[0:04]إن الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وأحسن الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد عباد الله فقد مضى الثلث والثلث كثير عباد الله إن شهر رمضان قد قرب رحيله وأزف تحويله وهو ذاهب عنكم بأعمالكم وقادم عليكم غدا بأفعالكم فيا ليت شعري ماذا أودعتموه وبأي الأعمال ودعتموه تراه يرحل عنكم حامدا صنيعكم أو ذاما تضييعكم ما كان أعظم بركات ساعاته وما كان أحلى جميع طاعاته كانت لياليه ليالي عتق ومباهاة وأيامه أيام خدمة ومناجاة وأوقاته أوقات أنس ومصافاة عباد الله أين المخلص المتعبد أين الراهب المتزهد أين العامل المجود عباد الله رحل عنكم شهر الصيام وودعكم زمان القيام ولح الناصح وقد لام فاستدركوا رحمكم الله ما بقي من الأيام عباد الله من أحسن فيه منكم فعليه التمام ومن أساء فليختمه بالحسنى والعمل بالختام وودعوه بأزكى تحية وسلام سلام من الرحمن كل أواني على خير شهر قد مضى زماني سلام على شهر الصيام فإنه أمان من الرحمن كل أماني لئن فنيت أيامك الغر بغتة فما الحزن في قلبي عليك بفاني يا شهر رمضان ترفق يا شهر رمضان ترفق دموع المحبين تدفق قلوبهم من ألم الفراق تشقق عسى منقطع عن ركب الموصولين يلحق عسى أسير الخطايا يطلق عسى من استوجب النار يعتق تالله لو قيل لأهل القبور تمنوا لتمنوا يوما من رمضان إلى متى أنت في ثياب البطر إلى متى أنت في ثياب البطر أما ينفعك ما ترى من العبر تالله إنك لعلى خطر آن الرحيل ودنى السفر وعند الممات يأتيك الخبر كلما خرجت من ذنوب دخلت في أخر يا قليل الصفا إلى كم هذا الكدر أنت في رمضان كما كنت في سفر إذا خسرت في هذا الشهر فمتى تربح إذا لم تسافر فيه نحو الفوائد فمتى تبرح يا من إذا تاب نقض يا من إذا حدث كذب يا من إذا عاهد غدر
[5:25]كم سترناك على معصية كم غطيناك على مخزية إذا كان هذا حال من ربح في أيامه ولياليه إذا كان هذا حال المجتهد فيه فكيف حال من خسر في أيامه ولياليه ماذا ينفع المنقطع فيه بكاؤه وقد عظمت فيه مصيبته وعزاؤه كم نصح المسكين فما قبل النصح كم دعي إلى المصالحة فما أجاب إلى الصلح كم شاهد الواصلين فيه وهو متباعد كم مرت به زمر السائرين وهو قاعد حتى إذا فات الوقت وخاف المقط قال يا ليت أتترك من تحب وأنت جار أتترك من تحب وأنت جار وتطلبهم إذا بعد الديار وتبكي بعد نيهم اشتياقا وتسأل في المنازل أين ساروا تركت سؤالهم وهم حضور وترجو أن تخبرك الديار فنفسك لم فنفسك لم ولا تلم المطايا ومت كمدا فليس لك اعتذار عباد الله إن شهر رمضان هو شهر المغفرة
[7:20]وهي قضية مسلمة أليس رحمكم الله من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
[7:47]والصلوات المكتوبات والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر
[7:59]قضية مسلمة
[8:03]أن شهر رمضان هو شهر المغفرة والعتق وكان المعنى الذي يرجيه الناس من هذا الشهر معنا أعظم من ذلك وأجل وكان الداخل هذا الشهر إنما يرجو من ربه أن يخرج من الشهر وقد كتب من أهل عليين
[8:37]وقد كتب من أهل الفردوس الأعلى فإذا نصوص الوحي تفجأنا بغير ذلك فدخولك الشهر وخروجك منه لا غاية لك
[9:00]فيه إلا أن يغفر ذنبك إلا أن تعتق رقبتك فإذا النصوص تفجأنا أن شهر رمضان هو شهر المغفرة والعتق أين الجنة وأين الفردوس وأين المنازل العالية
[9:27]وكان المعنى أن غايتك من هذا الشهر فقط أن تخرج وقد غفر لك ذنبك أن تخرج وقد عتقت رقبتك فلله في كل ليلة في هذا الشهر عتقاء
[9:50]وإن كان دخول الجنة لازم العتق ولازم المغفرة غير أن النصوص لم تاتي إلا على هذا النحو
[10:07]من قام غفر له ومن صام غفر له ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر
[10:19]هذه المغفرة والتي ربما يقلل من شأنها الناس
[10:30]حولها يدندن الصالحون بل حولها يدندن الأنبياء
[10:41]فناهيك بأمنية يتمناها كل نبي
[10:50]منذ أن رفع شعارها آدم عليه السلام ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ثم نوح رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات وإبراهيم ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب وقال أيضا والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين وموسى رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وسليمان رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي وداود فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب بل أمر الله عز وجل سيد الخلق صلى الله عليه وسلم أن يكثر من الاستغفار فسبح بحمد ربك واستغفره وقل رب اغفر وارحم فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك فحول المغفرة دندن الأولون والآخرون وأمنية المغفرة تمناها الأنبياء والمرسلون تلك المغفرة التي إذا ذكرنا أن شهر رمضان هو شهرها كان الناس يتقالون ذلك وما المغفرة أنا أريد الفردوس الأعلى أريد الدرجات الدرجات العلا من الجنان يا مسكين إذا خرجت من ذلك الشهر وقد غفر لك ذنبك وقد عتقت رقبتك فقد فزت
[12:57]هذه غايتنا من ذلك الشهر هذه غايتنا من صيامنا وقيامنا وقرآننا وعمرتنا وأذكارنا واعتكافنا غايتنا من ذلك كله أن تغفر لنا ذنوبنا
[13:22]وثم معنى آخر هو تلك الثنائية العجيبة ثنائية المغفرة أو الخسران
[13:38]يعني من المعاني التي ينبغي لأهل الإيمان أن يلحظوها أن العبد إذا خرج من هذا الشهر ولم يغفر له خسر
[14:43]وأي خسران أعظم من ذلك الخسران الذي لا ربح بعده أبدا تراك إذا خرجت من رمضان ولم يغفر لك خسرت شيئا من الدنيا التي يتكالب عليها الناس حتى إذا خسر أحدهم شيئا منها أصيب بالأمراض وبالهموم أو أنك يا مسكين قد خسرت شيئا هو أعظم من ذلك وأجل
[15:20]خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له خيبته وخسرانه في آخره لا دنياه فهو والله الخسران وهي والله الخيبة فلا بد أن تلحظ تلك الثنائية تلك الثنائية التي انتبه لها كذلك الأنبياء والأولون من الأمم ألم يقل نوح فيما قاله وإلا تغفر لي وترحمني وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين ألم يقل آدم ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا
[16:17]لنكونن من الخاسرين وقال بنو إسرائيل ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين
[16:35]فكأنهم لاحظوا ذلك المعنى أن العبد إذا لم يغفر له ذنبه خسر خسر خسرانا لا ربح معه وثم معنى آخر في قول جبريل عليه السلام خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له وهو أن جبريل عليه السلام سيد الملائكة ينزل ثم يتكلم بهذا الكلام ويدعو بهذا الدعاء وهو في جملة الملائكة لا يفعل شيئا إلا بأمر من الله جل في علاه ثم يؤمن على الدعاء سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم تراه يحدث ذلك كله عبثا يعني ينزل سيد الملائكة ليدعو بدعاء فيؤمن على دعائه سيد سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له
[17:54]خيبته وخسرانه في آخرته لا دنياه فهو والله الخسران وهي والله الخيبة فلا بد أن تلحظ تلك الثنائية تلك الثنائية التي انتبه لها كذلك الأنبياء والأولون من الأمم ألم يقل نوح فيما قاله وإلا تغفر لي وترحمني ألم يقل آدم ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين فكانهم لاحظوا ذلك المعنى أن العبد إذا لم يغفر له ذنبه خسر خسر خسرانا لا ربح معه وثم معنى آخر في قول جبريل عليه السلام خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له وهو أن جبريل عليه السلام سيد الملائكة ينزل ثم يتكلم بهذا الكلام ويدعو بهذا الدعاء وهو في جملة الملائكة لا يفعل شيئا إلا بأمر من الله جل في علاه ثم يؤمن على الدعاء سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم تراه يحدث ذلك كله عبثا يعني ينزل سيد الملائكة ليدعو بدعاء فيؤمن على دعائه سيد سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له
[19:54]خيبته وخسرانه في آخرته لا دنياه فهو والله الخسران وهي والله الخيبة فلا بد أن تلحظ تلك الثنائية تلك الثنائية التي انتبه لها كذلك الأنبياء والأولون من الأمم ألم يقل نوح فيما قاله وإلا تغفر لي وترحمني ألم يقل آدم ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين فكانهم لاحظوا ذلك المعنى أن العبد إذا لم يغفر له ذنبه خسر خسر خسرانا لا ربح معه وثم معنى آخر في قول جبريل عليه السلام خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له وهو أن جبريل عليه السلام سيد الملائكة ينزل ثم يتكلم بهذا الكلام ويدعو بهذا الدعاء وهو في جملة الملائكة لا يفعل شيئا إلا بأمر من الله جل في علاه ثم يؤمن على الدعاء سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم تراه يحدث ذلك كله عبثا يعني ينزل سيد الملائكة ليدعو بدعاء فيؤمن على دعائه سيد سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له
[21:54]خيبته وخسرانه في آخرته لا دنياه فهو والله الخسران وهي والله الخيبة فلا بد أن تلحظ تلك الثنائية تلك الثنائية التي انتبه لها كذلك الأنبياء والأولون من الأمم ألم يقل نوح فيما قاله وإلا تغفر لي وترحمني ألم يقل آدم ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين فكانهم لاحظوا ذلك المعنى أن العبد إذا لم يغفر له ذنبه خسر خسر خسرانا لا ربح معه وثم معنى آخر في قول جبريل عليه السلام خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له وهو أن جبريل عليه السلام سيد الملائكة ينزل ثم يتكلم بهذا الكلام ويدعو بهذا الدعاء وهو في جملة الملائكة لا يفعل شيئا إلا بأمر من الله جل في علاه ثم يؤمن على الدعاء سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم تراه يحدث ذلك كله عبثا يعني ينزل سيد الملائكة ليدعو بدعاء فيؤمن على دعائه سيد سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له
[23:54]خيبته وخسرانه في آخرته لا دنياه فهو والله الخسران وهي والله الخيبة فلا بد أن تلحظ تلك الثنائية تلك الثنائية التي انتبه لها كذلك الأنبياء والأولون من الأمم ألم يقل نوح فيما قاله وإلا تغفر لي وترحمني ألم يقل آدم ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين فكانهم لاحظوا ذلك المعنى أن العبد إذا لم يغفر له ذنبه خسر خسر خسرانا لا ربح معه وثم معنى آخر في قول جبريل عليه السلام خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له وهو أن جبريل عليه السلام سيد الملائكة ينزل ثم يتكلم بهذا الكلام ويدعو بهذا الدعاء وهو في جملة الملائكة لا يفعل شيئا إلا بأمر من الله جل في علاه ثم يؤمن على الدعاء سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم تراه يحدث ذلك كله عبثا يعني ينزل سيد الملائكة ليدعو بدعاء فيؤمن على دعائه سيد سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له
[25:54]خيبته وخسرانه في آخرته لا دنياه فهو والله الخسران وهي والله الخيبة فلا بد أن تلحظ تلك الثنائية تلك الثنائية التي انتبه لها كذلك الأنبياء والأولون من الأمم ألم يقل نوح فيما قاله وإلا تغفر لي وترحمني ألم يقل آدم ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا



