[0:00]ليه الإنسان بينسى؟ طب ليه في إنسان طيب وإنسان مش طيب؟ وليه في غيرة وجحود بين البشر؟ وليه في اختلاف في ألوان البشر؟ طب ليه الإنسان لما بيموت بيتدفن؟ وليه الإنسان اتسمى إنسان أصلا؟ وليه سيدنا آدم كال من الشجرة؟ مش كان زماننا كلنا عايشين في الجنة؟ أسئلة كتير كنت بسألها لنفسي وما لقتش ليها إجابات إلا لما عرفت قصة النهارده وتعمقت فيها. قصة سيدنا آدم عليه السلام.
[0:28]أول إنسان كرمه الله ونفخ فيه من روحه، وآدم نبي من أنبياء الله تعالى، وهو أول البشر وأول رسول بعث للبشرية. وتخيلوا أن هو عاش على الأرض حوالي 1000 سنة، واتقال إن هم 930 أو 960 سنة. وكان بيدعوا ذريته اللي هم عياله لعبادة الله الواحد الصمد، وجمع الله سبحانه وتعالى لخلق آدم قبضة من تراب الأرض فيها الأبيض والأسود والأصفر والأحمر. وده اللي خلى الناس تكون بألوان مختلفة، خلقوا الله من طين زي ما جه في القرآن. إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ خلينا نقسمها مع بعض، أول حاجة خلقها ربنا سبحانه وتعالى كان القلم، وبعديه اللوح المحفوظ. وبعدين كتب بالقلم عليه، اللوح المحفوظ هو الكتاب اللي كتب فيه ربنا سبحانه وتعالى مقادير الخلق قبل ما يخلقهم. يعني كل حاجة عن البشر كانت مكتوبة في اللوح المحفوظ قبل ما يدخلوا أصلا. وقال تعالى: مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ وقال القرطبي إن الكتاب اللي ذكر في القرآن ده هو اللوح المحفوظ. تاني حاجة خلقها ربنا سبحانه وتعالى هي الأرض، خلق التراب وخلق الجبال وخلق الشجر وخلق الميكروب اللي هو الأذى والجراثيم وخلق النور. بعد كده خلق الله عز وجل الملائكة، وهي كائنات اتخلقت من نور عشان تسبح بحمد الله وتستغفره دايما. وبعد خلق الملائكة خلق الجن من مارج من نار. كان الجن بيسكن الأرض قبل خلق آدم عليه السلام ب 2000 سنة فسفكوا ونشروا الدماء في الأرض. فبعت لهم الله جند من الملائكة وطردهم إلى جزر البحور ودي مراكز الجن الرئيسية. وجات الأحاديث الشريفة بتشير إن إبليس رئيس الجن ليه عرش وعرشه على الماء في مكان ما على الأرض، يعني عرشه على البحر. بعدين قرر الله سبحانه وتعالى خلق آدم عليه السلام فكلم الملائكة وقال لهم: إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً فردوا عليه الملائكة وقالوا له: قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ يعني ربنا قال إن هيخلي في حد في الأرض خليفة، فالملائكة استغربوا وقالوا له هتخلي فيها اللي هيسفك فيها الدماء وهيخربها. بس الملائكة ما اعترضوش على كلام ربنا هم كانوا بيستفسروا من بعد الخراب وسفك الدماء اللي شافوه من الجن على الأرض. فكانوا بيحسبوا إن الخليفة الجديد هيكون ماشي على نفس النمط ونفس الحاجة، فرد عليهم سبحانه وتعالى وقال لهم: قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ لما ربنا حب يخلق آدم أمر الملائكة أن هم يجيبوا ليه تربة من بقاع مختلفة من الأرض. يعني من أماكن مختلفة، وفق الحديث الصحيح أن الله خلق آدم من قبض قبضها من جميع الأرض بواسطة الملائكة. فجاء بنوا آدم على قدر الأرض، جاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك، والسهل والحزن وبين ذلك، والخبيثة والطيب وبين ذلك. فاختلاف البشر في أشكالهم وألوانهم وأطباعهم هو أصل اختلاف الأرض بخلقتها. خلق الله سبحانه وتعالى آدم وعلى حسب الأحاديث النبوية أنه خلق سيدنا آدم وكان طوله 60 ذراعا وعلمه الأسماء كلها. وهنا اختلف العلماء على إيه الأسماء اللي علمها الله سبحانه وتعالى لسيدنا آدم. قال بعض العلماء أنها أسماء ذريته وأسماء الملائكة، وقال علماء ثانيين أنه علمه الأشياء كلها ذواتها وأفعالها. يعني أسماء الذوات والأفعال والمقبر والمصر، يعني علمه كل حاجة في الحياة. فلما علم الله سبحانه وتعالى آدم الأسماء كلها، قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم. فلما أنبئ آدم الملائكة بالأسماء قال الله عز وجل الملائكة: أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ فأمر الله سبحانه وتعالى أن هم يسجدوا لآدم، فسجدوا كلهم إلا إبليس رفض واستكبر إن هو يسجد لسيدنا آدم. فقال الله سبحانه وتعالى لإبليس إيه اللي منعك أنك تسجد وأنا اللي أمرتك. فقال إبليس: أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين. ووقتها غضب ربنا عليه ولعنه وأمره أن هو يخرج من الجنة ويهبط منها. وقال إبليس لربنا أنه يديه شوية وقت لحد يوم القيامة وانه هيغوي كل عباد الله. يعني أنه هيليهم ويبعدهم عن عبادة ربنا، فقال له ربنا إنك من المنظرين يعني ليك اللي أنت طلبته. عاش سيدنا آدم في الجنة ولكنه حس بالملل والزهق، وفي يوم وهو نايم أخذ الله سبحانه وتعالى ضلع من أضلاع الجهة اليسرى عنده. وشكل منه أول أنثى بشرية وهي أمنا حواء ولما فاق آدم عليه السلام لقى جنبه حواء، فقال لها من أنت؟ فردت عليه وقالت له إمرأة، فسألها لما خلقت؟ فشوفوا سبحان الله فقالت لتسكن إلي. وحواء كانت أجمل إمرأة خلقت من النساء في العالم، عاش سيدنا آدم عليه السلام في الجنة. وسمح له ربنا أن هو يأكل ويعيش حياة مترفة هو وزوجته، لكن كان في حاجة محظورة عليهم أن هم يقربوا من شجرة معينة ويأكلوا منها. وحذر الله سبحانه وتعالى آدم من إبليس وقال له أنه عدو ليه ولزوجته، وبدأت وسوسة إبليس لآدم أنه يأكل من الشجرة اللي ربنا منعه منها. وبدأ يقنعه أن هي شجرة الخلد والملك، وفضل يوسوس إبليس ليهم لحد ما كالوا من ثمار الشجرة دي. ولما كالوا من الشجرة وقعت الملابس اللي هم لابسينها وبانت عوراتهم. فاكسف سيدنا آدم وأمنا حواء وبداوا يقطعوا ورق الجنة ويحطوا على أجسامهم عشان يغطوا بيها عوراتهم. استحوا آدم وحواء من معصيتهم لربنا وطلبوا منه المغفرة وقالوا له: قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ وفضلوا يستغفروا ربنا وأن هم عصوا أمره فغفر الله ليهم، ولكنه أمرهم بالنزول للأرض. وقال لهم ربنا أن العداوة ما بينهم وما بين إبليس هتفضل موجودة ليوم القيامة. اللي هو العداوة ما بين البني ادمين وما بين إبليس، وفعلا هبطوا للأرض وآدم في الهند وحواء في جدة. واجتمعوا في عرفات بمكة المكرمة وقال لهم ربنا أن الأرض مكانهم الأصلي هيعيشوا فيها وهيموتوا فيها وهيخرجوا منها يوم البعث. ناس كتير فاكرة أن خطيئة آدم وانه قرب للشجرة هي اللي خرجتنا من الجنة. ولولا الخطيئة دي كان زماننا كلنا عايشين في الجنة، بس خليني اقول لك أن التصور ده غير منطقي. لانه الله تعالى لما قرر أن هو يخلق آدم قال للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة. ما قالش إني جاعل في الجنة خليفة وورد في صحيح بخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. حاج موسى آدم عليهما السلام، فقال له أنت الذي أخرجت الناس بذنبك من الجنة وأشقيتهم. قال آدم: يا موسى، أنت الذي استفاق الله برسالاته وبكلامه أتلومني على أمر كتب الله علي قبل أن يخلقني، أو قدره علي قبل أن يخلقني. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى. ما كانش هبوط سيدنا آدم على الأرض إهانة، بالعكس كان هبوط كرامة كما يقول العارفون بالله. كان ربنا سبحانه وتعالى عارف أن آدم وحواء هيكلوا من الشجر وهيهبطوا للأرض. وتجربة السكن في الجنة فكانت ركن من أركان خلافه في الأرض عشان يعرف آدم وحواء ويعرف جنسهم من بعدهم أن الشيطان طرد الأبوين من الجنة. وأن الطريق للجنة يمر بطاعة الله وعداء الشيطان. المهم جاء في تفسير ابن كثير عن أبي موسى قال: أن الله حين أهبط آدم من الجنة إلى الأرض علمه صنعة كل شيء. وزوده من ثمار الجنة فثماركم هذه من ثمار الجنة غير النهايه تتغير وتلك لا تتغير. يعني لما ربنا قال لآدم أن هو هيهبط الأرض علمه صناعة كل شيء وأداه من ثمار الجنة. فالثمار اللي موجودة عندنا في الأرض هي من ثمار الجنة بس الفرق أن اللي في الأرض بتتغير واللي في الجنة ما بتتغيرش والله أعلم. بعد ما عاش سيدنا آدم ومراتة حواء أنجبوا ذرية كتيرة، قال ابن جرير الطبري رحمه الله أن حواء ولدت لنبي الله آدم عليه السلام 120 بطن. وذكر عن ابن إسحاق ان كل اللي ولدته أمنا حواء لآدم من صلبه كانوا 40 ذكر وأنثى في 20 بطن. وده كلام أهل السنة والجماعة، المهم ان كان أول أولاد سيدنا آدم هو قابيل وتوامته قليمية وكان آخرهم عبد المغيث وتوامته أمت المغيث. كانت ستنا حواء بتولد في كل مرة بنت وولد، وكان أبناء آدم بيتجوزوا من بعضهم البعض لكن بشرط. أنه ما يتجوزش أبناء البطن الواحدة من بعضهم، يعني ما ينفعش ولد وبنت في بطن واحدة يتجوزوا بعض. فكان الولد من البطن بيتجوز أخته من البطن اللي قبله والأنثى بتتجوز أخوها من البطن اللي بعدها. وفضل الأمر كده حتى تكاثر نسلهم وبقى محرم أنه يتزوج الأخ من أخته تماما. وبسبب ده حصلت أول جريمة قتل على الأرض بين البشر لما قابيل قتل أخوه هابيل بسبب الغيرة. كان هابيل بيهتم بتربية الأغنام، أما قابيل أخوه كان بيفضل الزراعة. لما جه وقت جوازهم قال لهم أبوهم آدم عليه السلام أن قابيل هيتجوز أخت هابيل وأن هابيل هيتجوز أخت قابيل. ولكن قابيل رفض لانه كان عايز يتجوز أخته اللي جات معاه في نفس البطن لانها أجمل من أخت هابيل. فطلب منهم سيدنا آدم عليه السلام أن كل واحد منهم يقدم قربانا لله تعالى. واللي هيتقبل القربان بتاعه هيكون الأقرب لله وهيرضى بكل الأوامر اللي هيامره بيها الله تعالى. فقدم هابيل أفضل خروف عنده قربانا لله، أما قابيل قدم لربنا أسوأ رابطة من المزروعات عنده. ووقتها ربنا قبل قربان هابيل ولم يتقبل قربان قابيل. وده خلى قابيل يتضايق أكتر وقال لأخوه هابيل أنه هيقتله. ولكن هابيل ما ردش عليه بالمثل وقال له أن ربنا بيتقبل من المتقين وزي ما ورد في سورة المائدة. لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وانتهى بينهم الحوار هنا واتقال أنه بعد أيام كان هابيل نايم. فقام قابيل وقتل أخوه بصخرة رماها على راسه، واتقال برضه ان في ليلة أبطأ هابيل في الرعي. فبعث سيدنا آدم عليه السلام أخوه قابيل عشان يشوف إيه اللي بطأ أخوه. فلما راح له قابيل قال له: تقبل منك ولم يتقبل مني. فرد عليه هابيل وقال انما يتقبل الله من المتقين. فتعصب قابيل وقتها وضربه بحديدة كانت معاه وقتله. فلما قتل قابيل أخوه هابيل ما عرفش يعمل إيه في جثته لأنه ما كانش دفن الموتى حاجة معروفة لسه. فبعت له ربنا غرابان بيتخانقوا قدامه فقتل واحد فيهم الثاني ودفنه. ولما شافوا قابيل حزن يعني الغراب عرف إزاي يدار اللي عمله بدفن الغراب الثاني. وانا ما عرفتش أعمل إيه في جثة أخويا فكان الغراب أفضل منه وعمل زي ما الغراب عمل. ومن وقتها والدفن هو سنة البني آدمين، بعد ما قتل قابيل أخوه هابيل هرب من أبوه آدم وخد مراته وعاش في السهول. وكان سيدنا آدم بيعيش قريب من الجبال وانقطع قابيل عن آدم وبدأت تكثر ذريته وانتشرت بينهم الفواحش. واتقسموا الناس صنفين أهل الشر مع قابيل وأهل الخير مع آدم وأبنائه. وبعد 50 سنة من قتل قابيل لأخوه هابيل رزق الله سيدنا آدم بالشيث عليه السلام. ومعاه أخته حازورة فسماه الله تعالى هبة الله لأنه جه عوضهم عن هابيل. فقال سيدنا جبريل لحواء بعد ولادته هذا هبة الله بدل هابيل. وكان عمر سيدنا آدم عليه السلام لما ربنا رزقه بشيث 130 سنة. قبل ما يموت سيدنا آدم ب 11 يوم مرض، فأوصى الى شيث من بعده. وكتب وصيته في كتاب وادا لشييث وأمره ان هو يخفيه عن أخوه قابيل لأنه قتل هابيل بسبب الحسد والغيرة. ويوم وفاة سيدنا آدم قال لأبنائه ان هو بيشتهي ثمرا من ثمار الجنة. فراحوا أبنائه بيدوروا على الثمار دي وهم رايحين لقوا الملائكة في طريقهم ومعاهم الأكفان والحنوت والفؤوس والمساحي والمكاتل. يعني أدوات الدفن وتكييز الميت فالملائكة قالوا لهم: يا بني آدم ما تريدون وما تطلبون؟ انتم عايزين إيه؟ فردوا عليهم قالوا لهم أبونا مريض واشتهى من ثمار الجنة. فردوا عليهم الملائكة وقالوا لهم ارجعوا فقد قضى أبوكم، يعني حان وقت وفاته. ولما راتهم حواء عرفتهم فلاذت لآدم وأن الست تلوذ بالشخص يعني انها لما بتكون خايفة بتروح ليه. وبتحكي له في العادة عن سبب خوفها، لكن المرة دي راحت له وسكتت وهو فهم. فقال اليكي عني فاني انما أوتيت من قبلك خلي بيني وبين ملائكة ربي. يعني وسعي الطريق ما بيني وما بين الملائكة، فقبضوا ملك الموت. وغسلوه الملائكة وصلى الملائكة على آدم صلاة الجنازة. ودفنوه ثم حثوا عليه التراب ثم قالوا لبني آدم يا بني آدم هذه سنتكم. ومات سيدنا آدم عليه السلام بعد 1000 سنة يوم وفاته كان يوم الجمعة. وروى ابن عساكر من طريق شيبان بن فروخ عن محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كبرت الملائكة على آدم أربعا، وكبر أبو بكر على فاطمة أربعا، وكبر عمر على أبي بكر أربعا، وكبر صهيب على عمر أربعا. واختلفوا في موضع دفن سيدنا آدم عليه السلام فالمشهور أن هو اتدفن عند الجبل اللي أهبط منه في الهند. واتقال بجبل أبي قبيس في مكة ويقال أن نوحا عليه السلام لما كان زمن الطوفان حمله هو وحواء في تابوت ودفنهم ببيت المقدس. وقال كده ابن جرير وروى ابن عساكر عن بعضهم أنه قال ان راسه عند مسجد إبراهيم ورجله عند صخرة بيت المقدس. وماتت بعده حواء بسنة واحدة، في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لما خلق الله سيدنا آدم مسح ظهره. فسقط من ظهره كل نسمة ربنا خلقها من ذرية آدم ليوم القيامة وعرضهم على آدم. ووقتها سيدنا آدم سأل ربنا مين دول؟ فربنا رد عليه وقال له دول ذريتك. فراى سيدنا آدم رجل من بين الذرية دي فأعجبه فقال لربنا مين الشخص ده؟ فربنا رد عليه وقال له ان ده راجل من اخر الأمم من ذريته اسمه داوود اللي هو داوود عليه السلام. فسيدنا آدم سال ربنا وقال له: كم جعلت عمره؟ فرد عليه ربنا وقال له 60 سنة. فرد عليه سيدنا آدم وقال له: زدوا من عمري 40 سنة. فالله بقدرته عمل كده ولما خلص عمر سيدنا آدم وجا له ملك الموت. ووقتها قال لملك الموت: أجئت زائرا أم قابضا؟ فرد عليه ملك الموت وقال له: قابضا. فرد عليه سيدنا آدم قال له: ألم يبقى من عمري 40 عاما؟ فرد عليه ملك الموت وقال له: أولم تعطيها لابنك داوود؟ ووقتها سيدنا آدم قال يا ريتني ما اديتها له. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: فجحد فجحدتم ونسى فنسيتم. وخطا آدم فخطات ذريته، وسيدنا آدم ما عملش كده عن عمد ولكنه نسي. وبسبب كده سمي إنسان لانه كثير النسيان، وبكده نبقى جاوبنا على كل الأسئلة اللي قلناها في بداية الحلقة. وانتهت قصة سيدنا آدم، ما تنساش تعمل لايك وكومنت وسبسكرايب وشير الحلقة لو أنت عارف القصة فغيرك ما يعرفش اشوفكم على خير في قصة جديدة مع السلامة.



