Thumbnail for مجالس الموطأ - 14- كتاب الجامع - باب ما جاء في تحْرِيم المَدِينة - الشيخ سعيد الكملي  by قناة الشَّيخ سَعيد الكَمَلي

مجالس الموطأ - 14- كتاب الجامع - باب ما جاء في تحْرِيم المَدِينة - الشيخ سعيد الكملي

قناة الشَّيخ سَعيد الكَمَلي

27m 45s2,492 words~13 min read
Auto-Generated

[0:04]بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. بسم الله الرحمن الرحيم قال عبيد الله بن يحيى وحدثني عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن ابي هريره رضي الله عنه انه كان يقول لو رايت الضباء بالمدينه ترتع ما ذعرتها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتيها حرام. هذا الحديث كنا شرعنا في الكلام عليه فيما مضى و لا يزال كلامنا على اسناد اخر ما تكلمنا عليه في الاسناد ما يتعلق ابن شهاب رحمه الله. قال عن سعيد بن المسيح عن سعيد بن المسيب سعيد بن المسيب بن حزن بن وهبي بن عمرو المخزومي القرشي المدني الحافظ الامام الثقه

[1:10]احد قلنا ابن المسيب هذا الحرف فيه وجهان يقال المسيب هكذا بالكسر ويقال المسيب بالفتح والمسيب نطق اهل المدينه والمسيب نطق اهل العراق وسعيد بالمسيب رحمه الله احد الفقهاء السبعه و عالم من اعلام المدينه بل هو عالم اهل المدينه بلا منازع وهو شيخ المدينه في زمنه وهو سيد التابعين رحمه الله عليه من الطراز الاول جمع بين الفقه والحديث والزهد والورع والعباده وجده جده حزن هذا من الصحابه واراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يغير اسمه فابى فبقي فيه وفي ذريته بعض المعنى الذي من اجله اراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يغير ذلك الاسم روى البخاري في الصحيح عن سعيد بن مسيب عن ابيه ان اباه اي اباه ابيه اي جد سعيد بن مسيب جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسمك فقال حزن فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بل فقال اغير اسم سمانه ابي وفي روايه خارج الصحيح انه قالوا لا السهل يمتهن ويطا قال سعيد فما زالت الحزونه فينا بعد الحزونه هذا غلظ في الطبع المستعار من صفه الارض الارض هذه اذا كانت صلبه غليظه سميت هذا المكان سمي حزن قيل هذا حزن لغلظه وصعوبته فاستعير ويقابله السهل ما كان سهل من الارض فاستعير ذلك الخلق اذا كان الانسان عسر الخلق صعبه غليظه قيل فيه هذا حزن فهذا كان اسمه فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يغير اسمه الى السهوله فاباه وقال سعيد فما زال وهو حفيد هذاك قال فما زالت الحزونه فينا بعد وكان سعيد بن مسيب رحمه الله غزير العلم واسع الروايه جدا يحدث عن نفسه يقول ما ما احد اعلم مني بقضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ابو بكر ولا عمر وكان يفتي واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم احياء وذكر مره عند عبد الله بن عمر رضي الله عنه فقال هو والله احد المفتين وقال علي بن المديني شيخ البخاري قال لا اعلم احدا اوسع روايه من سعيد بن مسيب هو عندي اجل التابعين وجمع رحمه الله الى كثره العلم كثره العباده قيل انه حج 40 مره 40 مره وقيل انه اكثر من 30 سنه ما ادركه الاذان الاذان الصلاه الا هو في المسجد قال هو ما منذ اكثر من 30 سنه ما صليت وانا انظر الى قفا انسان يعني الصف الاول الصف الاول في الصلوات كلها في هذا الدهر كله وكان عمر بن عبد العزيز رحمه الله يعظمه ويجله ولما كان اميرا على المدينه لم يكن يقضي بقضاء حتى يستشير فيه سعيد بن المسيب و بعث عمر بن عبد العزيز مره انسانا ليستشير سعيد بن المسيب فجاء سعيد فقال عمر لسعيد بن المسيب اخطا الرسول انما اردناه ان يسالك وانت في مجلسك من غير ان يحركك الينا ولا ان يزعج ولا ان يزعجك الى ان تاتينا ثم لما كان زمن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما دعا دعا عبد الله بن الزبير الى الخلافه لنفسه وبعث رجلا امره على المدينه يقال له جابر بن الاسود الزهري وجابر هذا اراد ان يجمع ان ان يجمع البيعه ل عبد الله بن الزبير فدعا ممن دعا سعيد بن المسيب ليبايع فابى سعيد ان يبايع وقال حتى يجتمع الناس فاخذه هذا فضربه اسواطا فبلغ ذلك عبد الله بن الزبير فقال لاميره على المدينه مالك ولسعيد دعوه ثم لما قتل عبد الله بن الزبير وصف الجو بعده ل عبد الملك بن مروان ومات ولي عهده الذي كان اخاه عبد العزيز بن مروان وكان امين على مصر مات اراد عبد الملك ان يجعل ان ياخذ البيعه لولديه من بعده الولد عبد الملك وسليمان بن عبد الملك فبعث بذلك الى الامصار ومن الامصار المدينه وكان اميرها يومئذ هشام بن اسماعيل المخزومي فدعا سعيد بن المسيب ليبايع فامتنع وقال حتى انظر كانه لم يريد ان يبايع لرجلين في وقت واحد قال حتى انظر فاخذه هشام هذا وضربه 60 صوطا وطاف به في المدينه في تبان من شعر ثم كتب الى عبد الملك بن يران يخبره بما صنع فوصل الكتاب الى عبد الملك وفي المجلس قبيصه بن ذئب وقد تقدمنا الكلام على قبيصه بن ذئب لما تكلمنا عن الزهري قلت لكم كان احد العلماء وكان ووزير صدق لبني لبني مروان فلما بلغ الكتاب عبد الملك بن مروان قال قبيصه للخليفه عبد الملك يا امير المؤمنين يفتات عليك هشام بمثل هذا يضرب سعيدا اسواطا ويطوف ويطوف به في المدينه في في تبين من شعر والله لا يكون سعيد ام حال منه حين يضرب وسعيد لو لم يبايع ماذا كان يكون منه؟ ليس ممن يخاف فتقه ولا غائلتها على الاسلام واهله وانما هو من اهل السنه والجماعه فكتب عبد الملك بن مروان الى اميرها على المدينه يقول له والله لسعيد بن المسيب كان احوج ان تصل رحمه من ان تضربه فكان بعد ذلك سعيد رحمه الله يقول الله بيني وبين من ظلمني واذا نظر الى عضديه وراء فيه ما اثر الضرب يقول اللهم انصرني من هشام وكان هذا احسبه سبب زواره عن بني مروان كان مزور عنهم تحاشي لهم كان له عطاء من بيت المال المسلمين بضع و 30 الفا فاذا دعي الى عطائه لياخذها يقول حتى يحكم الله بيني وبين بني مروان وقالوا ان عبد الملك بن مروان الخليفه في ذلك الوقت وفد مرتين المدينه فالمهم اراد ان ينام نومه القائله فامتنع النوم منه فدعى حاجبه وقال انظر اذهب الى المسجد وانظر هل ترى احدا من حدثنا. الحداث جمع حذ العرب تقول هذا حدث الملوك اذا كان صاحب حديثهم وسمهم فقال له ذهب الى المسجد فانظر هل ترى احدا من حدثنا فذهب الحاجب الى المسجد فظار فاذا سعيد بن مسيبي في مجلسه في حلقه فقام في مكان بحيث يراه سعيد بن مسيب ثم ما اشار اليه غمز فلم يتحرك سعيد بن المسيب فظن هذا الحاجب انه لم يره او انه لم يفهم اشارته فجاء حتى دنى منه وغمز قال الم ترني اشير اليك قال سعيد ما حاجتك قال اجب امير المؤمنين قال اسمني لك قال لا ولكن قال لي اذهب الى المسجد فانظر هل ترى احدا من حدثنا فلم ارى احدا اهيئا منك احسن هيئه منك فقال سعيد اذهب الى امير المؤمنين فقل له انا لست من حداثه فذهب الحاجب وهو يقول ما ارا هذا الشيخ الا مجنونا فلما بلغ ذلك عبد الملك عرفه وقال ذاك سعيد بن مسيب فدعوه ثم حج مره عبد الملك بن مروان فلما انتهى من حجه وانصرف انصرف الى المدينه فوقف على المسجد على باب المسجد فاذا سعيد بن المسيب في حلقته فقال لانسان قال الخليفه لانسان لانسان بجانبه اذهب الى سعيد وقل له اريد ان اكلمه ولا تحركه فذهب هذاك

[11:06]و اعاد لسعيد الكلام فاعاد سعيد الكلام نفسه فقال ذاك الانسان لسعيد والله لولا ان امير المؤمنين تقدم الي فيك يعني قال لي لا تحركه والله ما رجعت اليه الا براسك اقول لك امير المؤمنين بالباب يريد ان يكلمك وترد عليه بمثل هذا ثم ذهب فاخبر عبد الملك بن مروان بما قال سعيد فقال عبد الملك رحمه الله ابا محمد ابى الا الصلابه وسعيد بن المسيب قصته في تزويج ابنته مشهوره معروفه كان احد تلاميذه ابن ابي وداعه ملازما لحلقته فغاب عنها اياما فلما جاء ساله عن سبب تغيبه فقال توفيت زوجتي فاشتغلت بها تغسلها وتجهيزها الى اخره فقال سعيد هل لا اذنتنا فشهدناها ثم بعد وقت قال له هل استحدثت اهلا قال هذاك ابن ابي وداعه قال يرحمك الله من يزوجني وما املك الا درهمين او ثلاثه فقال سعيد انا قال ذلك وتفعل درهمين ثلاث فقال نعم فحمد الله حمد الله سعيد وصلى على نبيه صلى الله عليه وسلم ثم زوجه على درهمين او ثلاثه

