[0:00]واحد ظريف لطيف حاطط الصورة دي وبيتريق بيها على موضوع قول اليهود أن عزير ابن الله، اللي هو ثابت في القرآن في سورة التوبة الآية رقم 30. إذ قال الحق: وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله. وبيقول لك أن ده ما بقاش موجود في الكتب بتاعتنا وما حدش بيقول كده نهائي دلوقتي. نرد عليه ونقول له طيب في الأول بس معلش خلينا نأكد على حقيقة معينة. إحنا كمسلمين يكفينا النص القرآني دليل قاطع بدون ذرة من شك. فطالما ربنا قال أنكم قلتوا كده فأنتم قلتوا كده إحنا مش هنكذب ربنا ونصدق. لكننا هناخد الموضوع بشكل عقلي ومنطقي من اتجاه آخر. لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم الآية الكريمة وهي قول الحق: وقالت اليهود عزير ابن الله. كان في يهود عايشين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعوا الآية. ولا واحد منهم فتح بقه وقال لا يا محمد إحنا ما بنقولش كده خالص ما حصلش. كانوا يقدروا يكذبوه عادي ده هم كانوا بيحاربوه أساسا. وهنا يجي سؤال مهم جدا: أومال ليه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ما كانوش بيقدروا يتكلموا ولا يكذبوا قوي كده؟ وبعد النبي ما مات بدأ الكلام وبدأ الاعتراض وبدأ الجدال والحاجات دي. هل زي ما المضحكين بيقولوا أنهم كانوا خايفين من نبي لا يعمل فيهم كذا وكذا والعابط ده؟ الجواب لا طبعًا دول أساسًا كانوا بيحاربوا النبي وبيقلبوا عليه الأقوام وعاملين بلاوي يعني هيخافوا من إيه. وكانوا عايشين مية مية مع المسلمين لحد ما هم اللي نقضوا العهود كعادتهم يعني. السبب الحقيقي هو خوفهم من الوحي اللي كان بينزل على قلب رسول الله. لأنهم كل ما يقولوا حاجة أو يخبوا حاجة أو يكتموا حق كان ينزل القرآن يفضحهم ويكشف المستور عندهم. وأحيانًا بيكشف اللي مستخبي في نفوسهم الذي لا يعلمه إلا الله. وبالتالي هم عارفين لو استعبطوا أو كذبوا أي حاجة الرسول بيقولها عن طريق الوحي الوحي هينزل في ثواني يفضحهم ويكشف كذبهم وتدليسهم. وبالتالي كل ما ينزل القرآن بحاجة عنهم يخرصوا خالص وما يقدروش يتكلموا لأنهم يعلمون أنها الحق. ولذلك روى ابن عباس رضي الله عنه أن في ثلاثة من اليهود راحوا للنبي صلى الله عليه وسلم. وقالوا له أنت إزاي عايزنا نتبعك يا محمد وأنت غيرت القبلة بتاعتنا أساسًا رحت أنت للمسجد الحرام. وكمان لا تقول بأن العزير ابن الله. فنزلت الآيات علشان ترد عليهم في قول الحق وقالت اليهود عزير ابن الله. وما حدش قدر ينكر على رسول الله هذا القول لأنهم عارفين أنه حق واتقال فعلا. ومش معنى أنه قال وقالت اليهود يبقى كل اليهود لا ده من العام الذي أريد به الخاص. وأمثلته في القرآن كثيرة جدا وحتى في لسان العرب. زي مثلا قول الحق وكذب به قومك وهو الحق. هل كل قوم النبي كذبوا بالقرآن؟ لا طبعًا ده طلع منهم أعظم المسلمين. إنه من العام الذي أريد به الخاص يعني بعض قومك اللي أنت عارفهم. زي قول الحق الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشون. هل كل الناس جمعت لكل الناس كل الناس؟ مستحيل. المراد بالناس الأولى بعض الناس اللي هم معروفين والمراد بالناس الثانية بعض الناس برضه المعروفين برضه. لكنه جابها بالشكل ده لإرادة عدم التصريح بأسمائهم وده لأنهم معروفين ومفضوحين بشكل يخليك بمجرد الإشارة تعرفهم على طول. زي ما أنا أقول لك مثلا أنا نازل القهوة عشان الناس مستنيني تحت. أكيد أنا ما أقصدش كل الناس ال8 مليار يعني أنا أقصد ناس محددين معروفين. فده اسمه العام الذي أريد به الخاص. كذلك لما يقول الحق: قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين. قول لي بالله عليك هل اليهود اللي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم هم اللي قتلوا الأنبياء؟ لا طبعًا. أجدادهم هم اللي عملوا كده يعني بعضهم مش كلهم. طب ليه القرآن بيخاطبهم وكأنهم هم اللي عملوا كده مش أجدادهم؟ هم مالهم؟ الجواب لأنهم لم ينكروا الفعل ويتبرأوا منه. وعدم إنكار الفعل معناه أنك راضي عنه وبالتالي شريك فيه. وخذ بالك هنا قال فلم تقتلون أنبياء الله وكأنه بيقول أن كلهم عملوا كده على الرغم أن ده ما حصلش ده ده من العام الذي أريد به الخاص يعني بعضكم اللي عمل كده. وكذلك لما يقول الحق وقالت اليهود عزير ابن الله ده مش قول كل اليهود ده قول طائفة منهم فقط. وطالما ما حدش أنكر عليهم القول ده فخلاص اعتبرناكم كلكم شركاء في هذا القول. ولا يلزم أنه يكون مدون بكتبهم لأن ده من قول الأفواه فقط يعني من العقائد الشفوية. اللي هي بتسري على اللسان ومن كثر ما بدأت تنتشر بين الناس أصبحت معروفة ومشهورة. ولذلك قال الحق: ذلك قولهم بأفواههم شوف دقة اللفظ. لو كان الكلام ده غير صحيح كانوا أنكروا على النبي فورا. وما تقولش أصلهم ما يقدروش عشان خايفين أصل التاريخ يكتبه المنتصر والشغل ده. هم في أكثر من موقف ناقشوا رسول الله وجادلوه وكذبوا ودلسوا وحاربوه وعملوا بلاوي زرقاء. كون إن دلوقتي ما عادش حد بيقول كده فده لا ينفي أبدا أنه اتقال على عهد النبي أو قبله. ما العقيدة عندهم متجددة عادي زي ما عقيدة النصارى في المسيح تجددت. ولذلك هتلاقي منهم اللي بيقول المسيح هو الله صراحة أو ابن الله برضه صراحة أو ثالث ثلاثة. على فكرة مش كلامي ده أنا بسمعها من أكبر علمائهم اللي موجودين دلوقتي. واللي الاعتبار عندهم لكلام علمائهم مش لكلام العوام أبدا. لأن عندهم حاجة اسمها الكهنوت اللي بيخلي رجل الدين هو المتحدث الرسمي باسم الدين. ومنهم الأنبا رفائيل اللي بيقول صراحة في فيديو مشهور جدا له موجود على السوشيال ميديا. بيقول أنه نصارى مش فاهمين التثليث صح. وراح ناطق بالعقيدة بكل وضوح بدون أي تجميل فيها. واللي جت موافقة تمامًا لكل ما أقره القرآن عليهم بكل دقة. فالحاصل إن قول الحق وقالت اليهود عزير ابن الله هو قول طائفة من اليهود وليس كل اليهود. لأن هذا من العام الذي أريد به الخاص. ومع التغيير الحاصل في العقيدة بتاعتهم على مدار الزمان تكون تلك العقيدة الشفوية سقطت لأن القرآن ربطها بالأفواه. ولو كان الكلام ده غير صحيح لأنكر اليهود الذين عاصروا النبي صلى الله عليه وسلم هذا القول. وبما أنه لم يحدث فهذا دليل على أن تلك العقيدة كانت معروفة ومشهورة كمان عندهم. هذا وصلى الله وسلم وبارك على سيدي وحبيبي ونور عيني وتاج راسي وسيد ولد آدم وسيد التلاحيد غصب عنهم رسول الله محمد صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه. نحن لكم بالمرصاد بإذن الله الواحد لأخر نفس في الدنيا.

الرد على شبهة { اليـ...ـهـ..ــود لا يقولون بأن العزير بن الله كما وصفهم القرءان } 🟦⬜️
بالقرءان مع محمود نصار
6m 16s1,005 words~6 min read
Auto-Generated
Watch on YouTube
Share
MORE TRANSCRIPTS


