[0:00]في يوم 6/10 من عام 1989 وبالتحديد في ولاية ميزوري الامريكيه في بلده اسمها نويل بلده هاديه وصغيره. وعدد سكانها حوالي 2000 شخص فقط، الناس بيعرفوا بعض والجريمه فيها شبه معدومه. بهذاك الصباح البلده صحيت على قصه ما صار زيها بتاريخ المدينه من قبل. الساعه 8:00 صباحًا وصلت موظفة الكاشير على البنك اللي بتشتغل فيه بانك اوف نويل. اول ما وصلت لاحظت اشي غريب، باب البنك كان مفتوح بالبدايه فكرت انه المدير دان شورت. وصل قبلها وهو اللي فتح البنك، لكن لما دخلت لجوا وصلت لعند الخزنه. باب الخزنه الحديد الضخم كان مفتوح، الخزنه غارقه بالفوضى. خبرت الشرطه ولما بدا التحقيق بدات القضيه تتعقد من البدايه. المحققين اول شي انتبهوا له كان مش منطقي ابدا، الخزنه كان فيها مليون و40 الف دولار. 70 الف دولار منهم كانوا عملات معدنيه و970 الف دولار كانوا ورق. الحراميه سرقوا ال 70 الف من العملات المعدنيه واللي كان وزنهم اكثر من 600 كيلو. وتركوا وراهم 970000 ورق ما سرقوهم بالرغم من انه المبلغ اكبر بكثير. ووزنهم كانوا 30 كيلو فقط، الغرابه ما وقفت هون. الاشياء اللي بينت بعد اغرب بكثير وهذا التحقيق تم وصفه كاعقد سرقه. تم التحقيق فيها في ولاية ميزوري الامريكيه.
[1:37]اللي عم بيشوفوني لاول مره انا ابو الصادق بحكي عن كل شي غريب وغامض على كوكب الارض. وكالعاده بدي منك ما تصدق كل شي حواليك قالوا انه الحرب انتهت وصار فيها هدنه. لكن لا شفنا هدنه ولا شفنا شي بالعكس الحرب اليوم عم تنتشر بكل مكان. عشان هيك بعدنا مقاطعين ومكملين ولا تخلي هذا الفيديو حتى لو اعجبك ينسيك انه ما النصر الا من عند الله. اما اليوم فرح نحكي عن اكثر تحقيق معقد ممكن تسمع في بحياتك. تحقيق اتدخل في عده اطراف سرقه مثاليه مسروقات مش منطقيه. مهاره خارقه من اللصوص باخفاء الادله، ما راح نعمل مقدمات راح ندخل مباشره على المعلومات المهمه وراح نبدا التحقيق مع بعض. لكن قبل ما نبدا وبما انه احنا على اعتاب 6 مليون مشترك في شي مهم جدا صار ضروري انكم تشوفوه بعينكم وتعرفوه. باللحظه اللي عم بحكي معكم فيها عدد مشتركين القناه 5 مليون و892 الف و954 بني ادم. مليون و300 الف منكم مشغلين جرس الاشعارات. 23% من جمهور هي القناه من الاناث 76% من الذكور. النسبه الاعلى من الجمهور من السعوديه والعراق ومصر والجزائر والاردن. حققنا مع بعض اكثر من مليار و333 مليون مشاهده. هاي كلها ارقام قياسيه الحمد لله، لكن في مشكله صغيره. الفئات العمريه المسيطره على هي القناه معظمهم من البالغين واللي بالتاكيد في حاجز نفسي بينهم وبين زر اللايك. انا كنت زيكم بشوفها شي مش مهم لكن حقيقه لا يمكن انكارها. احنا اليوم عايشين بعالم الديجيتال المحتوى التافه فيه بتصدر السطح. مش لانه قوي لانه الفئات العمريه اللي بيشوفوه انولدوا وعالم الديجيتال موجود. مبرمجين تلقائيا انهم يتفاعلوا باللايك والتعليق. بيخلقوا انطباع للخوارزميات انه هذا المحتوى اللي بيشوفوه مهم لانهم يتفاعلوا معاه. عشان هيك في نصيحه حابب احكي لكم اياها. تفاعلوا اليوم مع المحتوى اللي انتم شايفينه جيد، اي شي انت بتشوفه مش تافه تفاعل معاه. هذا الكلام صار واجب، واجب لحتى نغير الواقع اللي احنا عايشينه. مش عيب انك تحط لايك وضروري انك تتفاعل ضروري انك تشجع حتى لو بدك تنتقد. صدقني خلف كل فيديو جيد انت بتشوفه في تعب كثير. بحث عن معلومات توثيق تدقيق كتابه تصوير واضاءه وصوت ومونتاج. تصميم ثنبيل وعنوان عشان هيك ان كان عندي او عند غيري لا تكون متفرج فقط. انت انسان موجود بالحقيقه وما بتقدر تنكر وجودك بالخوارزميات. تفاعلوا ولا تكون سبب بضعف المحتوى الجيد، كلمه حق ونصيحه كانت بداخلي وكنت حاب احكي لكم اياها. احنا الحمد لله على هي القناه قويين لكن ضروري نكون اقوى لانه زي ما بنقول دائما كل القصص وان تشابهت مش زي لما احكي لك اياها انا. البدايه، اللهم اني اعوذ بك من الكبر. موظفة الكاش بالبنك كان اسمها بولين كونرود اول ما انتبهت للسرقه فورًا اتصلت بالشرطه. خلال وقت قصير وصلت دوريات شرطه المقاطعه طوقوا المكان بالكامل. هذا البنك كان مؤمن فيدراليًا عن طريق مؤسسة تامين الودائع الامريكيه الاف دي اي سي. لهيك مباشره القضيه صارت قضيه فيدراليه وهون دخل على الخط مكتب التحقيقات الفيدرالي. والاف بي اي بعثوا محققين من مكتب مدينه جوبلين القريبه. لازم تعرف انه لما بتتعدد الجهات بتحقيق الامور بتتعقد. كل طرف يحاول يخبي عن الطرف الثاني المعلومات اللي وصلها. كل طرف بيجيب اوراق رسميه تساعده بحصر التحقيق لصالحه. يعني الجهه اللي بتجيب تصاريح دخول على الخزنه بتمنعها عن الجهه الثانيه لانهم بيوصلوا لنتائج. بيمنعوا الطرف الثاني من الاطلاع عليها، يعني حرب ناعمه لاثبات الكفاءه وللحصول على مكافاه الوصول للقاتل. المحققين بامريكا ما بيشتغلوا عشان الامن والامان والحلم الامريكي فقط. الموضوع كمان في مكافات وحوافز واوسمه وفي ترفيع وظيفي. موظف بالاف بي اي من وراء هيك تحقيق ممكن يكون بيوم من الايام هو مدير الوكاله نفسها. المهم البنك الصغير هذا بهي البلده الهادئه تحول لمسرح تحقيق جنائي. المحققين بلشوا يشتغلوا بدقه شديده، تم تصوير كل زاويه بالبنك كل سطح تم فحصه جنائيًا. والهدف الوصول لبصمات الحراميه. اول دليل لفت انتباههم كان كاميرا المراقبه الكاميرا كانت مركبه قريب من السقف. اللي سرق البنك كان واضح انه عارف مكانها، العدسه كانت مرشوشه بدهان اسود بالكامل. هيكل الكاميرا كان محطم بطلق ناري، على الارض كان في فوارغ طلقات الرصاص اللي اطلقوها على الكاميرا. المحققين جمعوها بعد الفحص تبين انه الرصاص من مسدس عيار 45. هذا النوع من المسدسات ما بيستخدمه شخص عادي، بالعاده اللي بيستخدمه بيكون مخضرم بالاسلحه. الحرامي كان مخطط لكل شي قبل ما يدخل للبنك كان عارف كيف يشتغل بدون ما يترك اي تسجيل او دليل. لما المحققين بلشوا يدققوا بالفلوس المسروقه سجلات البنك بينت انه المبلغ المسروق 70 الف دولار. لكن الطريقه اللي انسرق فيها المال كانت جدا غريبه. الحراميه شالوا اكثر من 600 كيلو من العملات المعدنيه، اكياس كامله من الربع دولار وال10 سنتات والخمس سنتات. عملات ثقيله جدا ومزعجه بالنقل وبنفس الوقت الحراميه كانوا فاتحين درج من الخزنه. ومع هيك تاركين الفلوس الموجوده فيه واللي تقدر قيمتها بحوالي 970 الف دولار. يعني تقريبا مليون دولار تركوها رغم وزنها الخفيف. اخذوا عملات وزنها اكثر من نص طن، اذا في اي حدا منكم عنده تحليل ليش عملوا هيك؟. اكتب لنا الان بالتعليقات ولما نكشف عن الحقيقه ارجع لتعليقك واحكي لنا كنت عارف او لا وبطريقك حط لايك اذا بعدك ما حطيت. المهم المحققين كانوا راح يجنوا من هذا التصرف. العملات المعدنيه ثقيله صعبه الاخفاء وصعبه النقل عكس الورق تماما وهون بدات التساؤلات. هل كانوا مستعجلين ولا كانوا عم يدوروا عن شيء محدد بين العملات ولا في سبب ثاني لسه المحققين ما اكتشفوه. اسئله كثيره بلشت تطلع لكن مع التحقيق بين شي اهم من كل هذا الكلام. مدير البنك مختفي دان شورت ما كان موجود. المشكله انه التحقيق كان شبه اعمى ما في شهود ما في انذار اشتغل الكاميرات تم تعطيلها بالكامل. فالمحققين بلشوا يسالوا سؤال بسيط جدا، مين بيقدر يفتح الخزنه اصلا. الخزنه بالبنك ما بتفتح لاي حدا، كان في عندهم نظام اسمه قفل الوقت وهو عباره عن جهاز بيمنع فتح الخزنه. خارج ساعات معينه، لما يكون هذا النظام شغال ما حدا بالعالم بيقدر يفتحها. لكن الليله الماضيه القفل ما كان مفعل بالتالي صار في عدد محدود جدا من الاشخاص اللي بيقدروا يفتحوا الخزنه وهم اربع موظفين فقط. واحد منهم كان مدير البنك دان شورت الغريب انه دان كان الموظف الوحيد اللي ما اجا على الدوام. في صباح يوم السرقه فجاه كل الانظار صارت متوجهه عليه لكن وينه ليش مش مداوم. الكل صار مقتنع انه في له يد بالقصه واللي زاد الموضوع تعقيد انه نائب مدير البنك مارك المان. اعطى المحققين معلومه جديده قال لهم انه دان شورت كان ناوي يشتغل لوقت متاخر الليله الماضيه. وكان عنده عاده معروفه بالبنك لما يكون ناوي يرجع للبنك بالليل عشان يشتغل كان يترك الخزنه بوضعيه الاستعداد. يعني ما يشغل قفل الوقت وهذا الشي ممكن يفسر كيف انفتحت الخزنه. وهذا احتمال خطير، هل ممكن دان شورت نفسه رجع للبنك بالليل واذا رجع ليش اختفى. المحققين حطوا كل الاحتمالات بما انه ما اجى على شغله فممكن هو الحرامي وهرب. لكن كمان ممكن صار معه شيء ثاني، مباشره راحوا عشان يتحققوا من بيته. قوه من الشرطه توجهت لبيت دان، البيت كان موجود بولايه اركانساس. يعني على بعد مسافه قصيره من ميزوري، لما وصلوا البيت كان هادي هادي زياده عن اللزوم. سيارته بيك اب لون احمر ما كانت موجوده المحققين دخلوا للبيت وبلشوا يدققوا بالتفاصيل. خلال دقائق لاحظوا شغلات ما كانت مريحه ابدا، سله القمامه بالمطبخ كانت مقلوبه. بغرفه النوم نظارات دان كانت موجوده على الطاوله جنب سريره والكل بيعرف شيء واحد عن دان شورت. ما بطلع من البيت من دون نظاراته ابدا، بالنسبه للمحققين هذا المشهد كان بوحي. انه طلع من البيت بسرعه او طلع تحت ضغط او غصب عنه، بعد ساعات قليله وصل اتصال جديد للشرطه. موظف بمصنع قريب من البلده قال انه في سياره موجوده بموقف السيارات تبع المصنع. لكنها مش تابعه للمصنع، هي السياره الها فتره ما فيها حدا وهي بيك اب لون احمر. نفس النوع ونفس اللون زي تبعت دان شورت وكان معها سياره فان ملونه بلونين وسياره ثانيه لونها غامق.
[12:39]بادي قال للمحققين كمان انه واحد من السيارات ضلت ماشيه وراه لمسافه قصيره وبعدين فجاه غيرت اتجاهها. راحت باتجاه حدود ولايه اركانساس، هي المعلومات كلها المحققين وصلوا لها باليوم الاول من التحقيق. لكن ما كان في نتيجه، بعض المحققين قالوا يمكن دان شورت هو نفسه سرق البنك واخذ الفلوس وهرب. لكن النظريه الثانيه كانت اخطر بكثير وهي اذا كان دان ضحيه فالرجل ممكن يكون بحاله خطر الان. لازم يتم التدخل باسرع وقت عشان يتم انقاذه، بهيك حالات دائما المحققين بياخذوا الخيار الاسوا. لانه في حياه انسان ممكن تكون في خطر، حياته اهم من انهم يشكوا فيه فقط واهم من الفلوس. اول شيء عملوه هو انه تم ايقاف بطاقات الائتمان الخاصه ب دان، تم مراقبه المطارات، تم فحص شركات تاجير السيارات. لكن للاسف ما له اثر لا سحب اموال ولا حجوزات ولا سفر. الرجل اختفى عن وجه الارض، رغم انه بعض المحققين ضلوا شاكين فيه لكن الاف بي اي كانوا خايفين عليه. لانهم بيعرفوا انه غالبًا سرقات البنوك اللي بيكون فيها اختطاف ما بتنتهي من دون دم. في معظم الاحيان الضحيه ما بطلع حي، عشان هيك صار هدف التحقيق العثور على دان شورت. هل هو حي ولا ميت، خلال الايام اللي بعدها عمليات البحث توسعت بشكل كبير. فرق من الشرطه الفيدراليه والمحليه بلشوا يمشطوا المناطق حوالين البلده. البحث كان ماشي على الاقدام بالسيارات وحتى بالمروحيات. الطائرات كانت تحوم فوق الطرق والحقول وضفاف الانهار، رغم كل هذا الجهد ما كان في اي اثر ل دان. بلده نويل كلها كانت بحاله صدمه، بنكهم الوحيد انسرق ورئيس البنك اختفى. وظلت الامور هيك لحد صباح 11/10 عام 1989، وقتها القضيه اخذت منعطف ثاني وبدا الرعب.
[14:48]بمكان بعيد عن البلده بولايه اوكلاهوما وبالتحديد في بحيره اسمها جراند ليك. بحيره كانت مكان معروف للنزهات، الناس بتيجي عشان تتشمس وتقضي وقت حلو. عشان يطلعوا برحله بالبحيره ويصطادوا، بهذاك اليوم صيادين كانوا عم يدوروا على سمك. الساعه 6:30 صباحًا وهم بالبحيره قريب من مكان اسمه كوسكن بريدج. كانوا بيدوروا على مكان مناسب يرموا فيه الصناره ولاحظوا شي غريب طافي على المي. فكروا انها مجرد اعشاب مائيه، لكن لما قربوا اكثر اتضح انها جثه انسان. الشرطه وصلت فورا من مقاطعه ديلاوير بولايه اوكلاهوما. لما سحبوا الجثه من المي تفاجؤوا، الجثه كانت مربوطه بكرسي. الكرسي ملفوف بشريط لاصق سميك مربوط بسلاسل ومثبت بكتله اسمنت. واضح انه الهدف كان شي واحد فقط وهو انه تنزل الجثه لقاع البحيره وما تطلع ابدا. لكن بعد ايام تحت المي الجثه بلشت تتحلل، الغازات اللي تكونت بالجسم رفعتها تدريجيا لفوق. بالتالي الشي اللي كان من المفترض انه يختفي للابد طفى على السطح. وشكرًا للبكتيريا بسببها انكشف سر وهون اتغيرت القضيه بالكامل. من قضيه سرقه بنك انضاف عليها قضيه قتل عمد. المحقق المسؤول عن القضيه كان اسمه ليدل فارلي الزلمه هذا كان عنده 19 سنه خبره بالتحقيقات الفيدراليه.
[16:29]اول ما شاف الجثه قال الجريمه تقريبا انحلت لانه مستحيل ما يكون مع هي الجثه دليل يودي لهويه المجرم.
[18:10]اول قرار اخذه كان حمايه مسرح الجريمه بالكامل، كل شيء تم توثيقه بدقه. الكرسي السلاسل الشريط اللاصق وكتله الاسمنت كل قطعه تم تصويرها، تم جمع كل شيء كدليل. وبعدها تم ارسالها لمختبرات الاف بي اي في واشنطن لتحليلها بالتفصيل. التقرير قال انه الزلمه تم ربطه بكرسي واغرقه هو حي على عمق 12 متر تقريبا بمياه بارده. هي التفصيله بينت انه دان ما كان شريك بالجريمه، كان ضحيه. عشان هيك التحقيق ما عاد مين سرق البنك، صار مين قتل دان شورت. عشان يوصلوا لاي خيط يوصلهم لهويه القاتل الاف بي اي نشر صور الكرسي والسلاسل للاعلام. فتحوا خط ساخن لاستقبال المعلومات وخلال ساعات فقط التليفونات بلشت ترن. اتصالات كثير كانت مجرد نظريات واتصالات كثير ذكرت اسماء حقيقيه. اسماء الاشخاص ممكن يكون لهم علاقه بالقضيه، واحد من هاي الاتصالات كان من متصل مجهول. المعلومه اللي اعطاها لفتت انتباه المحققين قال انه في اخوين بالمنطقه انشافوا بعد السرقه مباشره. وكان معهم كميات كبيره من العملات المعدنيه، اوه شكرا هي هي المعلومه اللي بندور عليها. هي هي اهم تفصيله بكل القصه، الفلوس اللي سرقوها الحراميه كانت كلها معدنيه. بعد كم يوم شخص من سكان المنطقه اسمه رودي فورمان كان طالع يصيد مع اولاده. على ضفاف بحيره جراند ليك اللي لقوا فيها دان ميت وهم ماشيين على طرف البحيره بين الحصى والطين لقى قطعتين. الاولى كانت قطعه خشب صغيره ولقى شريط لاصق، رودي كان شايف بالجرايد صور الكرسي والسلاسل اللي انربط فيها دان شورت بهي البحيره. فكر انه ممكن يكون في علاقه وصراحه تصرفه ذكي جدا. حط القطعتين بكيس بلاستيك وسلمهم مباشره للمحققين. الادله وصلت لمختبرات الاف بي اي لما فحصوهم القطعه الخشبيه هذه. اتطابقت تماما مع كسر كان موجود باطار الكرسي اللي كان مربوط عليه دان شورت. والشريط اللاصق لما فحصوه تحت المجهر اكتشفوا انه الالياف والحواف الممزقه فيه. بتتطابق تماما مع الشريط اللاصق اللي كان ملفوف حوالين الكرسي، لكن المفاجاه الاحلى. انه على الشريط اللاصق كان في بصمه، بصمه واضحه. عكس البصمات اللي بتذوب بالمي، البصمه العاديه بمجرد ما تنحط بالمي فتره زمنيه بتروح. وهي كانت اول دليل مادي حقيقي بالقضيه، اول خيط مباشر ممكن يعرفنا على هويه القاتل. الان المحققين عندهم البصمه، ضل انهم يلاقوا الشخص اللي بتتطابق معه هي البصمه. بالوقت اللي كانت المختبرات عم تشتغل على موضوع البصمه التحقيق الميداني استمر. المحققين رجعوا يستجوبوا الناس ببلده نويل وبالمناطق القريبه من حدود اركانساس. عده شهود اكدوا نفس القصه تقريبا، سيارات كانت موجوده قريب من بيت دان شورت ليله الجريمه. واحد من الشهود قال انه حوالي الساعه 3 بالليل شاف ثلاث سيارات طالعه من البلده. شاحنه بيك اب حمراء زي شاحنه دان شورت، وسياره فان ملونه بلونين وشاحنه ثانيه بلون غامق. وهذا الكلام كان مطابق لشهاده الجاره كارول درين وشهاده بادي ميلز سائق الشاحنه اللي قال انهم لحقوا شوي وبعدين غيروا اتجاههم. يعني الصوره بلشت توضح، واضح انه الجريمه ما كانت من عمل بني ادم واحد فقط. كان في اكثر من شخص مشارك فيها، قافله من ثلاث سيارات على الاقل يعني ثلاث اشخاص على الاقل. المهم بمقر قياده التحقيق التابع للاف بي اي ملف القضيه كان عم بيكبر بسرعه. كل اتصال كل شهاده كل ملاحظه صغيره كانت عم تتسجل وتنرسل معها مخططات التحقيق. المحققين صار عندهم الان ثلاث حقائق واضحه، ضحيه وجريمه قتل مؤكده وادله جنائيه. بتربط مسرح الجريمه باشياء وجدت قريب من البحيره، لكن رغم كل هذا لسه ما عندهم مشتبه فيه رئيسي. صح عرفوا سياره من السيارات لكن هذا الشيء ما بيكفي، موت دان شورت نشر الخوف بين سكان البلده. والبلده لانها صغيره من يوم يومهم عايشين بامان وفكره انه في واحد تم اختطافه من بيته وانجبر انه يفتح البنك وبعدها تم اغراقه بدم بارد. فكره ما كان حدا قادر يستوعبها، عشان هيك الناس كانوا خايفين وما عاد يتعاونوا مع المحققين خوفا من تصفيتهم. بنهايه الاسبوع الثاني من التحقيق كان عند المحققين قائمه طويله، اكثر من 80 شخص مشتبه فيهم. هذول كلهم كان ممكن يكون لهم علاقه بالقضيه بعضهم تم استبعاده بسرعه، لكن عدد كبير منهم ضلوا تحت المراقبه السريه. من بينهم اسمين بلشوا يلفتوا الانتباه الاخوين ناجوسكي.
[23:37]مع بدايه عام 1990 بسرقه بنك نويل وقتل دان تحقيق الاف بي اي بسرقه بنك نويل وقتل دان بلش يضيق حوالين هذول الشابين. جو ناجوسكي واخوه الاصغر شانن ناجوسكي، جو كان عمره 23 سنه وشانن كان عمره 18 سنه. الشابين كانوا عايشين مع امهم ببيت متواضع جنوب البلده، الناس بالمنطقه وصفوهم انهم شباب عصبيين بيتكمشكلوا مع اي حدا. لكن ولا واحد منهم كان يتوقع انهم ممكن يكونوا وراء سرقه بنك وجريمه قتل زي هيك. في شباب كثير بيعملوا مشاكل لكن مش لدرجه القتل ومش اي قتل، تخطيط كبير لسرقه وقتل عن عمد. المهم هذول الشابين ضايعين وما عندهم عمل ثابت وما في لهم دخل واضح. وطريقه صرفهم للفلوس ما كانت طبيعيه ابدا، المحققين اكتشفوا انه هذول الاثنين اشتروا سيارات من فتره قريبه. دفعوا حق السيارات نقدي، شانن اللي يا دوب طالع من المدرسه الثانويه كان عم بيصرف فلوس بطريقه مش طبيعيه. المفروض انها واضحه، هم المجرمين لكن المحققين ما قبضوا عليهم ليش. لانه ابوهم لهذول الاخوين مات قبل سنه بحادث طائره. والعيله حصلت على تعويض من شركه التامين، فقالوا انه ممكن هي الفلوس فلوس التامين. كانوا بدهم يتاكدوا لما بحثوا بسجلاتهم لقوا انه معظم فلوس التامين اختفت من زمان. يعني ببساطه ما في مصدر شرعي واضح للفلوس اللي عم بيصرفوها الان. فالمحققين قرروا يواجهوهم مباشره، خلال اول مقابلات التحقيق جو وشانن كانوا هاديين بشكل مبالغ فيه ومتعاونين. جو قال للمحققين انه ليله السرقه كان عند بيت صديقه والبيت بعيد حوالي 50 كيلو عن بلده نويل. شانن قال انه ضل بالبيت مع امه طول الليل، كل واحد فيهم كان في عنده حجه. المحققين حسوا انه الاجوبه محفوظه ومجهزه من قبل. قرروا يعملوا خطه جدا ذكيه، اول شيء عملوه اثبتوا براءه الاخوه من الجريمه. قالوا لهم تبين معنا انه انتم صادقين وما لكم علاقه بسرقه البنك ولا جريمه القتل. لكن واحنا عم بنحقق تبين معنا انكم متورطين بقضيه ثانيه، انتم عندكم اسلحه بالبيت. وهي بيعاقب عليها القانون، في حال اعترفتوا بتسقط التهمه بحسب القانون الفيدرالي. مسموح للمواطن الامريكي انه يشتري سلاح، جو قال له خلص التهمه الكبيره نفذنا منها. وقصه حيازه السلاح بنعترف فيها وبتسقط عنا عقوبتها، فراح قال لهم صح احنا عندنا بالبيت مسدسين عيار 45. اوبا، اللي مركز معي من الاول بتذكر لما قلنا انه لما دخلوا الشرطه على البنك شافوا انه الكاميرا اللي تم اطلاق النار عليها. بعد فحص فوارغ الرصاص تاكدوا انهم من مسدسات عيار 45، العيار اللي تم استخدامه لتعطيل كاميرا البنك. المفاجاه انه جو ما حاول يخبي المسدسات بالعكس عرض المسدسين على المحققين للفحص. شانن دللهم على المكان اللي كانوا مخبيين فيه الاسلحه المحققين اخذوا المسدسين وطخوا فيهم عشان ياخذوا عينات. بعثوا العينات لمختبرات الاف بي اي المحققين كانوا متوقعين النتيجه بعد كم يوم وصل الجواب. المفاجاه ولا واحد من المسدسين كان مطابق للفوارغ اللي وجدت بالبنك. يعني من الاخر التحقيق وصل لطريق مسدود المقابلات كانت جدا هادئه مع الاخوين كانوا متعاونين. والفحص الجنائي للاسلحه ما اعطى اي دليل ضدهم، الشك حولهم خف. لكن ضل في شي واحد شاغل بال المحققين الفلوس. البلاغات اللي قالت انهم شافوا الاخوين مع كميات كبيره من العملات المعدنيه. واخر دليل البصمه اللي كانت على الشريط اللاصق اللي لقاها رودي فورمان مع قطعه الخشب المكسوره من الكرسي. لما كان طالع يصيد مع اولاده بالبحيره اللي غرقوا فيها دان شورت. البصمه هاي هي اخر واهم دليل بالقضيه وشوفوا شو اللي صار. في واحد اسمه وين بوتين تواصل مع المحققين، قال لهم انه قبل فتره قصيره انسرق منه جهاز اسمه تشين هويست. الجهاز هذا عباره عن ماكنه صغيره بيستخدموها لرفع الشغلات الثقيله بواسطه سلسله وبكره. وقال لهم الجهاز اللي انسرق من عندي فيه علامه مميزه، في ضرر مميز بعجلات البكره. هذا الضرر قال لهم من السهل اني انا اتعرف عليه، وين قال لم محققين انه بمره من المرات شاف نفس الجهاز. عند بيت الاخوين ناجوسكي لكن شافه من بعيد ما تاكد اذا هو جهازه او لا. المحققين راحوا على بيت الاخوين ناجوسكي صادروا الجهاز وصوروه. عرضوا الصور على وين، لما شاف الصور اتعرف عليه مباشره قال لهم هذا جهازي. المحققين رجعوا مره ثانيه ليستجوبوا العائله، الام شلى قالت انها ما بتعرف اي شيء عن جهاز الرفع. اكدت نفس كلام شانن، قالت انه كان بالبيت ليله الجريمه وجو كان صاحبه. قالوا لها يا حجه الجهاز هذا شو جابه على بيتكم قالت لهم اشترينا من شخص مجهول ما بنعرفه مقابل 10 دولار. يعني اشتروه بتراب الفلوس، اي حدا محلهم كان راح يشتريه من دون ما يسال اذا كان هذا الجهاز مسروق او لا. قالوا لهم طب ليش اشتريتوا هذا الجهاز، جو قال لهم انه ممكن يلزم اشتريناه بسعر بسيط. هيك ما كان قدام المحققين الا البصمه لكن بالقانون الشباب من حقهم يرفضوا مشاركه بصمتهم الا بموافقه رسميه. المحققين ما كان بدهم يستخدموا اخر كرت معهم اللي هو البصمه لانهم عارفين الاجراءات. عارفين انه في اكثر من طرف بيحقق بالقضيه وانه ما في تعاون بين الاطراف زي ما قلت لكم ببدايه الفيديو. وهذا الشيء بيعطي وقت للمجرم بانه يخفي بصمته او يشوهها، هيك بيكونوا قضوا على اخر دليل بالتحقيق. لما المحققين طلبوا بصمه الاخوين جو وافق مباشره ومن دون اي اعتراض. لكن شانن رفض قال لهم مستحيل اشارك بصمتي من دون ورقه رسميه. وكانه بده يكسب وقت، ليش هو رفض مش اخوه شو عرفه انه البصمه له مش لاخوه. اصبر وراح تعرف لما صدرت الورقه وتواصلوا مع شانن عشان بصمته ما حضر ابدا واختفى. هذا الشي اكد انه البصمه له وبنفس الوقت الاف بي اي كانوا عم يتابعوا نشاطهم المالي. السجلات كشفت ارقام مش طبيعيه بعد السرقه مباشره شانن صرف اكثر من 5000 دولار نقدي. جو خلال 16 شهر صرف تقريبا 19 الف دولار والمشكله انه هذول الاثنين ما عندهم شغل. الفجوه بين دخلهم الحقيقي وطريقه حياتهم كانت كثير واضحه، الضربه الاكبر كانت بسجلات الهاتف. جو كان حاكي للمحققين انه ليله الجريمه كان عند بيت صاحبه، لكن لما فحصوا سجل الاتصالات ظهر شيء مختلف. كان هو عامل اتصالات لبيت صاحبه من مكان بعيد عن بيت صاحبه، يعني ببساطه هو ما كان عنده. هون القصه بلشت تنهار مع التناقضات الماليه المحققين قرروا يحققوا مع شخص ثالث قريب منهم. صاحبهم المقرب واحد اسمه جاند ساندرز، ساندرز كان صديق شانن غالبا بيقضي وقت طويل معهم ببيت العائله. لما استجوبوه المحققين انكر اي علاقه بالسرقه او بجريمه القتل، كان عنده حجه واضحه لمكانه بوقت الجريمه. ضل متمسك بانكاره المحققين لاحظوا الولاء الزياده فيه، كان واضح انه عم بيحاول يحمي حدا. بالرغم من شك المحققين فيه ما كان عندهم دليل مباشر يربطه بالجريمه. وكانوا خايفين انه شانن يشكي عليهم يشكي عليهم انهم ضايقوه لانه تحقيقهم كان بطيء وطولوا وهم يحققوا معهم. طبعا لما قلت لكم انه شانن اختفى عشان ما يعطيهم بصمته، اختفى عن الموعد مش اختفى بشكل كامل. المهم طلبوا منه يعمل اختبار كشف الكذب والاختبار تم داخل غرفه صغيره بفندق من الفنادق. الجهاز كان عم بيقيس نبضات القلب التنفس وتغيرات الجسم الدقيقه. شانن كان قاعد عم بيجاوب على الاسئله السؤال كان بسيط ومباشر. هل شاركت بسرقه البنك؟ هل شاركت بقتل دان شورت؟ شانن كان يكرر نفس الجواب لا. لكن لما خلص الاختبار الخبير المسؤول اعطى النتيجه، شانن كان عم بيكذب. صحيح انه نتائج جهاز كشف الكذب لا تقبل عاده كدليل بالمحكمه لكن بالنسبه للمحققين. النتيجه اكدت الشكوك اللي كانت عندهم من البدايه، شانن مخبي شيء. مختبرات الاف بي اي كانت عم تشتغل على موضوع البصمه البصمه اللي نوجدت على الشريط اللاصق. تم مقارنتها مع بصمات جو اخوه لشانن البصمه ما كانت له لكنهم لاحظوا تشابه بينها وبين بصمته. البصمه على الشريط اللاصق فيها تشابه كبير مع بصمه جو لكن مش تطابق وهذا الشيء معناه انه البصمه ممكن توديهم لواحد ثاني من نفس العائله. مين شانن اخوه اللي رفض يسلم بصمته، عشان هيك لازم يحصلوا على بصمات شانن. لكن شانن مستمر بالرفض، رغم الطلبات المتكرره ما رضى يعطيهم اياها بشكل طوعي. المدعي العام اصدر امر قضائي بانهم ياخذوا بصمته بشكل قانوني. ببدايه ال 90 تم اجبار شانن قانونيا على اعطاء بصماته كامله وهون تمت ملاحقته بشكل رسمي. بشهر 7 من عام 1990 ساندرز صاحبهم قرر يعترف لانه تعب من الشبهات. او لانه كان عم بيحاول يحمي حاله لانه الموضوع قرب ينتهي، بالمقابله الجديده ضل مصر انه ما شارك بسرقه البنك. ولا بقتل دان شورت، لكنه اعترف بشيء ثاني قال انه قبل كم شهر شارك مع الاخوين ناجوسكي بسرقه اسلحه من احد المنازل. وقتها سرقوا كم باروده ونقلوها عبر حدود الولايه وباعوها باركانساس. هذا بحد ذاته جريمه فيدراليه وساندرز اعترف بالجريمه، وافق يعمل صفقه مع الادعاء. بالنهايه حصل على حكم مخفف، حطوه تحت المراقبه. وقتها قرر يعمل صفقه ثانيه مع الادعاء، قال لهم بعترف لكم بشيء بخص جريمه البنك. لكن بدي تبرؤوني من جريمه سرقه وبيع البواريد، الادعاء وافق. وقتها ساندرز قال انه قبل شهور من الجريمه كان يسمع الاخوين وهم عم بيحكوا عن خطه لخطف مدير بنك. واجبار انه يفتح الخزنه وبعديها يقتلوه من دون ما يتركوا اي شاهد او دليل. وذكر ساندرز محادثه محدده جو ناجوسكي كان عم بيقترح مراقبه واحد من مدراء البنوك. وخطفه واجباره بانه يفتح الخزنه وبعدين يقتلوه من دون ما يتركوا اي شاهد او دليل. وقتها ساندرز اعتبر الكلام هذا مجرد تهور لكن بعد مقتل دان شورت تبين معه انه الكلام صار فعلا زي ما كان مخطط له. المحققين استغلوا موضوع قضيه سرقه الاسلحه وتهريبها، تم اعتقال شان بقضيه سرقه البواريد وبيعها. يعني قضيه ما لها علاقه بسرقه البنك ولا قتل شون، خلال تفتيش سيارته لقوا شيء لفت انتباههم مباشره. اكياس مليانه عملات معدنيه، لكن طبعا ما بيقدروا يثبتوا انه هاي من بنك نويل تحديدا. وجودها بسيارته بعد سرقه البنك دليل قوي يضيفوا اللي عندهم، المهم سجنوه. بعد طول فتره وجود شانن بالسجن بسبب قضيه السلاح كان يتصل بجو اخوه وبامه. كل مكالماته كانت مسجله بواحده من المكالمات شانن سال اخوه سؤال واضح. قال له برايك بيقدروا يثبتوا اني كنت موجود بمكان الجريمه، جو رد عليه بسرعه وقال له اطمن ما عندهم شيء يربطك بالمكان. الان كلكم خطر ببالكم سؤال جدا منطقي يعني واضحه هم الحراميه والقتله. بصمه موجود، فلوس معدنيه بسيارته موجود بكره لرفع الاجسام الثقيله، ليش المحققين ما عم بينهوا الموضوع. خليني اقول لك لانه القانون لازم يثبت الادله بنسبه 100% والمجرم لازم يعترف. وقتها بتجرم غير هيك كل شغله محققيه ممكن محامي شاطر يطعن فيها قدام القضاء. وهي المكالمه اللي صارت بين الاخوين كانت الاعتراف اللفظي يعني اخر مرحله واهم شيء بدهم اياه الاعتراف اللفظي. اعتراف فيه خوف واضح ومعرفه مسبقه بالجريمه، شون ما انقبض عليه بسهوله لانه كان هارب. لما مسكوه بتهمه سرقه البواريد كان بدهم اياه بين ايديهم بالسجن مشان هو بالسجن ياخذوا بصماته وفعلا اخذوها. بعد اسابيع من المقارنات المخبريه الاف بي اي اعلنوا النتيجه البصمه الموجوده على الشريط اللاصق. اتطابقت تطابق كامل مع بصمات شانن ناجوسكي وهذا دليل لا يمكن انكاره. المدعين العامين بنوا القضيه بشكل كامل ضد شانن وضد اخوه جو. شانن كان في ضده الدليل الجنائي المباشر اللي هو البصمه اما جو فجهاز الرفع المسروق ربطه بالجريمه. انهيار حجته عن مكان تواجده ليله السرقه ببيت صديقه، المصاريف النقديه الغريبه والمكالمات المسجله. بالاضافه لكل هذا شهاده ساندرز صاحبهم عن خطه اختطاف مدير بنك. خطه كانت مطابقه تقريبا لكل شي صار مع دان شورت، الادله مع بعضها رسمت صوره كامله للجريمه. بمنتصف ال91 يعني بعد سنتين تقريبا المحققين قالوا التالي. صباح يوم 10/6/1989 جو شانن ناجوسكي ومعهم شخص ثالث ما تم تحديده ابدا. توجهوا لبيت دان شورت، اجبروه يطلع معهم استخدموا شاحنته الخاصه مع سياره الفان التابعه لامهم. ومن هناك راحوا للبنك قبل ما يدخلوا قطعوا كل اسلاك الهاتف والاتصالات والكاميرات. عطلوا كاميرا المراقبه رشوا العدسه بالدهان الاسود وبعدها طخوا عليها. اجبروا دان شورت تحت التهديد على فتح الخزنه، جمعوا الفلوس بسرعه اكياس ثقيله من العملات المعدنيه. ليش مش الورقيه، لانه الورقيه سهل تتبعها من خلال الارقام التسلسليه. اما النقديه مستحيل حدا يتبعها وبنفس الوقت صرفها سهل، ما حدا بيشك فيه. بعدها طلعوا بالسيارات وراحوا باتجاه الجنوب باتجاه بحيره جراند ليك، هناك ربطوا دان شورت بالكرسي. لفوا جسمه بالشريط اللاصق، ثبتوا الكرسي بكتله الاسمنت ورموه بالمي على عمق 12 متر. ظلوا مواقفين لحد ما تاكدوا بانه غرق تمامًا، من بعدها كملوا طريقهم. وبعد خمس ايام الجثه نفسها هي اللي كشفت الجريمه، البصمه الصغيره اللي على قطعه شريط اللاصق. كانت الدليل اللي دمر دفاع القتله، بسنه 92 تم توجيه التهم رسميًا للاخوين. سرقه بنك مسلحه واختطاف ادى لوفاه واستخدام اسلحه ناريه. الامن المحلي هو اللي حكم الاخوين بقضيه السرقه، لكن الموضوع ما كان واقف عليهم لانه كان في امن فيدرالي بالقصه. الامن التابع للولايه كلها ولايه ميزوري والامن الفيدرالي قرروا يفتحوا قضيه قتل منفصله ضد شانن. خلال المحاكمه عرض الادعاء كل الادله، صور الخزنه، الكاميرا المدمره، الادوات اللي وجدت بالبحيره. وخبراء الطب الشرعي شرحوا للمحلفين كيف نجحت البصمه على الشريط اللاصق. وكيف اتطابقت بدقه كامله مع بصمات شانن، وهذا دليل لا يمكن انكاره. المدعين العامين بنوا القضيه بشكل كامل ضد شانن وضد اخوه جو. شانن كان في ضده الدليل الجنائي المباشر اللي هو البصمه اما جو فجهاز الرفع المسروق ربطه بالجريمه. انهيار حجته عن مكان تواجده ليله السرقه ببيت صديقه، المصاريف النقديه الغريبه والمكالمات المسجله. بالاضافه لكل هذا شهاده ساندرز صاحبهم عن خطه اختطاف مدير بنك. خطه كانت مطابقه تقريبا لكل شيء صار مع دان شورت، الادله مع بعضها رسمت صوره كامله للجريمه. بمنتصف ال 91 يعني بعد سنتين تقريبا المحققين قالوا التالي.
[41:22]الاخوين مع بعض ادينوا بسرقه البنك والاختطاف واستخدام الاسلحه الناريه. اما شانن لوحده فتمت ادانته بجريمه القتل، حكم عليه بالسجن المؤبد بدون امكانيه الافراج المشروط. وجو انحكم عند الامن المحلي بالسجن 15 سنه وعند الامن الفدرالي حكموا عليه بالمؤبد بدون فرصه للخروج.