[13:08]قال هذا ابن ابي وداعه قال فانصرفت ولا ادري ما اصنع من الفرح قال فرجعت بيتي جلست افكر في ممن استدين درهمين وثلاثه قال فاذن المغرب فذهبت فصليت ورجعت فقدمت عشائي وكنت صائما وكان خبز وزيت فقال فطرق الباب فقلت من قال سعيد قال ففكرت في كل سعيد اعرفه الا سعيد المصيب لانه ما رؤي منذ 40 سنه الا بين المسجد وبيته فهذا ما يمشي عند احد قال ففتحت الباب فاذا سعيد قال فظنت انه قد بد له يعني انه ندم واراد ان يتراجع هذا الذي ظن ذلك قال فظنت انه قد بد له فقلت له يرحمك الله يا ابا محمد الا دعوتني فاتيك فقال سعيد بن المسيب بل كنت انت احق ان تؤتى فانك كنت رجلا عزبا ثم تزوجت فكرهت ان تبيت من غير امراتك وهي هذه قال فاذا بها في ظهره قائمه في طوله قال فاخذ ابوها بيدها فادخلها البيت واغلق الباب وانصرف قال فسقطت المراه من الحياه قال فقمت انا القصعه الخبز والزيت قال فجعلتها تحت السراج كيلا تراها العروسه هذه

[14:49]فجعلتها في الظلام كيلا تراها قال صعدت السطح فرميت الجيران قال فاتوني وقالوا ما شانك قال قلت لهم عندي بنت سعيد قال فسمعت بذلك امي فقالت لي وجهي من وجهك حرام ان مسستها قبل ان اصنع بها ما يصنع بصالح نساء قريش قال فمكثث شهرا لا اتي سعيد بن المسيب

[15:35]قال ثم ذهبت اليه فدخلت المجلس فسلمت فرد علي السلام ولم يكلمني قال فلما تقوض المجلس فلم يبقى غيري قال لي كيف حال ذلك الانسان فقال قلت بخير يا ابا محمد على ما يحب الصديق ويكره العدو قال واغتبطت بها غبطه عظيما طبعا هذا هو المشهور في هذه القصه لكن ابن الحاج صاحبنا هذا الفاسي يذكر ان ابن ابي وداعه لما اراد بعد هذاك الشهر ان ان ياتي حلقه سعيد سالته تلك البنت قالت له الى اين فقال الى حلقه سعيد فقالت اجلس تاخذ علم سعيد والله اعلم من اين اتى بها صاحبنا الله اعلم وسعيد رحمه الله كان ايه في تعبير الرؤى كان يعبر الرؤى معروف بتعبير ويروى له في ذلك الاخبار العجيبه من ذلك ما روى ابن سعد في طبقاته ان رجلا اتى سعيد بن المسيب في مجلسه فقال له اني رايت رؤيا رايت كاني اخذت عبد الملك بن مروان فاجعته ارضا وبطحته وتتد في ظهره اربعه اوتاد فقال سعيد بن المسيب ما انت رايتها قال بلى انا رايتها فقال له سعيد لا اخبرك او تخبرني يعني من راها فقال له راها عبد الله بن الزبير وهو بعثني اليك لتولها فقال له ان صدقت رؤياك يقتله عبد الملك ويجيء من عبد الملك اربعه من صلبه كلهم يكون خليفه وكذلك كان ومن عجب ما يذكرون عنه ايضا انه جاءه انسان فقال له يا ابا محمد اني رايت كاني ابول في يدي فقال له سعيد اتق الله فان تحتك ذات محرم يعني زوج زوجك هذه ذات محرم منك فنظر الرجل فاذا امراته بينه وبينها رضاع وما كان يعرفه

[18:20]وجاه مره اخر فقالوا يا ابا محمد اني اراني كاني اخرجت الى الشمس واجلس فيها فقال تكره على الكفر فكذلك قال اسر هذاك الرجل واكره على الكفر ثم بعد ذلك عاد الى الاسلام ورجع الى المدينه فكان يحدث بذلك واخبار في تاويل التعبير الرؤى كثيره معروفه ثم لما حضرت الوفاه مرض مرضه الذي مات فيه جاء الناس يعودون فكان من جمله من جاءه يعوده رجل من طلبته تلاميذه يقال له نافع بن جبير فاغمي على سعيد اغمائه فقال النافعون هذا وجهه فراشه الى القبله وجهه ففاق سعيد فراشه قد حرك فقال من امركم بتوجيه فراشي فقالوا فسكوا فقال هو انافع قال نعم فقال سعيد والله لان لم اكن على القبله والمله لم ينفعني توجيهه فراشي و مات رحمه الله علينا وعليه سنه 94 وهي سنه الفقهاء ذكرنا لكم لكثره من مات فيها من اهل العلم ومن ماثور كلامه الذي كان يقوله ما اعزت العباد نفسها بشيء مثل طاعه الله ولا اذلت نفسها بشيء مثل معصيه الله رحمه الله نعم يا سيدي عن سعيد بن المسيب عن ابي هريره رضي الله عنه ابو هريره عبد الرحمن بن صخر تقدم ترجمته مات رحمه الله علينا وعليه رضي الله عنه سنه 75 وقيل سنه 58 وقيل سنه 950 انه كان يقول لو رايت الظباء بالمدينه ترتع ما ذعرتها؟ كان رضي الله عنه يقول لو رايت الظباء الظباء جمع ظبي معروف لو رايت الظباء ترتع ترتع العرب تقول رع الظبي رع الخروف رع الجمل

[20:34]في في المرعى يرتع رطعا اذا ذهب فيه وجاء ولا يكون الرتع الا في الخصب والسعه الجذب الراعي في الجذب لا يسمى رطعا عند العرب و العرب تقول جمل راع من جمال رطاع ورطوع ورطع ومنه ما رواه ابو يعلى والطبراني والبيهقي باسناد ضعيف عن ابي هريره رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مهلا عن الله مهلا فلولا شباب خش وع وشيوخ ركع صبيه رضع وبهاءم رطع لصب عليكم العذاب صبا واصل الرتوع للبهائم ويستعار للانسان اذا اريد به الاكل الكثير ومنه ما رواه احمد والترمذي عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا مررتم برياض الجنه فارتعوا قالوا وما رياض الجنه يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم حلق الذكر فاستعار رسول الله جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم خوض حلق الذكر الدخول فيها ك الجري والرتوع في في الخصب والسعه او ما قول ربنا سبحانه عن اخوه يوسف عليه السلام ارسله معنا غدا يرتعي ويلعب اي يرتعي الابل ويلعب نعم قال لو رايت الضباء بالمدينه ترتع ما ذعرتها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتيها حرام قال لماذا لان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بين لبتيها حرام اللبتان قلناها الحرتان هذه الحجاره السود التي كانما سهرت بالنار كان هي حجره بركانيه طيب قال صلى الله عليه وسلم ما بين لابتيها حرام اذا كان ما بين لابتيها حراما معناها هذا انه لا يجوز القتل والقتال فيها ولا يجوز الصيد فيها ولا يجوز قطع الشجر فيها كما لا يجوز شيء من ذلك في حرم مكه وهذا مذهب الجماهير من المالكيه والشافعيه والحنابله وهذا ادلته كثيره ان ان المدينه حرام حرام صيدها حرام شجرها ادله كثيره من ذلك روى البخاري ومسلم في صحيحهما عن عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

[25:01]ان ابراهيم حرم مكه ودعى لاهلها واني حرمت المدينه كما حرم ابراهيم مكه فلما كان في مكه الجزاء كان ينبغي ان يكون في المدينه الجزاء لذلك قال القاضي عبد الوهاب المالكي وهذا القول اقياس هو الاجراء القياس لكنه مع ذلك فيه نظر لان النبي صلى الله عليه وسلم قال اني احرم المدينه كما حرم ابراهيم ومكه ابراهيم عليه السلام لما حرم مكه لم يكن في تحريمه لمكه جزاء لمن صادر وقطع لم يكن ذلك في تلك الشريعه في شريعه ابراهيم عليه السلام ان ما هو شيء على ما ذكر القاضي اسماعيل خاص بشريعتنا قال هذا مما ابتليت به هذه الامه الم ترى قول الرب سبحانه

[26:30]يا ايها الذين امنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله ايديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب الى اخره فهذا شيء ابتليت به هذه الامه لم يكن في شريعه ابراهيم فشريعه ابراهيم لم يكن فيها جزاء فكذلك تحريم النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو كتحريم ابراهيم ليس فيه جزاء والاصل براءه الذمه فلا تعمر الا بيقين ولا يقين وهذا اظهر والله اعلم

[27:35]والى مجلس اخر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك والحمد لله رب العالمين

Need another transcript?

Paste any YouTube URL to get a clean transcript in seconds.

Get a Transcript