[0:01]وان تطيعوه تهتدوا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي كان قبل ان يكون شيء وسيبقى بعد ان يفنى كل شيء الظاهر فوق كل شيء الباطن دون كل شيء المحيط بكل شيء العالم بكل شيء واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهاده تملا ما بين السماء والارض واشهد ان محمدا عبده ورسوله الذي علمنا كيف نتوسل الى الله باسمائه الحسنى فكان يقول صلى الله عليه وسلم في جوف الليل اللهم انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء اقضي عنا الدين واغننا من الفقر صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين اما بعد ايها الكرام والكريمات تخيلوا معي انسانا يقف في منتصف صحراء شاسعه لا افق لها لا يرى امامه شيئا ولا يرى خلفه شيئا ولا يعلم من اين جاء ولا الى اين يذهب تتخبطه الرياح من كل جانب وتتنابهه الافكار الموحشه في كل اتجاه هذا هو الضياع الحقيقي ليس ضياع المكان فحسب بل ضياع المعنى والغايه وكل ما يحيط بالانسان من سبب لوجوده في الحياه هذا هو حال كثير من الناس اليوم ليس في الصحراء الرمليه بل في صحراء الحياه الماديه القاحله ضائعون في في زمن لا يعرفون بدايته ولا يدركون نهايته محاطون بكون لا يعرفون سره ولا غايته تتقاذفهم الاحداث يمينا وشمالا وهم لا يعلمون اين سترسو هذه السفينه التي قد تحطم نصفها يعيشون اللحظه الحاضره مبتوره عن ماضيها ومستقبلها ويعيشون في عالم الاشياء مقطوعين عن عالم المعاني الايمانيه ثم ياتي القران الكريم بايه واحده تحيط بكل هذا الضياع وتعالجه من جذوره هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم اربعه اسماء من اسماء الله الحسنى في ايه واحده تحيط بالزمان كله من اوله الى اخره وبالمكان كله من اعلاه الى اسفله وبالعلم كله من ظاهره الى باطنه فاذا استوعب القلب هذه الاسماء الاربعه لم يعد ثمه ضياع هذه الزمره هي زمره المحاطين بالعظمه اولئك الذين يعيشون في كنف رب هو الاول والاخر والظاهر والباطن فلا يشعرون بالضياع لانهم يعلمون ان ربهم احاط بهم احاطه تامه في الزمان والمكان والعلم فتعالوا نتعلم كيف نستهدي بهذه الاسماء العظيمه في البدايه سنتعرف على هذه الاسماء الاربعه والتي ستكون محور حديثنا اليوم الاسم الاول هو اسم الله الاول ان هذا الاسم يسكن القلب ويريح العقل فحين نعلم اجمعين ان الله كان قبل كل شيء وانه لم يكن معه شيء ينتهي كل تساؤل وتسكن كل حيره فالله الاول هو الذي يقف عنده القلب مطمئنا وتجد الروح عنده راحتها ومستقرها الاول صيغه تفضيل من الماده اولى هو سابق لكل شيء وفي حق الله تعالى نقول الاول هو الذي لا ابتداء لوجوده ولا يسبقه شيء ولا يتقدمه احد واحسن ما فسر به هذا الاسم ما جاء في الحديث الصحيح الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه وفيه انت الاول فليس قبلك شيء فهذا التفسير النبوي هو اجمع ما قيل في معنى هذا الاسم واصحه فالله سبحانه وتعالى هو الاول الذي لا اول قبله الغني بذاته الذي لا يحتاج الى موجد وكل ما سواه فله بدايه ونهايه اما الله الاول فاوليته لا ابتداء لها وهذا هو الفارق الجوهري بين الخالق والمخلوق الغايه والنهايات كما يقول ابن القيم كلها تنتهي اليه وان الى ربك المنتهى فانتهت اليه الغايات والنهايات وليس له سبحانه غايه ولا نهايه لا في وجوده ولا في مزيد جوده اذ الاول الذي ليس قبله شيء والاخر الذي ليس بعده شيء اما الاسم الثاني فهو اسم الله الاخر الاخر ليس مجرد الباقي زمانا بعد فناء الخلق بل هو الغايه التي تنتهي اليها امال العباد والعارفين
[5:34]والوجهه التي تصمد اليها قلوب السالكين هذا المبدا الذي انطلق منه كل شيء واليه يرجع كل شيء فهو سبحانه وتعالى الاول والاخر منه المنشا واليه المرجع كل هذا الوجود الذي نراه ممتدا في هذه الدنيا يسير نحو غايه وغايه الغايات ونهايه النهايات هي العوده الى الله الاخر وان الى ربك المنتهى وحين يستقر هذا المعنى في القلب تتجه بوصله الحياه كلها نحو الاخره وتصبح الدنيا مجرد مجرد معبر وممر الاخر الذي لا نهايه لوجوده ولا ياتي بعده شيء ولا يفنى ولا يزول واحسن تفسيراته ما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وانت الاخر فليس بعدك شيء فالله هو الباقي بعد كل شيء بلا زوال ولا انتهاء ولانه الاخر الباقي فهو الوارث الحقيقي لكل شيء كما نطق بذلك لسان زكريا عليه السلام في لحظه الضعف والانكسار حين قال رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين اما الاسم الثالث فهو اسم الله الظاهر اسم الله الظاهر يحمل دلالتين عظيمتين الظهور بمعنى العلو والارتفاع والظهور بمعنى الغلبه والقهر فالله سبحانه وتعالى ظاهر على خلقه بعلوه الذات وعلو قدره وعلو قهره وهو ظاهر باياته الباهرات في الكون فما من ذره في الوجود الا وعليها طابع صنعه تنطق بلسان الحال والمقال مبينه عظمه خالقها فمن طلب الله بحواسه الماديه عمي وبطل سعيه لانه سبحانه وتعالى محتجب في الدنيا عن ادراك الابصار اما من طلبه بقلبه وبصيرته من خلال اياته الظاهره وحكمه الباهره في الكون فستظهر له هذه الايات ظاهره جليه لا تخفى على ذي بصيره فهو ظاهر بدلائله باطن عن ابصار خلقه في الدنيا ولا تناقض في ذلك بل هو كمال يليق به سبحانه وفي حق الله سبحانه وتعالى نقول ان الظاهر هو العالي فوق كل شيء الغالب على كل شيء واحسن ما فسر به هذا الاسم ما جاء في الحديث النبوي عن النبي صلى الله عليه وسلم انت الظاهر فليس فوقك شيء يقول الامام ابو جعفر الطبري وهو الظاهر على كل شيء دونه وهو العالي فوق كل شيء فلا شيء اعلى منه الامام ابن القيم يقول اسم الله الظاهر من لوازمه الا يكون فوقه شيء كما في الصحيح وانت الظاهر فليس فوقك شيء ويقول الشيخ عبد الرحمن بن سعدي ما حاصله الظاهر يعني اسم الله الظاهر يدل على عظمه صفاته واضمحلال كل شيء عند عظمته من ذوات وصفات وهي داله على علوه سبحانه الاسم الرابع هو اسم الله الباطن ان اسم الله الباطن يشعر العبد برقابه الله الدقيقه فهو الذي يعلم دبيب النمله السوداء على الصخره الصماء في الليله الظلماء ويعلم ما هو اخفى من ذلك من خطرات القلوب وهواجس النفوس فالله سبحانه وتعالى في الدنيا محتجب عن الابصار والاوهام لا يدركه بصر ولا يحيط به وهم وهو مع ذلك اقرب الى كل شيء من نفسه وهذا القرب ليس قربا مكانيا بل قرب احاطه وعلم وقدره وهذا المعنى يورث العبد مراقبه دائمه لقلبه لانه يعلم ان قلبه محل نظر الله سبحانه وتعالى
[9:43]هو باطنه وقلبه الله سبحانه وتعالى ينظر الى باطنه وقلبه لا الى الظاهر والقالب وفي حق الله تعالى يكون اسم الله الباطن له معنيان عظيمان المعنى الاول انه ليس دونه شيء اي انه اقرب الى كل شيء من كل شيء والثاني انه العالم ببواطن الامور وخفاياها واحسن تفسيراته ما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وانت الباطن فليس دونك شيء يقول الامام الطبري وهو الباطن جميع الاشياء فلا شيء اقرب الى شيء منه كما قال تعالى ونحن اقرب اليه من حبل الوريد ويقول الشيخ السعدي رحمه الله والباطن يدل على اطلاعه على السرائر والضمائر والخبايا والخفايا ودقائق الاشياء كما يدل على كمال قربه ولا يتنافى الظاهر والباطن لانه الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء في كل النعوت فهو العلي في دنوه القريب في علوه اما سر اقتران هذه الاسماء الاربعه هو الاول والاخر والظاهر والباطن الامام ابن القيم تكلم عن عن سر هذا الاقتران فقال واما في اسماء الرب تبارك وتعالى فاكثر ما يجيء في القران بغير عطف يعني السميع العليم العزيز الحكيم الغفور الرحيم وجاءت معطوفه اي بحرف الواو في اربعه اسماء هي الاول والاخر والظاهر والباطن فاذا قيل هو الاول ربما سرى الوهم الى ان كونه اولا يقتضي ان يكون الاخر غيره فقطع هذا الوهم بحرف العطف الدال على ان الموصوف بالاوليه هو الموصوف بالاخريه فكانه قيل هو الاول وهو الاخر وهو الظاهر وهو الباطن لا سواه سبحانه هذه الاسماء الاربعه تحيط بالوجود كله احاطه تامه الاول يحيط بما قبل الزمان والاخر يحيط بما بعد الزمان والظاهر يحيط بما فوق المكان والباطن يحيط بما دون المكان فلا يخرج شيء عن احاطه الله تعالى لا في الزمان ولا في المكان ولا في العلم الامام ابن القيم يقول فمعرفه هذه الاسماء الاربعه الاول والاخر والظاهر والباطن هي اركان العلم والمعرفه ثم قال فحقيق بالعبد ان يبلغ في معرفتها الى حيث ينتهي به قواه وفهمه وكما اعتدنا عندنا مراتب للاستهداء بهذه الاسماء وقلنا اننا سنكررها وسنجعلها قالبا نستهدي به في جميع الدروس المرتبه الاولى العلم بالاسم فنعرف معنى الاسماء الاربعه ومدلولاتها وهذه رتبه من الرتب التي حققناها قبل قليل المرتبه الثانيه الايمان به وهو التصديق الجازم بان الله هو الاول والاخر والظاهر والباطن لا مجرد ترديد الفاظ هذا الايمان يورث في القلب يقينا راسخا بان الله محيط بكل شيء المرتبه الثالثه التعبد بمقتضاه ومعناه ان تترجم هذه الاسماء الى عبادات واعمال فمن عرف ان الله هو الاول والاخر اخلص له العمل ولم يرجو سواه ومن عرف ان الله هو الظاهر الباطن ترك الذنوب في السر والعلم المرتبه الرابعه دعاء الله بها هو التوسل بهذه الاسماء في الدعاء كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء النوم اللهم انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء اقضي عنا الدين واغننا من الفقر اما مقاصدنا الثلاثه التي ستكون في كل درس ان ننظر بهذه الاسماء من جهه العلاقه مع الله كيف تصحح هذه الاسماء علاقتنا مع الله ومع الناس ومع النفس اما كيف تصحح هذه الاسماء وهذه الزمره بالاستهداء المحاطين بالعظمه فنقول بعده ثمار منها الانس الكامل بالله وزوال الوحشه هذه الاسماء حين يدرك القلب ان الله هو الاول الذي كان قبل كل شيء والاخر الذي سيبقى بعد كل شيء والظاهر الذي يعلو فوق كل شيء والباطن الذي يحيط بكل شيء الوحشه تزول من القلب زوالا تاما باستحضار هذا المعنى اذ كيف يستوحش من هو في كنف رب يحيط به من كل جانب الوحشه الحقيقيه يا ايها الكرام والكريمات هي وحشه من يشعر انه وحيد في الكون مقطوع الصله بمن اوجده لا احد يعلم به ولا احد يرعاه انها وحشه الروح حين تنفصل عن خالقها ووحشه القلب حين يفقد بوصلته اما من امن بهذه الاسماء الاربعه فانه يعلم يقينا ان ربه كان مدبرا لامره قبل ان يخلق وسيبقى معه بعد ان يموت في عالم البرزخ ثم في دار القرار فهو سبحانه فوقه يراه بعينه التي لا تنام واقرب اليه من نفسه ويعلم خفايا قلبه ومكنونات صدره وهذا العلم الالهي المحيط هو مصدر الاستقرار النفسي الحقيقي فاذا استحضر القلب احاطه الله بكل العالم وقرب البعيد منه وظهور البواطن له وبدو السرائر عنده ثم بدا يعمل وليس فقط ايمانه قلبي وانما بدا يسري هذا الايمان في جوارحه الثمره ان الله يطهر سريرته لان سريرته تصبح علانيه واصبح غيبه شهاده فمن زكى باطنه زكى ظاهره هذا اثر عميق دقيق لاسم الله الباطن تطهير السريره واصلاح الباطن لان الله سبحانه وتعالى يرى الباطن كما يرى الظاهر ومن ثمرات هذه الاسم في واقعنا ان المؤمن حين يصاب بمصيبه مصيبه قد لا يستطيع ان يخبر بها احدا لانه يحسب حسابات لو قلت ولو قلت ولو قلت والانسان وقت حلول المصائب ليس بكامل عقله يصبح له نوع من اذا صحت تسميتي له ارتجاج نفسي هذا الارتجاج فيه قدر من الهشاشه وايضا حتى العاقل العاقل العاقل يفقد من عقله ربما ربعه او ثلثه او نصفه فلا يستطيع ان يخبر احدا يقول هل ازيد المصيبه مصيبتين او تبدا عنده حسابات مختلفه لكنه يجد الطمانينه في ان الله الباطن يعلم بها وان هذا العلم الالهي يكفيه عن حاجته الى شكوى الخلق وهذه ثمره عظيمه جدا الثمره الثالثه التحرر من عبوديه الاشياء والزهد في الفاني من ازماتنا الكبرى في هذا العصر عبوديه الاشياء اصبحنا اسار للماديات وللمستهلكات نتعلق بها وكنا مخلدين وكنا مخلده ونحزن على فقدها وكنا يعني لم نكن يوما ما نعيش بدونها
[18:11]الزهد الحقيقي هو الذي تورثه اسماء الله الاول والاخر هو هذا التحرر من هذه العبوديه الامام احمد رحمه الله يقول الزهد في الدنيا قصر الامل فمن اين ياتي قصر الامل قصر الامل لا يتاتى الا لمن عرف اسم الله الاخر الذي تنتهي اليه الامال فحينما توقن ان كل ما حولك زائل وفاني وان الباقي هو الله سبحانه وتعالى وحده تسقط قيمه الاشياء من قلبك وتصبح يعني مجرد ادوات نستخدمها لمرضاه الله لكن ننزع عنها تسميه انها غايات ونسعى اليها ونتحسر عليها لا لا هذا تحرر عظيم يورث في النفس خفه ونشاطا في سيرها الى الله المتعلق بالدنيا ثقيل الخطى مكبل بالقيود اما الزاهد حر طليق يطير الى ربه بجناحي الشوق والمحبه ابن القيم يقول ما معناه بان من نعيم اهل الجنه ان نعيم الجنه لا نهايه له لانه متصل باسم الله الاخر الذي لا نهايه له فلا يتعلق بالدنيا الزائله المنقطعه وهذا الزهد كما لا يخفى عليكم ايها الكرام والكريمات ليس في ترك الدنيا والانهازال عنها بل هو في عدم التعلق القلبي بها والسعي فيها مع اليقين بانها ليست الغايه المؤمن يعمل في الدنيا ويكسب فيها لكن قلبه معلق بالاخره وباسم الله الاخر الباقي لا بالدنيا الفانيه الثمره الرابعه في اصلاح العلاقه مع النفس عبر هذه الاسماء الخبيئه الصالحه والعمل لله من اجمل ثمرات الايمان باسم الله الباطن ان يكثر المؤمن من الاعمال الصالحه التي لا يعلمها الا الله الباطن يحب ان يكون لعبده خبايا من اعمال صالحه يتقرب بها اليه وقد روي في الحديث من استطاع منكم ان يكون له خب من عمل صالح فليفعله الخبيئه الصالحه عمل لا يعلمه الا الله الباطن صدقه سريه تطفئ غضب الرب دعاء في جوف الليل والناس نيام بكاء من خشيه الله في خلوه ذكر لله لا يسمعه احد ولا يطلع عليه بشر هذه الاعمال هي اصفى الاعمال واخلصها لانه لا يراد بها الا وجه الله الباطن العليم هذه الخبيئه الصالحه دعونا نقول بانها رصيد المؤمن الاستراتيجي في الدنيا في وقت الازمات وايضا في الاخره يوم تبلى السرائر تحقق الامان الذي يعصم القلب من الانزلاق في مهاوي النفاق والرياء وكلما كثرت خبايا الانسان الصالحه زاد ثباته في المحن وعظمت بصيرته في الفتن لان الله الباطن يكافئه على خفائه بنور يقذفه في قلبه وبثبات يرزقه اياه في المواقف الصعبه وفي الحديث ان الله يحب العبد التقي الغني الخفي فالخفاء المحمود هو خفاء عن الخلق مع يقين بان الله سبحانه وتعالى الباطن يراها ويثيب عليها هذا ما كان عندي من حديث حول هذه الزمره ونسال الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا الاستهداء باسمائه وصفاته وان يرزقنا تمام الادب والعلم بها اللهم يا اول اللهم يا اول اللهم يا اول لا نرجو سواك ولا نتوكل الا عليك اللهم يا اخر يا من ستبقى بعد ان يفنى كل شيء ويا من لا نهايه لوجودك ولا لفضلك ولا لعطائك نسالك باخريتك التي لا انتهاء لها ان تجعل اخر اعمالنا احسنه واخر ايامنا خيرها واخر كلامنا من الدنيا شهاده ان لا اله الا الله اللهم يا اخر يا من يبقى بعد فناء كل شيء يا من لا نهايه لوجودك ولا لفضلك ولا لعطائك نسالك باخريتك التي لا انتهاء لها ان تجعل اخر اعمالنا احسنها واخر ايامنا خيرها واسكنا في جوارك في دار كرامتك امين يا رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين



