نبي يوحى اليه وهو خاتم المرسلين وصفه رب العزه بانه على خلق عظيم كان النبي صلى الله عليه وسلم وقافا عند المعاني الدقيقه التي تؤثر في النفس الانسانيه فيما يتعلق بعلوها واستعلائها وسلطتها وقدرتها على الاخرين نذكر في ذلك حديثا روي في صحيح مسلم على ما اظن يقول ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فارتج عليه هذا الرجل اصيب بحاله من من من الهيبه الشديده للنبي صلى الله عليه وسلم فارتعدت فرائصه فقال له الرسول عليه الصلاه والسلام هون عليك فانما انا لست بملك انما انا ابن امراه كانت تاكل القديد في مكه انا ابن امراه كانت تاكل القديد في مكه ما هو القديد هو اللحم المجفف وكان هذا طعام الفقراء فهو يخاطب ذلك الرجل قل خفف عنك لا تقلق لا تتوتر انا لست بملك انما انا ابن امراه ولم يقل انا من بني هاشم افتخارا بنسبه قال انما انا ابن امراه كانت تاكل القديد في مكه اي ان انسان طبيعي عادي والله سبحانه وتعالى كان دائما يحذر المسلمين من ان يقعوا في فخ تقديس او تاليه النبي صلى الله عليه وسلم انما انا بشر مثلكم يوحى الي البشريه كان يؤكد عليها دوما في النص القراني فيقول النبي عليه الصلاه والسلام لا تطروني كما اطرت النصارى عيسى ابن مريم لماذا لان التاسيس الذي اسسه النبي صلى الله عليه وسلم في مكه وفي المدينه للجيل القيادي الذي من بعده سيتسلم مقاليد الامور ونسميهم نحن بالخلفاء الراشدين كان يزرع في نفوسهم ان الرساله هي الاساس هذا من ناحيه من ناحيه ثانيه ان التعامل مع الناس هو في الحقيقه محاوله لايصال تلك الرساله الى الناس فهي ليست تسيدا وهي ليست استعلاء وهي ليست تفردا بشرف اعلى من عامه الناس بل هو تكليف وابتلاء تقوم انت به من اجل خدمه تلك الرساله وايصالها الى الناس نجاحك في ان تصل رسالتك الى الناس وليس نجاحك في ان تحكم السيطره على الناس بنموذج امني او ان تسيطر عليهم بقوه السلاح وقوه المال او ان تتحكم في مصائرهم وتتفرد في قرارات ذلك لان هذا المنهج منهجا تسيدي تسيدي استعلائي والله سبحانه وتعالى لا يحب اولئك الذين يريدون علوا في الارض وفسادا والعلو مقترن هنا في الفساد السلطه مسالتان في غايه الاهميه في النفس الانسانيه الان سيسال سائل ما هو اهم السلطه والمال؟ برايي ان السلطه اهم من المال في تاثيره على النفس الانسانيه لماذا السلطه هي تحكم في مقادير العباد وشؤونهم من قراراتهم الفرديه الى حركه الاقتصاد والموارد وقد تقضي بصاحبها الى توهم العلو على من يحكمهم وهي ايغال في التامل في النفس بانها فوق كل محكوم فالحاكم يرى نفسه فوق المحكومين ومن هنا هذا التغيير الذي يطرا على النفس تغيير في غايه الاهميه المال بالمقابل المال يدغدغ الغرائز يدغدغ المشاعر عندما تكون ثريا او غنيا فانت قادر على ان تفعل اشياء كثيره قد يجلب لك ايضا سلطه لا شك في ذلك لكن السلطه ايضا تجلب المال والسلطه حاكمه في كثير من الاحيان على المال فلذلك التاثير النفسي للسلطه على الذات الذات المتسيده الحاكمه يعني المتسلطه في الحقيقه خطير جدا وكبير هذا العلم هو علم حديث في علوم النفس علوم النفس الحديثه بدات تركز على ما نعرفه او يعرف بعلم النفس السياسي وهو علم ضروري لنا ان ان ندخل فيه قليلا حتى نفهم طبيعه التغيرات التي تطرا على النفس الانسانيه عندما يمارس الانسان السلطه والسياده وعندما يدخل في عوالم النفوذ التي قطعا سوف تجعل منه مطيه لمعان ومدركات ومفاهيم لم يكن هو ربما منتبه اليها في البدايه قد يكون الانسان في مبتدا عمله بالسياسه مخلصا قد يكون صادقا قد يكون منتميا الى مدرسه فكريه او رؤيه ايديولوجيه او او الى انتماء اصلاحي اخلاقي يريد من خلاله ان يصلح الناس ويصلح المجتمع ويصلح العالم هذا صحيح ولكن يجب ان ينتبه الى ان مجرد ممارسه السلطه مجرد ممارسه السلطه سياتي بمجمله بامراض في معظم الاحيان تؤثر في النفس الانسانيه حتى تلك النفس التي كان صلاحها واخلاقيتها سبب في دخول عالم السياسه

[7:10]هناك وزير خارجيه لبريطانيا اسمه ديفيد اوين كان وزير خارجيه في بريطانيا وكان رئيس حزب حزب احزاب اخرى انشقت عن حزب المحافظين هذا الرجل في بعد ما مارس السياسه لفتره طويله من الزمن وبالمناسبه هو طبيب وب وبنفس الوقت طبيب في نيورولوجي يعني طبيب في علم الاعصاب كتب كتاب في غايه الاهميه هذا الكتاب اسمه في المرض وفي السلطه ان سيكس اند باور وهذا الكتاب الحقيقه انصح اولئك الاخوه الذين يتابعون ان يطالعوا عليه لانه توثيق في علم النفس للمتغيرات التي تطرا على النفس الانسانيه اثناء ممارسه السياسه يجد في هذا الكتاب ان هناك حاله هو يسميها بمتلازمه الغرور السلطوي متلازمه الغرور او متلازمه الغطرسه هذه مكتسبه بسبب السلطه يعني لن تكون في الذات الانسانيه قبل ممارسه السياسه او السلطه هي ستكون موجوده فقط بعد ان يبدا الانسان في ممارسته للسلطه هناك امراض نفسيه كثيره يمكن ان تكون موجوده عند الانسان قبل السلطه على سبيل المثال النرجسيه هي تعظيم الذات وحب الذات وما الى ذلك النرجسيه جاءت من مصطلح يوناني بالاساس نارسوس هذا الرجل يعني يقال في في الميثولوجي او في في في الاساطير اليونانيه انه كان جميلا فاعجب بنفسه اعجابا شديدا لدرجه انه نظر يوما في صفحه ماء في نهر او في بركه فراى صورته على في الماء فوقع في غرام نفسه او غرام صورته هذه تلك وبقي يتامل فيها الى ان هلك هذه النرجسيه احنا بنسميها النرجسيه هي حب للذات ولكن في الحقيقه النرجسيه تكون ايضا موجوده في النفس الانسانيه قبل موجوده في كل مكان يعني يمكن ان يكون الانسان نرجسيا ليس بسبب السلطه ولا بسبب المال يمكن ان يكون نرجسيا في ذاته وهذا مرض موجود في النفس الانسانيه موجود عند عند ناس كثيرين ليس بالضروره سياسيين لكن تتضخم مع السياسه

