[0:00]سبحانك يا منتهى أمل الآملين ويا غاية سؤل السائلين، ويا
[0:08]يا أقصى طلبت الطالبين، سبحانك يا ولي الصالحين.
[0:27]سبحانك يا أمان الخائفين، يا مجيب دعوة المضطرين. يا ذخر المعدمين، يا كنز البائسين، يا غياث المستغيثين. يا قاضي حوائج الفقراء والمساكين، ها نحن بباب كرمك واقفون. ها نحن بباب كرمك واقفون، ولنفحات برك متعرضون. وبحبلك الشديد معتصمون، وبعروتك الوثقى مستمسكون. إلهنا، إلهنا تواضعت الجبابر لهيبتك، وعنت الوجوه لخشيتك. إنقاد كل شيء لعظمتك. إلهنا، إلهنا نشهدك ونشهد ملائكتك وحملة عرشك. أنك أنت الحي القيوم، ونحن ميتون. إلهنا. نشهدك ونشهد ملائكتك وحملة عرشك أنك أنت الله الواحد الأحد الصمد. وأنك الغني عن الشريك والولد. نشهدك ونشهد ملائكتك وحملة عرشك. أنك أنت الله الخالق البارئ المصور، الكل مخلوق بإرادتك. الكل مخلوق بإرادتك، حي بقدرتك، ميت بمشيئتك. سبحان المتفرد بالعظمة والكبرياء، سبحان الدائم الذي لا يلحقه فناء. إلهنا أنت الدائم ولا دائم سواك. أنت الباقي ولا باقي غيرك. إلهنا، إلهنا ضل من كان على سواك اعتماده، وخاب من كان في غيرك أمله. تقدست يا مولانا، تقدست يا مولانا عن أن يرجى سواك، وتنزهت يا سيدنا. أن يستغاث بغيرك. إلهنا، إلهنا، إلهنا. أنت ربنا وخالقنا ورازقنا.
[4:18]إلهنا أنت أهل ألا يغتر بك الصديقون، ولا ييأس منك المجرمون. تعالى ذكرك عن المذكورين، وتقدست أسماؤك عن المنسوبين. وفشت نعمتك في جميع المخلوقين، فلك الحمد على ذلك يا رب العالمين. يا ملاذ اللائذين، يا معاذ العائذين، يا منجي الهالكين، يا عاصم البائسين. يا مجيب دعوة المضطرين، يا كنز المفتقرين، يا جابر المنكسرين. يا مأوى المنقطعين، يا مغيث المكروبين. إلهنا إن لم نعذ بك فبمن نعوذ.
[5:40]وإن لم نلذ بقدرتك فبمن نلوذ. إلهنا قد ألجأتنا الذنوب إلى التشبث بعفوك. وأحوجتنا الخطايا، وأحوجتنا الخطايا إلى استفتاح أبواب صفك. وحملتنا المخافة منك على التمسك بعروة عطفك. إلهنا، إلهنا. ما أحلمك على من عصاك، ما أحلمك على من عصاك، ما أقربك ممن دعاك. إلهنا، إلهنا ما حق لمن استعصم بك أن يخذل، ولا يليق. ولا يليق بمن استجار بعزتك أن يسلم أو يهمل. أنت ربنا، أنت خالقنا. أنت رازقنا، أنت موجدنا. أنت موجدنا، لا إله لنا غيرك. ولا رب لنا سواك. إلهنا. إلهنا تعلم حاجتنا وفقرنا إليك. وإن كنا في نظر عبادك أغنياء، وتعلم ضعفنا وهواننا لديك. وإن كنا في نظر عبادك أقوياء. إلهنا، إلهنا لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنبا إلا غفرته.
[8:18]ولا هما إلا فرجته، ولا كربا إلا نفسته، ولا دينا إلا قضيته.
[8:35]ولا حقا ضائعا إلا أعدته، ولا مريضا أو مسحورا أو محسودا أو ممسوسا إلا شفيته.