[10:20]اما متلازمه الغرور السلطوي هذه مكتسبه هذه ليست بالضروره موجوده يعني قد يكون المرء زاهدا عابدا قد يكون متواضعا قد يكون طاهر السريره نقيا ولكن بمجرد ممارسه السلطه تبدا لديه نوازع الحديث مع الذات على انه في ذاته لديه قدرات مختلفه عن الاخرين ولديه سلطه يستطيع ان يطلب من الناس ان يفعلوا ما يشاؤون وهذه تبدا مع الزمن بالتضخم الى ان تصل الى درجه تصبح مرضيه لكن هي في الاساس ليست بالضروره سابقه على السلطه وهذا الذي ديفيد اوين يحاول ان يميز ما بين الامراض السابقه والامراض المكتسبه فهذا من الاشياء المكتسبه متلازمه الغرور هذه مكتسبه بسبب ممارسه السلطه طيب اذا اصيب الانسان بمثل هذه الحالات ماذا يفعل يفعل ما فعل عمر الخطاب عمر الخطاب كان يناجي نفسه قال بخن بخ يا ابن الخطاب يقولون اصبحت اميرا للمؤمنين فوالله لا يعذبنك ربط ما يفعله بشيء ابعد بكثير مما هو عليه الان ربط بالمال مال الموت مال ما بعد المحاسبه ولذلك عمر بالذات كان من الذين دائما ما يقولون لانفسهم كفى بالموت واعظا يا عمر وهذه هذه قضيه مهمه جدا في في النفس الانسانيه لانه ربما انا وانتم يعني شاهدنا جميعا حالات في السياسه من اولئك الذين بداها بعالم من المثاليه وعالم من الاخلاقيه ثم انتهوا بعد ذلك الى ما يسمونه بالواقعيه وهذه مساله سنناقشها في احدى الحلقات ان شاء الله فكره المصلحه والواقعيه والمثاليه وما الى ذلك وكيف يقنع الانسان نفسه بان ارتكاب كثير من الحمقات والاخطاء السياسيه انما هو ضروره من ضرورات الفعل السياسي وان التفكير السياسي ليس بالضروره اخلاقي وانما ينبغي ان يقدم الانسان المصلحه ويعاد تعريف المصلحه هنا ببراجماتيه موغله في الماديه الى درجه تخرج الانسان عن كينونته وتحول السياسه من عمل اخلاقي الى جريمه هذه موجوده عند كثير من السياسيين سنتحدث عنها في حلقه منفصله لكن فيما يتعلق بحديثنا اليوم ديفيد اوين هذا يقول ان متلازمه الغطرسه هذه تت تتدرجوا تنغرس في نفسه فكره السلطه الى درجه تصبح لديه حاله من الغطرسه

[13:17]ونسميها هو الهيبر سندروم او غطرسه متلازمه الغطرسه ويفسر ذلك بالتالي يقول ان هناك ثلاث هرمونات تتحرك في النفس الانسانيه وخاصه في عالم السلطه الاول الدوبامين ما هو الدوبامين هو هرمون المكافاه هرمون الشعور بانك عندما تنجز شيئا تصبح اكثر سعاده الدوبامين هذا في عالم السياسه يحثك دائما على السعي من اجل الانجاز ومن اجل الشعور بانك قد تفوقت وقد انجزت فهناك شعور بتضخم الدوبامين وهذا هرمون معروف جدا عند الناس ثم هرمون ثاني معاكس اسمه الكورتيزول هرمون الكورتيزول ماذا يفعل هو هرمون التوتر هرمون القلق والسياسه والاستراتيجيات والفعل السلطوي في حد ذاته هو في الحقيقه حركه في عالم قلق لماذا لانه عالم متحرك عالم قواعده تتغير عالم فيه سيوله ولذلك التوقع فيه ليس سهلا بناء سيناريوهات المستقبل ليست سهله فلذلك في حاله من القلق وحاله من التوتر حاله القلق والتوتر تفرز كورتيزول الكورتيزول هذا ايضا يتضخم وعندما يتضخم يعاكس ايضا الدوبامين من ناحيه الدوبامين يريدك ان تنجح والكورتيزول يخيفك من من من ضرر الاخفاق والفشل ويصيبك بحاله من القلق والتوتر ثم طبعا التستوستيرون هرمون الهيمنه الذكوره الهيمنه الشعور بالذات هذه الثلاث هرمونات يعتقد الطبيب هذا اللي هو ديفيد اوين الذي كان وزير خارجيه بريطانيا والذي الف هذا الكتاب قال انها تفعل فعلا فسيولوجيا في الجسم مش القضيه نفسيه فحسب بل تغير في تركيبه الجسد العضوي وتؤدي الى تضخم ما في الدماغ في الجانب المتعلق بالدوبامين ولكن ايضا تؤدي الى انكماش في الفص الجبهي المتعلق بالتعاطف مع الاخرين لذلك يفقد السياسي مع الزمن او الاستراتيجي او السلطوي يفقد مع الزمن التعاطف لماذا لانه يرى الاهداف التي ينبغي ان يحققها من اجل ان يحصل على المكافاه ويرى المخاطر التي يجب ان يتجاوزها من اجل ان يقلل من التوتر ويرى ايضا ما يستطيع ان يعزز هيمنته على مقاليد الامور وهذه جميعا تحرمه من ان يرى مشاعر الاخرين او ان يقدر عواطفهم او ان ينظر الى خبايا نفوس المحيطين به او او او الاخرين ربما حتى نفسه بالذات يعني وهذا يؤدي الى ان الجهه في الدماغ المخصصه للتعاطف تنكمش فهو بالذات لا يرى ذلك بسهوله بالمناسبه لانه مع الزمن هذه تحصل فبالتالي هو يتعاطف قليلا مع الاخرين وينغرس كثيرا في تحقيق اهداف ذاته ونفسه من مكافاه ومن تقليل التوتر ومن هيمنه وهذا يغير فسيولوجيا في تركيبته الجسديه ومع الزمن يتعاظم هذا بشكل اكبر الى درجه يصبح منفصلا انفصالا تاما عن الاخرين حتى انه قد يصل الى درجه طبعا من من الغطرسه ومن الطغيان الذي يستطيع ان يقول فيه انا ربكم الاعلى كما قال فرعون على سبيل المثال يقتل ويذبح وما الى ذلك نحن لدينا نماذج في التاريخ من اولئك الذين قتلوا مثلا جنكيس خان يقال انه عدد ضحايا الاباده المغوليه وصل الى اكثر من 40 مليون انسان في في في تلك الفتره ستالين في العهد المعاصر يعني عندما اطاح تقريبا بكل قياده الحزب الشيوعي الذين انتخبوا 70% من اعضاء الحزب الشيوعي الذين انتخبوا معه اما انهم قتلوا او اعدموا او ذهب بهم الى الجولاك اي الى السجون البعيده في في سيبيريا ويقال ان 90 80 الى 90% من جنرالات الجيش اعدموا او سجنوا في عهد ستالين قبل الحرب العالميه الثانيه ف هذا ستالين وغيره كثيرين من الناس التاله السلطوي هذا هو نتاج بدايات نسميها نحن بمتلازمه الغرور وهذا هذه النهايه اللي هي التاله التاله الذي يعتقد انك قدير على ان تبيد العالمين لحمايه مصالحك هو في الحقيقه مرض خطير اصيب به كثيرون من اولئك الذين دخلوا عوالم السلطه وسجلهم التاريخ كمجرمين كبار واحد منهم نتنياهو الموجود حاليا الذي فعل ما فعل في غزه وجيشه وعصبته ووزراؤه من الذين يبررون القتل والاباده اصيبوا بحاله من الطغيان والغطرسه التي وصلت بهم الى ان يتحكموا بمصائر العباد وان يبرروا ذلك على انه فعل اخلاقي وهذا ما يفعله عاده المتسلطون المجرمون الكبار في التاريخ

[18:51]طيب هذا يطرح امامنا السؤال التالي كيف ينجو القائد من هذا الوباء الذي يمكن ان يصيب؟ قلت لكم ان اول شيء بتقديري مهم جدا في هذه الحاله

[21:35]هو ان يكون ان تكون الرساله التي اسس الانسان فعله الاخلاقي وبموجبها وصل الى السلطه ان تكون حاضره ليس في ذاته فحسب بل في مؤسسه من حوله تعصمه من الانجراف بمعنى حتى يحافظ الانسان على ذاته ولا يصل الى كل هذه الامراض التي تحدثنا عنها ينبغي ان لا يكون متفردا وان يحارب نزعه التفرد في ذاته بتعزيز الفعل المؤسسي وتعزيز الفعل المؤسسي هذا ممكن ان تخلى القائد او الزعيم او السلطوي عن ان يكون متفردا او ان يبعد الاخرين كل واحد خالفه في الراي يبعده وانا بالحقيقه قلت لكم اني كنت اقرا في عهد علي او رساله علي رضي الله عنه علي بن ابي طالب لمالك الاشتر عامله على مصر ف ذكر عباره من اجمل العبارات قال وليكن ابعد رعيتك منك واشهم عندك اطلبهم لمعايب الناس فان في الناس عيوبا الوالي احق من سترها فلا تكشفن عما غاب عنك منها فانما عليك تطهير ما ظهر لك والله يحكم على ما غاب عنك فاستر العوره ما استطعت بيسفر الله منك ما تحت ستر من رعيتك اطلق عن الناس عقده كل حقد واقلع عنك سبيت كل وتر وتغاب عن كل ما لا يضح لك ولا تعجل ان تصديق ساع فان الساعي غاش وان تشبه بالناصحين ما هو الكلام هنا الكلام يقول انه اسوا الناس اللي من حولك اولئك الذين ياتونك بعيوب الاخرين يقول يهتف في اذنك اسمع فلان قال عنك كذا فلانه فعلت كذا لماذا هذا سيء لانه بالمناسبه هو يغذي فيك نزعه التفرد ويغذي فيك نزعه الشك ويغذي بك رهاب الخوف من الاخرين ويدفعك الى ان تعتزل صحبه اولئك الذين هم معك الانسان الطبيعي الانسان الطبيعي احنا بيننا بين بعض كبشر احيانا انا لا يعجبني شيء منك فربما اقول كلمه هنا او اقول كلمه هناك هذا لا يعني انها مؤامره من اجل القضاء عليك او الاطاحه بك وربما ان هذا الفعل الطبيعي الانساني ينبغي علينا ان نستحضره دائما وان نسمح به والا يصل الى اذاننا حتى لا نحمل في اذهاننا او في انفسنا على الاخرين شيئا النبي عليه الصلاه والسلام كان يطلب من اصحابه الا يخبروه بما يفعله اصحابه يعني الاخرين حتى لا يجد في انفسهم شيئا قال اريد ان القاهم وانا في بقلب صاف عليهم هذه مساله مهمه جدا اذا اولئك الذين يتبرعون ويسعون بالوشايه ويسعون بالنميمه ويسعون بالقول بان فلان مريض نفسيا فلان عمل فيك شيء فلان قال عنك كذا وفلان تامر هؤلاء الحقيقه هم اخطر الناس عليك لانهم يضخمون في ذاتك كل نوازع الحيده عن الحق ويعظمون في نفسك ان الاخرين من حولك ليسوا اهلا لان تكون انت قائد لهم وهذه مشكله كبيره جدا يصاب بها الناس ففهنا علي رضي الله عنه ينصح حاكمه او اميره على مصر بان يبعد مثل هؤلاء الناس لانه ان تقربوا اليه وتحكموا في نخبته وفي في في حاشيته وبطانته المحيطه به عزلوه عن الاخرين تشويها وتشكيكا ونقلا وسعيا بن بالنميمه فهذه مساله التقط مهمه جدا اذا ذكر الموت كما قلت هذه مساله مهمه واعتقد في شخصيه صلاح الدين الايوبي وانا احضر لهذا الموضوع درست صلاح الدين الايوبي دراسه هي الحقيقه الرجل يستحق ان يدرس دراسه يعني ممتازه صلاح صلاح الدين الايوبي كان كانت شخصيته فعلا نادره في التاريخ الاسلامي بالتاريخ بالحقيقه لماذا رجل قوي وواثق من نفسه وهنا اريد ان اقف عند هذه اللحظه عند هذه النقطه الثقه بالنفس ضروره من ضرورات العمل السياسي والقائد اذا لم يكن واثقا من نفسه فهو لا يستطيع ان يبث الثقه فيه اوساط الاخرين الثقه ضروره ومهمه ولكن عندما يزداد معيارها الى درجه توصل الانسان الى الغطرسه والى الغرور هنا تصبح مرض فلذلك الثقه بالنفس ضروره ولكن عندما لا يحكم الامر بالشورى وبالحوار مع الاخرين وبالتناصح

[26:21]تصبح مع الزمن حاله يمكن للانسان ان يطورها في ذاته الى غطرسه والى ابتعاد مطلق عن مشاوره الاخرين ولذلك صلاح الدين الايوبي بالمناسبه كان له مجلس شورى وكان يجتمع مع الاخر ويستمع اليهم بشكل دائم ومن نوادر القصص طبعا صلاح صلاح الدين الايوبي كان لديه مجموعه من المستشارين العظام يعني سنتكلم عنه في الحلقه القادمه لكن هؤلاء كانوا متلوعين في الاعراق متنوعين في الرؤى والتصورات فريق من المختلفين في خلفياتهم ولكن متفقين على هدف استراتيجي واحد وهو تحرير بلاد الشام وتحرير المسجد الاقصى من هيمنه الصليبيين واذكر هنا قصه وهذه تعطيك يعني مدخل الى شخصيه صلاح الدين الايوبي كان لديه صلاح الدين الايوبي دائما علماء او مشايخ او يعني يتصلوا بهم ويتحاور معهم ويستمع اليهم ومن هؤلاء العلماء رجل اسمه الخبوشاني وهذا كان عينه صلاح الدين الايوبي مديرا ل للمدرسه الصلاحيه التي اسسها في في القاهره فيقال وردت هذه القصه في بعض الكتب يعني انه صلاح الدين الايوبي مره كان في مجلسه فتحدث عن انه سيفرض على الناس مكسا يعني ضرائب بسبب انه بده فلوس مشان يحارب الصليبيين فقال له هذا العالم قال له هذا لا يجوز شرعا كيف تحكم على الناس بان يدفعوا فلاتي اموالهم اليك وهذا لا يجوز هذا ليس من المصادر الشرعيه التي يستطيع الحاكم ان يتصرف بها كما يريد صلاح الدين الايوبي يبدو انه تجاهل هذا الراي ولم يعني ينظر اليه بعين الجديه فما كان من الخبوشاني وكان معه عصا الا ان ضرب صلاح الدين الايوبي بذاته واسقط قلسوته يعني على من راسه ودهش كل من جالس في المجلس وقال له انا اقول لك ان الله لا يامر بهذا وان الرسول لا يقبل به وانت تقول انه من ضرورات الحياه فضرب وخرج من المجلس ماذا فعل صلاح الدين ما قال عدموه ولا اسجنوا ذهب الى احد المعارك كان على وشك ان يذهب الى معركه ثم في طريق العوده انهزم في هذه المعركه بالمناسبه صلاح الدين الايوبي فضم وقدر ان هزيمته كانت ايضا بسبب انه كان قد قال قولا خالف فيه شرع الله فمر على الخبوشاني في مدرسته وقبل راسه وطلب منه ان يدعو له هذا كان من اخلاق هذا الرجل اللي كانت تهابه ملوك اوروبا يعني صلاح الدين الايوبي لكن مع هذا كان يتواضع حتى يستطيع عالم من علماء المسلمين في ذلك الوقت ان يضربه اذا شعر انه قد خرج عن السيطره وهذا من من من من عظيم خلق صلاح الدين الايوبي طبعا وهذا الرجل من القصص الجميله التي تروى عنه وهذه لها علاقه ايضا بفكره الموت وما الى ذلك بهاء الدين بن شداد بهاء الدين بن شداد بالمناسبه كان قاضي الجيش عند صلاح الدين الايوبي ورجل عجيب هو رجل اصلا كان احد يعني العاملين في بلاط امير الموصل عندما كانت الموصل مش مع صلاح الدين كانت معاديه لصلاح الدين فلما فتحت الموصل وانضمت الى صلاح الدين الايوبي انضم هو ايضا الى صلاح الدين وجاء في وقت متاخر عند صلاح الدين الايوبي ثم بقي ملازما له طوال وقته الى ان مات يعني كان احد الذين شهدوا وفاته وكتب كتابا عظيما موجود لمن اراد ان يقرا اسمه النوادر السلطانيه يتكلم فيه عن سيره صلاح الدين الايوبي بما سمعه من قبل ان ياتي الى صلاح الدين وبما راه من بعد ما جاء الى صلاح الدين الايوبي فبقول انه بعد ما فتحنا عكه صلاح الدين الايوبي وانا خرجنا الى البحر اول مره بحياتي ارى البحر عمري بحياتي ما شفت البحر فكنا راكبين على خيول انا على حصان وهو على حصان جاد الى ان وصلنا الى الماء قال فوقفت امام البحر فاصابني حاله من الهلع هذا البحر العجيب العرمم الضخم الذي لم ارى له مثلا في حياتي قال وانا قاضي هو قاضي طبعا قال فقلت انني ربما في الزمن القادم سوف احرم اولئك الذين ركبوا البحر من الشهاده قولا بعض الفقهاء قالوا ان اللي بيركبوا البحر هؤلاء قليل عقل فشهادته بغير مقبوله يقول ابن شداد قال والله انا فكرت انه خلص انا كقاضي بيجوز التلجئ الى هذا الراي الذي قاله علماء من قبلي في انه من يركب البحر لا عقل له فبالتالي لا ينبغي لنا ان ان ان ان نقبل شهادته في المحاكم يقول وانا احدث نفسي بمثل هذا الحديث فاذا بصلاح الدين الايوبي يقول قال والله ما بيننا وبين ان نحرر ارضنا وان نخرج الصليبيين من بلادنا الا هذا البحر لان هذا البحر هو الذي يمدنا يمد هم يعني بال بال بالسفن يمدهم طبعا بال بالسلاح ويمدهم ب بكل شيء وما زال لليوم للاسف الشديد هو البحر يعني هكذا تاتي السفن محمله بالسلاح حتى الى اسرائيل في يوم من الايام يقول فبقول صلاح الدين الايوبي قال فوالله لو اني استطيع ان اخوض هذا البحر للاسف ما عنديش الامكانات ما كان وقت عندهم المسلمين الس يعني الاساطيل مع العلم صلاح الدين بالمناسبه بنى اسطولا جيدا في في الق في مصر يعني في اسكندريه لكن على كل حال فهو يحدث ابن شداد ويقول لو اني استطيع ان اخوض هذا البحر فاصل الى الطرف الاخر لكي امنع هذا المدد الذي يصل الى الصليبيين حتى لا يعاد مره ثانيه احتلال بلاد الشام والقدس على يديهم فيقول له ابن شداد يقول سبحان الله وكانك في نفسي والله اني احدث في نفسي ان الذي يخوض هذا البحر انما هو انسان من دون عقل فكيف الانسان يعني يركب هذا الفحم فانا اقول لنفسي ان الذي يقول يعني يخوض البحر من غير عقل وانت تقول انك ينبغي عليك ان تخوض التفت اليه صلاح الدين وقال له اولا تعلم ان الانسان قدره او موته مقدر ومحتوم ومكتوب فهل يمد في عمري ان اخوض هذا البحر او ان لا اخوض قال لا طبعا الله سبحانه وتعالى كتب اجل الناس قبل ان يولدوا قال اذا فماذا يمنعني من ان افعل ذلك هذه صلاح الدين الايوبي في كثير من احاديث ابن شداد بهاء الدين بن شداد في النوادر السلطانيه كان يتحدث عن الموت كعاصم له من الانجراف في شيء وكان دائما يقول انه حتى يربط بعض الاحداث السياسيه فيقول علينا ان نفعل كذا فاني لا ادري ان انا مت تفرق الجيش من بعدي واختلف الامراء وحدث ما حدث بعد الصليبيين مره اخرى حادثه الموت هذه عند صلاح الدين الايوبي كانت دائما حاضره في ذهنه وعند عمر كانت حاضره في ذهن في تراثنا الاسلامي الموت مهمه جدا لماذا لانه مباشره ينقلك من ابهه السلطه وعنفوان بهرجتها الى حاله اخرى تكون فيه مجردا من كل ذلك وتقف امام رب العالمين من دون ان يكون لديك لا جاه ولا سلطان هلك عني سلطانيه هنا في هذه اللحظه بالذات يستطيع الانسان ان دائما يستعيد ذكر الموت هذا القائد يعني السلطوي والناس جميعا لكن طبعا في القيادات الحاليه في العالم هذا الكلام صعب جدا لانه في المنظور الغربي بالمناسبه الموت مساله كريهه لا تذكر يعني عاده الناس لا تتكلم عن الموت ولا يحاول القائد او السياسي او السلطوي انه يصل الى هذه الحاله من الحديث بيعتبر انه هذا غلط يعني اصلا تتكلم عن الموت هذا شرف بره وبعيد فكر في شيء احسن لما يجي بيجي ومالنا علاقه لكن في الحقيقه هم ايضا كانوا افضل في بعض الشغلات مثلا في مساله المؤسسه برايي ان القائد من دون مؤسسه نزاع نحو السلطو نحو السلطويه والديكتاتوريه قطعا من دون شك كل سلطه من غير ضابط تؤدي بالانسان الى نزعه التسلط هذه مساله معروفه ولذلك فكره ماسسه السلطه وجود المؤسسات التي تراقب وتحاكم القضاء المستقل البرلمانات التي تنتخب بشكل هذه مسائل مهمه لضوابط وكوابح النفس الانسانيه نزاعه الى امتلاك السلطه والهيمنه ولكن هذه الكوابح يمكن ان تساعد في ان تمنعها الاعلام الاعلام الحر الذي يستطيع ان يقيم وان يقوم وان ان يناضل في في اذهان الاخرين والناس عموما بذكر وقائع وحقائق حقيقيه يمنع الانسان كذلك من ان يقع في عالم من التسلط وعالم من من تضخم الذات هذه كلها عناصر مهمه لكن يبقى الشيء المهم والاخير هو انك في ذاتك تدرك انك لست ذو قدسيه خاصه وان القدر قد جاء بك وان الله قد قدر لك ان تكون في هذا الموقف ابتلاء وليس من اجل ان تحصد المجد التليد الذي بعد ذلك تكون مخلدا فيه هذه مساله مهمه لانك لن تخلد حاول فرعون ان يخلد فصنع مصانع للخلود ما ضبطت معاه الا بذكر سيء يعني خلد بالقران الكريم بذكر سيء حاول ان يتالى لكنه يعني غرق في في في ما لم يستطع منه نجاه فبالتالي النموذج هنا هو نموذج مهم في انك تعلم انك انسان قدسيتك منعدمه ما عندك ايضا قدسيه ولكن موتك حتمي ومن هنا تحاول ان تراوح بين هذه وتلك وهذه فعل في الذات وفعل في الناصحين من حولك والبطانه الصالحه وفعل كذلك من المجتمع عبر المؤسسات هذه كلها تصنع من القائد او تقومه لكي يستقيم والا فالحيده عن الحق اولى بالسلطه من الاستقامه عليها والسلام عليكم ورحمه الله

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript